أهل الكتاب

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



لتصفح عناوين مشابهة، انظر أهل الكتاب (توضيح).
هم الكفّار الذين كان لهم كتاب سماوي، كاليهود و النصارى بأقسامهم، ويلحق بهم من له شبهة كتاب، وهم المجوس .


أهل الكتاب‏ في اللغة

[تعديل]

أهل الرجل : آله، وهم أشياعه و أتباعه وأهل ملّته، ثمّ كثر استعمال الأهل و الآل حتى سمّي بهما أهل بيت الرجل؛ لأنّهم أكثر من يتبعه.
و أهل البيت : سكّانه، وكذا أهل الماء ، وأهل الإسلام : من يدين به.
والكتاب: الفرض و الحُكم و القَدَر ، وكُتب عليكم: فُرض عليكم، وكتب في قلوبهم الإيمان : جمعه، وكتب اللَّه لأغلبنّ: قضى اللَّه، وكتب الشي‏ء : خطّه.
والكتاب: اسم لما كُتب مجموعاً، أو: ما كُتب فيه. كتّب الرجل وأكتبه إكتاباً : علّمه الكتاب.
وأهل الكتاب هم أهل الديانات التي كان لها كتاب كالمسيحية و اليهودية . وقد يفهم منه معاني اخرى بحسب ما يراد من الكتاب في المضاف إليه.

أهل الكتاب‏ في الاصطلاح

[تعديل]

أهل الكتاب: هم الكفّار الذين كان لهم كتاب سماوي، كاليهود والنصارى بأقسامهم، ويلحق بهم من له شبهة كتاب، وهم المجوس، بلا خلاف ، إلّامن العماني حيث ألحقهم بعبدة الأوثان رغم تظافر النصوص على خلافه، منها: رواية أبي يحيى الواسطي ، قال: سئل أبو عبد اللَّه عليه السلام عن المجوس، فقال: «كان لهم نبيّ قتلوه، وكتاب أحرقوه، أتاهم نبيّهم بكتابهم في اثني عشر ألف جلد ثور، وكان يقال له: جاماست ».
وأمّا الصابئة ، فعن ابن الجنيد وغيره أنّهم من أهل الكتاب؛ واستدلّ له بقوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارى‏ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ »، وهو مبنيّ على عدّهم من إحدى الفرق الثلاث.
بينما اختار آخرون أنّهم ليسوا من أهل الكتاب، وأنّهم قوم يعبدون النجوم ، فلا يقبل منهم حينئذٍ إلّا الإسلام . فهم أخصّ من أهل الكتاب الذين يشكّل كثير منهم أهل الحرب ، ولا يربطهم بالمسلمين عهد ولا ذمّة.أمّا الكفّار فهو عنوان أعم يشمل أهل الذمّة وأهل الكتاب وغيرهم من المشركين وعبدة الأوثان.
وأمّا عنوان (أهل الحرب) فهو مباين لعنوان أهل الذمّة، وأعم من أهل الكتاب من وجه.

الأحكام

[تعديل]

هناك أحكام متعدّدة لأهل الكتاب ذكرت في أبواب متفرّقة من الفقه ، بعضها خاصّ بأهل الكتاب أو يترقّب اختصاصه ، وبعضها مشترك بينهم وبين سائر الكفّار، فهي على قسمين هنا، وهي كما يلي:

← الأحكام الخاصّة بأهل الكتاب


أهل الكتاب (الأحكام الخاصة)، تتعدّد الأحكام الخاصّة بأهل الكتاب أو التي يوجد قول باختصاصها بهم أو يترقب ذلك فيها، وهي كما يلي: ۱ ـ حكم طهارة أهل الكتاب (•أهل الكتاب (طهارتهم))، ۲ ـ أوانيهـم ، ۳ ـ طعامهـم، ۴ ـ ذبائحهـم (•أهل الكتاب (ذبائحهم))، ۵ ـ تغسيلهم للمسلم، ۶ ـ عقد الذمّة معهم، ۷ ـ الاستعانة بهـم، ۸ ـ التعامل الاقتصادي معهم، ۹ ـ مناكحتهـم (•أهل الكتاب (مناكحتهم))، ۱۰ ـ القسْم بين المسلمة والكتابيّة، ۱۱ ـ الصدقة عليهم، ۱۲ ـ تحيّة أهل الكتاب، ۱۳ ـ دية أهل الكتاب.

← الأحكام المشتركة بين أهل الكتاب وسائر الكفّار


أهل الكتاب (الأحكام المشتركة)، هناك أحكام متعدّدة يشترك فيها أهل الكتاب مع سائر الكفّار، أهمّها- إجمالًا - ما يلي: ۱- نفي سبيلهم على المؤمنين، ۲- الاستنابة عنهم في العبادات، ۳- مجاهدتهم و القتال معهم.

المراجع

[تعديل]
 
۱. لسان العرب، ج۱۱، ص۳۰.    
۲. مجمع البحرين، ج۱، ص۱۲۸.    
۳. الصحاح، ج۱، ص۲۰۸.    
۴. لسان العرب، ج۱، ص۶۹۹.    
۵. مجمع البحرين، ج۴، ص۱۵.    
۶. لسان العرب، ج۱، ص۶۹۹.    
۷. لسان العرب، ج۱، ص۷۰۰.    
۸. التذكرة، ج۹، ص۴۱.    
۹. التذكرة، ج۹، ص۲۷۶.    
۱۰. التذكرة، ج۹، ص۲۷۹.    
۱۱. المسالك، ج۳، ص۶۷.    
۱۲. المبسوط، ج۲، ص۹.    
۱۳. الرياض، ج۷، ص۴۶۸.    
۱۴. الرياض، ج۷، ص۴۷۰.    
۱۵. جواهر الكلام، ج۲۱، ص۲۲۸.    
۱۶. المختلف، ج۴، ص۴۲۹- ۴۳۰.    
۱۷. المسالك، ج۳، ص۶۷.    
۱۸. الوسائل، ج۱۵، ص۱۲۷، ب ۴۹ من جهاد العدوّ، ح ۳.    
۱۹. المختلف، ج۴، ص۴۳۱.    
۲۰. المنهاج (الخوئي)، ج۱، ص۳۹۱، م ۶۲.    
۲۱. البقرة/سورة ۲، الآية ۶۲.    
۲۲. جواهر الكلام، ج۲۱، ص۲۳۰.    
۲۳. المقنعة، ج۱، ص۲۷۱- ۲۷۲.    
۲۴. الغنية، ج۱، ص۲۰۲.    
۲۵. تفسير القمّي، ج۱، ص۴۸.    
۲۶. مجمع البيان، ج۱، ص۲۴۲.    
۲۷. الشرائع، ج۱، ص۲۵۰.    
۲۸. الشرائع، ج۱، ص۲۳۴.    
۲۹. القواعد، ج۱، ص۴۸۰.    


المصدر

[تعديل]

الموسوعة الفقهية ، ج۱۹، ص۱۰۶-۱۰۸.    



جعبه ابزار