الآكام

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



الآكـام هي التل أو الشرفة لغةً واصطلاحاً.


أولاً: التعريف

[تعديل]


← الآکام في اللغة


«الآكام» من «الأكمة»، وجمع الأكمة: «أكم» و«أكمات»، وجمع «الأكم»: «آكم» (=أ أكم) و«إكام» و«آكام»
[۱] وفي قول: إنها جمع «أكمة».
، كـ«أجبل» و«جبال» و«أجبال». وجمع «الإكام»: «اكم»
[۲] وقيل: إنها جمع «أكم»، وقيل أيضاً: إنها جمع «أكمة».
، وجمع «الاكم»: «آكام».
و«الأكمة»: هي «التل من القف من حجارة واحدة» أو هي «دون الجبال » أو «الموضع الذي يكون أشد ارتفاعاً مما حوله، وهو غليظ لا يبلغ أن يكون حجراً»
[۴] القاموس المحيط ۴: ۱۰۳.
[۵] تاج العروس ۸: ۱۸۸.
.
وفي المصباح: «الأكمة تل، وقيل شرفة كالرابية، وهو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد، وربما غلظ وربما لم يغلظ»
[۶] المصباح المنير ۱: ۱۸.
.

← الآکام في الاصطلاح


و الفقهاء يستعملونه في المعنى اللغوي نفسه.
وقد وردت في عبارات الفقهاء بعض الألفاظ المرادفة للآكام أو القريبة منها، نحو: الرابية و التلعة و الهضبة و الشرفة والمرتفع من الأرض.

ثانياً: الحكم الإجمالي ومواطن البحث

[تعديل]

يتعرض الفقهاء إلى الأحكام المتعلقة بالآكام وما يراد منها في مواطن متفرقة كالطهارة و الحج و الجهاد، وفيما يلي نشير إلى بعض هذه الأحكام:
۱ ـ استحباب تكرار التلبية بالحج عند علو الآكام ونزول الأهضام .(انظر: حج ـ إحرام).
۲ ـ ينبغي لأمير الجيش في الحرب أن يتفقد الآكام لئلا يكون في شيء من ذلك كمين أو مكيدة «انظر: جهاد»
۳ ـ ينبغي عند صعود الآكام و القناطر قول: «الله‏ أكبر، الله‏ أكبر، لا إله إلا الله‏، والله‏ أكبر، والحمد لله‏ رب العالمين، اللهم لك الشرف على كل شرفٍ»، فإذا بلغ إلى جسر قال حين يضع قدميه عليه: «بسم الله‏، اللهم ادحر عني الشيطان الرجيم» «انظر: سفر»
۴ ـ استحباب التيمم من ربـا الأرض وعواليها «انظر: تيمم»
[۱۲] العروة الوثقى: ج۱، ص۴۹۳.
.

المراجع

[تعديل]
 
۱. وفي قول: إنها جمع «أكمة».
۲. وقيل: إنها جمع «أكم»، وقيل أيضاً: إنها جمع «أكمة».
۳. الصحاح ۵: ۱۸۶۲.    
۴. القاموس المحيط ۴: ۱۰۳.
۵. تاج العروس ۸: ۱۸۸.
۶. المصباح المنير ۱: ۱۸.
۷. كشف اللثام:ج۵، ص۲۸۲.    
۸. جواهر الكلام ۱۸: ۲۷۳.    
۹. المهذب البارع: ج۱، ص۳۰۰-۳۰۱.    .
۱۰. كتاب المزار (مصنفات الشيخ المفيد): ج۵، ص۶۶.    
۱۱. جواهر الكلام ۵: ۱۴۲.    
۱۲. العروة الوثقى: ج۱، ص۴۹۳.


مصدر المقال

[تعديل]

الموسوعة الفقهية، مؤسسة دائرة معارف الفقه الإسلامي ج۱، ص۲۳۲.    



جعبه ابزار