الإمام الصادق عليه السلام

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



الإمام أبو عبد اللَّه الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليه السلام


نسبه

[تعديل]

ينتهي إلى هاشم من جهة الأب، و امّه امّ فروة بنت الفقيه القاسم بن محمد بن أبي بكر.

مولده

[تعديل]

ولد بالمدينة يوم الاثنين السابع عشر من ربيع الأوّل، أو غرّة رجب سنة (۸۳) هجرية.

شهادته

[تعديل]

قبض بالمدينة في الخامس‏ و العشرين من شوال
[۱] و قيل: في منتصف رجب. (الإيقاد: ۲۱۱).
سنة (۱۴۸) هجرية، و دفن في البقيع عند أبيه وجده و عمّه الحسن عليهم السلام.
قال الشيخ المفيد: و قد روي في بعض الأخبار انّهم انزلوا على جدّتهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف رضوان اللَّه عليها
[۲] المقنعة: ۴۷۳.
.

عمره

[تعديل]

۶۵ سنة، و هو أطول الأئمة عمراً. و كان مقامه مع جدّه اثنتي عشرة سنة و مع أبيه- بعد مضيّ جدّه- تسع عشرة سنة.

إمامته

[تعديل]

۳۴ سنة. و قد ورد النص عليه بالخصوص في عدّة روايات
[۳] انظر: إثبات الهداة ۳: ۷۱- ۷۵.
، منها: الرواية الصحيحة التي نقلها الكليني رحمه الله عن علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام: إنّ أبي استودعني ما هناك، فلما حضرته الوفاة قال: ادع لي شهوداً. فدعوت له أربعة من قريش فيهم نافع مولى عبد اللَّه بن عمر، فقال: اكتب:
هذا ما أوصى به يعقوب بنيه: «يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ»
[۴] البقرة: ۱۳۲.
، و أوصى محمّد بن علي إلى جعفر بن محمّد و أمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلّي فيه الجمعة و أن يعمّمه بعمامته و أن يربّع قبره و يرفعه مقدار أربع أصابع و أن يحل عنه أطماره عند دفنه.
ثمّ قال للشهود: انصرفوا رحمكم اللَّه.
فقلت له: يا أبتِ- بعد ما انصرفوا- ما كان في هذا بأن تشهد عليه؟
فقال: يا بني، كرهت أن تغلب، و أن يقال: إنّه لم يوص إليه، فأردت أن تكون لك الحجّة
[۵] الكافي ۱: ۳۰۷، ح ۸.


المراجع

[تعديل]
 
۱. و قيل: في منتصف رجب. (الإيقاد: ۲۱۱).
۲. المقنعة: ۴۷۳.
۳. انظر: إثبات الهداة ۳: ۷۱- ۷۵.
۴. البقرة: ۱۳۲.
۵. الكافي ۱: ۳۰۷، ح ۸.


المصدر

[تعديل]

الموسوعة الفقهية ۱ : ۱۳۵-۱۳۷    



جعبه ابزار