التهيؤ لشهر رمضان

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



التهيؤ لضيافة لله: ۱. مَعرِفَةُ ضِيافَةِ اللّه: أ- وُجوبُ الصِّيامِ، ب- حِكمَةُ الصِّيامِ، ج- فَضلُ الصِّيامِ، د- الصَّومُ لِلّهِ، ه- قيمَةُ الصّائِمِ، و- دُعاءُ المَلائِكَةِ لِلصّائِمِ، ز- بَرَكاتُ ضِيافَةِ اللّه ِ، ح- دَرَجاتُ ضِيافَةِ اللّه ِ؛ ۲. تَأهيلُ النّاسِ لِضِيافَةِ اللّه: أ- خطاباتُ النَّبِيِّ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ، ب- خِطاباتُ أميرِ المُؤمِنينَ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ، ج- كَلامُ ثامِنِ الحُجَجِ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ، ۳. أسبابُ التَّهَيُّوَلِضِيافَةِ اللّه: أ- تَقديمُ التَّوبَةِ، ب- صِيامُ ثَلاثَةِ أيّامٍ مِن آخِرِ شَعبانَ، ج- إصلاحُ الطَّعامِ، د- كَلامٌ فِي الاِستِظهارِ لِلصِّيامِ بِإِصلاحِ الطَّعامِ؛ ۴. أدعِيَةُ التَّهَيُّوَ لِضِيافَةِ اللّه: أ- دعاءُ آخِرِ لَيلَةٍ مِن شَعْبانَ، ب- أدعِيَةُ رُؤيَةِ هِلالِ شَهرِ رَمَضانَ، ج- أدعِيَةُ دُخولِ شَهرِ رَمَضانَ.


معرفة ضيافة الله

[تعديل]

معرفة شهر رمضان، لقد استلزمت المعرفة شرطا أوّليّا في طليعة الشروط الأساسية الّتي تستلزمها عملية الدخول إلى نطاق الضيافة الإلهية. والمعرفة هذه تكتنز اُفقا وسيعا يبدأ بمعرفة معنى ضيافة اللّه، ويمتدّ إلى معرفة فلسفة الصوم، والقيمة الّتي يحظى بها الصوم والصائم، ثُمَّ دور الصيام في الحياة المادية والمعنوية للإنسان، وكذلك معرفة مراتب الضيافة الربانية، فمن دون أن يدرك ضيوف اللّه هذه المسائل ويستوعبوها لا يمكنهم التهيّؤ للتزوّد من ضيافته سبحانه والنهل من عطاياها. وإليك شرح هذه الأقسام : أ- وُجوبُ الصِّيامِ، ب- حِكمَةُ الصِّيامِ، ج- فَضلُ الصِّيامِ، د- الصَّومُ لِلّهِ، ه- قيمَةُ الصّائِمِ، و- دُعاءُ المَلائِكَةِ لِلصّائِمِ، ز- بَرَكاتُ ضِيافَةِ اللّه ِ، ح- دَرَجاتُ ضِيافَةِ اللّه ِ.

تأهيل الناس لضيافة الله

[تعديل]

الخطابات عند حضور شهر رمضان، لمّا حضر شهر رمضان، إنَّ رسول اللّه (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) والأئمة المعصومين (صلوات‌الله‌عليهم‌أجمعين) خطبوا الناس لتأهيلهم لضيافة الله: أ- خطاباتُ النَّبِيِّ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ، ب- خِطاباتُ أميرِ المُؤمِنينَ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ، ج- كَلامُ ثامِنِ الحُجَجِ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ.

أسباب التهيؤ لضيافة الله

[تعديل]

أسباب التهيؤ لشهر رمضان: أ- تَقديمُ التَّوبَةِ، ب- صِيامُ ثَلاثَةِ أيّامٍ مِن آخِرِ شَعبانَ، ج- إصلاحُ الطَّعامِ، د- كَلامٌ فِي الاِستِظهارِ لِلصِّيامِ بِإِصلاحِ الطَّعامِ
[۳۴] الحلواني، حسين بن نصر، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج۲، ص۵۸.
[۳۵] الملكي التبريزي، جواد آقا، المراقبات، ص۹۸.
.

أدعية التهيؤ لضيافة الله

[تعديل]

أدعية التهيؤ لشهر رمضان: أ- دعاءُ آخِرِ لَيلَةٍ مِن شَعْبانَ، ب- أدعِيَةُ رُؤيَةِ هِلالِ شَهرِ رَمَضانَ، ج- أدعِيَةُ دُخولِ شَهرِ رَمَضانَ.

المراجع

[تعديل]
 
۱. الطبري‌، عماد الدين، بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع)، ص۱۷۳.    
۲. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۸، ص۲۷۱، ح۳۹۹.    
۳. الإمام علي ابن أبي طالب (عليه‌السلام)، نهج البلاغة، الخطبة ۱۹۲.    
۴. الطبرسي، رضي الدين، مكارم الاخلاق، ج۱، ص۳۴.    
۵. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۱۶، ص۲۴۹.    
۶. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام في شرح المقنعة، ج۴، ص۱۵۲، ح۴۲۰.    
۷. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۴، ص۶۳، ح۶.    
۸. البخاري، أبو عبدالله، صحيح البخاري، ج۹، ص۱۴۳، ح۷۴۹۲.    
۹. القشيري، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، ج۲، ص۸۰۷، ح۱۶۵.    
۱۰. المفيد، محمد بن محمد، المقنعة، ص۳۷۵.    
۱۱. المفيد، محمد بن محمد، المقنعة، ص۳۰۵.    
۱۲. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۴، ص۶۴، ح۱۱.    
۱۳. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۹۶، ص۲۵۳، ح۲۶.    
۱۴. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، فضائل الأشهر الثلاثة، ص۱۲۴، ح۱۳۲.    
۱۵. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، فضائل الأشهر الثلاثة، ص۶۴، ح۴۶.    
۱۶. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۹۷، ص۸۳، ح۵۴.    
۱۷. التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد، غرر الحكم و درر الكلم، ص۴۲۳-۴۲۴، ح۸۰.    
۱۸. التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد، غرر الحكم و درر الكلم، ص۴۲۳، ح۷۹.    
۱۹. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، فضائل الأشهر الثلاثة، ص۷۷، ح۶۱.    
۲۰. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۹۶، ص۳۵۶، ح۲۵.    
۲۱. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، فضائل الأشهر الثلاثة، ص۱۰۷-۱۰۸، ح۱۰۱.    
۲۲. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، فضائل الأشهر الثلاثة، ص۹۷، ح۸۲.    
۲۳. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۹۶، ص۳۴۱، ح۵.    
۲۴. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام)، ج۲، ص۵۱، ح۱۹۸.    
۲۵. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۹۷، ص۷۳، ح۱۷.    
۲۶. البيهقي، أبو بكر، السنن الكبرى، ج۴، ص۵۰۳، ح۸۵۱۷.    
۲۷. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، ثواب الأعمال و عقاب الأعمال، ص۶۱.    
۲۸. ابن فهد الحلي، احمد بن محمد، عدة الداعي، ص۱۵۳.    
۲۹. ابن فهد الحلي، احمد بن محمد، عدة الداعي، ص۳۰۳.    
۳۰. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۱۰۳، ص۱۶، ح۷۳.    
۳۱. ابن فهد الحلي، احمد بن محمد، عدة الداعي، ص۱۴۱.    
۳۲. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۱۰۳، ص۱۶، ح۷۳.    
۳۳. الطبرسي، رضي الدين، مكارم الاخلاق، ص۴۶۴.    
۳۴. الحلواني، حسين بن نصر، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ج۲، ص۵۸.
۳۵. الملكي التبريزي، جواد آقا، المراقبات، ص۹۸.
۳۶. السيد بن طاووس، على بن موسى‌، الإقبال بالأعمال الحسنة، ج۱، ص۳۹-۴۲.    
۳۷. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد، ص۸۵۰-۸۵۱، ح۹۱۱.    
۳۸. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۴، ص۷۰-۷۱، ح۱.    
۳۹. السيد بن طاووس، على بن موسى‌، الإقبال بالأعمال الحسنة، ج۱، ص۶۵.    
۴۰. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۴، ص۷۴، ح۴.    
۴۱. السيد بن طاووس، على بن موسى‌، الإقبال بالأعمال الحسنة، ج۱، ص۱۳۷.    
۴۲. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۹۷، ص۳۴۰، ح۱.    
۴۳. الإمام علي بن الحسين (عليهماالسلام)، الصحيفة السجادية، ص۱۸۶، الدعاء ۴۴.    
۴۴. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد، ص۶۰۷، ح۶۹۵.    
۴۵. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۴، ص۷۴، ح۵.    
۴۶. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۹۶، ص۳۸۳، ح۲.    
۴۷. السيد بن طاووس، على بن موسى‌، الإقبال بالأعمال الحسنة، ج۱، ص۱۱۹-۱۲۰.    
۴۸. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۹۷، ص۳۲۶-۳۲۷، ح۱.    
۴۹. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۴، ص۷۲، ح۳.    
۵۰. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، من لا يحضره الفقيه، ج۲، ص۱۰۲، ح۱۸۴۸.    
۵۱. السيد بن طاووس، على بن موسى‌، الإقبال بالأعمال الحسنة، ج۱، ص۷۶.    


المصدر

[تعديل]

مراقبات شهر رمضان، المحمدي الري شهري، الشيخ محمد، ص۴۵-۹۹.    






جعبه ابزار