• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

الانتصاب

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



هو إقامة الشيء و استوائه .




مصدر انتصب من النصب ، وهو يدلّ على إقامة شي‏ء وانتصاب في استواء، يقال: نصبت الرمح ،
[۱] معجم مقاييس اللغة، ج۵، ص۴۳۴.
كما يقال: انتصب فلان، إذا قام رافعاً رأسه،
[۲] تاج العروس، ج۱، ص۴۸۵.
ويقال: غبار منتصب، أي مرتفع .
[۳] لسان العرب، ج۱۴، ص۱۵۶.




واستعمله الفقهاء بنفس المعنى اللغوي.




۳.۱ - الاستواء


وهو بمعنى الانتصاب،
[۴] مستند العروة (الصلاة)، ج۳، ص۳۰.
إلّا أنّ الاستواء يكون في الجهات كلّها، والانتصاب لا يكون إلّا علوّاً .

۳.۲ - الاعتدال


وهو بمعنى الانتصاب،
[۸] وسيلة النجاة، ج۱، ص۱۶۷، م ۲.
فيكون- بحسب الظاهر - مرادفاً له.

۳.۳ - القيام


وهو الانتصاب مع الإقلال ، فالانتصاب أمر معتبر في مفهوم القيام . نعم، ثبت اعتبار الانتصاب في القيام الخاص - مثل القيام الواجب - بإطلاق الأدلّة.
[۱۲] مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۲۱۷.




تارةً يبحث عن الانتصاب في الصلاة حيث يجب الانتصاب مهما وجب القيام، فهو أمر معتبر في حالات القيام،
[۱۶] مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۲۱۷.
لكن لا اختصاص له بالقيام؛ لأنّ الاعتدال المقابل للانحناء - بأن جعل فقرات ظهره مستقيماً - أعمّ من أن يكون قائماً أو جالساً، كما يأتي، كما يبحث عن الانتصاب بمعنى انتشار العضو الذكري وقيامه وذلك في مباحث النكاح و الزنا ونحوهما، وهناك الانتصاب بمعنى أثر النصب ونتيجته كنصب إمام الجمعة أو القاضي ، وهو يراجع في مصطلح ولاية .
وعليه فالبحث يقع في محورين:

۴.۱ - الانتصاب في الصلاة


يقع البحث عن الانتصاب في الصلاة في مواضع، هي:

۴.۱.۱ - الانتصاب حال التكبير


لا إشكال في وجوب الانتصاب حال التكبيرة عند التمكّن منه، فلو اشتغل بالتكبير قاعداً مع القدرة عليه أو هو آخذ في القيام لم تنعقد صلاته.
[۱۷] الشرائع، ج۱، ص۸۰.
[۲۱] مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۱۲۴.

ويدلّ عليه عدّة روايات، منها: رواية حمّاد ، حيث وردت في مقام تحديد الصلاة- إلى أن قال-: فقلت: جعلت فداك، فعلّمني الصلاة، فقام أبو عبد اللَّه عليه السلام مستقبل القبلة منتصباً... فقال: «اللَّه أكبر»، إلى أن قال: «يا حمّاد، هكذا صلّ...».
لكن قد يظهر من الشيخ الطوسي المخالفة، حيث جوّز الإتيان بالتكبيرة حال الانحناء، قال: «ينبغي إذا كبّر للاستفتاح و الركوع أن يكبّر قائماً».
اللهمّ إلّاإذا فسّرنا قوله: ينبغي بمعنى مطلق المطلوبية بصرف النظر عن الوجوب و الاستحباب .
واجيب عنه- على تقدير إرادة الوجوب- بأنّه غير معروف المأخذ. هذا، ويستحبّ التكبير حال الانتصاب في مواضع:
منها: أن يبدأ بالتكبير للركوع قائماً منتصباً على المشهور بينهم.
ومنها: أن يبدأ بالتكبير بعد الرفع من الركوع حال الانتصاب،
[۲۸] تحرير الوسيلة، ج۱، ص۱۵۹، م ۹.
[۳۰] مهذّب الأحكام، ج۷، ص۵.
أو يقول: سمع اللَّه لمن حمده.
ومنها: أن يبدأ بالتكبير بعد الرفع من السجدة الاولى قاعداً معتدلًا، وكذا للثانية، وبعد الرفع منها أيضاً.

۴.۱.۲ - الانتصاب حال القيام


يعتبر الانتصاب حال القيام في صلاة الفريضة بلا إشكال،
[۴۰] مهذّب الأحكام، ج۶، ص۲۱۵.
[۴۱] مهذّب الأحكام، ج۶، ص۲۱۶.
فلا يجوز للقادر عليه الانحناء و الميل إلى أحد الجانبين إلّا إذا كان قليلًا بحيث لا ينافي صدق الانتصاب بإقامة الصلب .
[۴۳] الذخيرة، ج۱، ص۲۶۱.
[۴۴] مستند الشيعة، ج۵، ص۳۹.
[۴۵] الأحكام الواضحة، ج۱، ص۱۴۴، م ۶۰۲.

قال السيّد اليزدي : «يعتبر في القيام الانتصاب».
ويدلّ على ذلك ما رواه زرارة ، قال:
قال أبو جعفر عليه السلام - في حديث-: «وقم منتصباً؛ فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال: من لم يقم صلبه فلا صلاة له».
فإنّ الصلب في الرواية هو عظم من الكاهل إلى العجز ، وهو أصل الذنب، وإقامته تستلزم الانتصاب، ويتحقّق بانتصاب فقار الظهر عرفاً المتّحد مع إقامة الصلب كذلك.
[۴۸] الذخيرة، ج۱، ص۲۶۱.

ولابدّ من وصل الركوع بالانتصاب القيامي الذي كان قبله بحيث يحصل الانتقال من الحالة الانتصابية القيامية إلى هيئة الركوع.
[۵۰] مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۱۸۹.
[۵۱] الصلاة (الأراكي)، ج۱، ص۴۹۶.

وعلى هذا لو نسي الركوع وذكر قبل أن يسجد قام- أي انتصب - ثمّ ركع، ثمّ سجد.
[۵۷] المدارك، ج۴، ص۲۳۴.
وكذا يجب رفع الرأس من الركوع منتصباً إجماعاً ؛
[۶۱] مصابيح الظلام، ج۷، ص۱۰۱.
لرواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «إذا رفعت رأسك من الركوع فأقم صلبك؛ فإنّه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه».
نعم، الإخلال بالانتصاب مطلقاً- سواء كان في القيام الركني أو غيره- سهواً غير قادح في الصلاة؛
[۶۵] مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۱۸۹.
[۶۶] مستند العروة (الصلاة) ، ج۲، ص۲۱۷.
أخذاً بعموم حديث: «لا تعاد» لعدم كون الانتصاب من الخمسة المستثناة .
[۶۸] مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۱۸۹.
كما أنّه لو شكّ في الانتصاب من الركوع بعد جلوسه للسجود لم يلتفت.

۴.۱.۳ - انتصاب العنق حال القيام


المشهور
[۷۱] مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۲۱۵.
استحباب انتصاب العنق حال القيام في الصلاة.
خلافاً لما نقل عن ظاهر الشيخ الصدوق حيث أوجبه؛
[۷۸] مفتاح الكرامة، ج۲، ص۳۰۴.
[۷۹] الفقيه، ج۱، ص۲۷۸، ح ۸۵۶.
لمرسلة حريز عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ»، قال: « النحر الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه ونحره...».
وما أبعد ما بين المنسوب إلى الشيخ الصدوق وما ذهب إليه أبو الصلاح الحلبي من القول باستحباب الإطراق .
[۸۲] مجمع البحرين، ج۲، ص۱۱۰۱.

ولعلّه الأنسب بمقام العبوديّة في الوقوف عند من استولى على الأشياء بكمال القهاريّة.
[۸۴] مهذّب الأحكام، ج۶، ص۲۲۱.
لكن لا يضرّ إطراق الرأس بالانتصاب، بناءً على ما هو المشهور بينهم.
[۸۹] مهذّب الأحكام، ج۶، ص۲۲۰.


۴.۱.۴ - دوران الأمر بين الانتصاب وغيره


لو دار الأمر بين ترك الانتصاب وترك الاستقلال قدّم ترك الاستقلال؛ لأهمّية مراعاة الانتصاب بالنسبة إليه فيقوم منتصباً معتمداً .
وكذا لو دار بين ترك الانتصاب وترك الاستقرار قدّم ترك الاستقرار؛ لأنّ عمدة دليل الاستقرار الإجماع ، والمتيقّن منه‏ غير هذه الصورة .
[۹۱] الصلاة (الداماد)، ج۴، ص۵۳.
[۹۲] الصلاة (الداماد)، ج۴، ص۵۴.
[۹۳] مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۲۲۸.
[۹۴] مهذّب الأحكام، ج۶، ص۲۲۶.
وقدّم بعضهم الاستقرار. و التفصيل في محلّه.

۴.۱.۵ - الانتصاب حال الجلوس


من واجبات السجود
[۹۶] الشرائع، ج۱، ص۸۶.
[۱۰۰] مصباح الفقيه (الصلاة)، ج۱، ص۳۴۸ (حجرية).
أن يرفع المصلّي رأسه من السجدة الاولى إلى أن ينتصب جالساً مطمئناً .
قال السيّد الشهيد الصدر : «سادساً من واجبات السجود أن يرفع رأسه من السجدة الاولى معتدلًا منتصباً في جلوسه ومطمئناً، ثمّ يهوي إلى السجدة الثانية عن هذا الاعتدال والانتصاب كما ركع عن قيام».

۴.۲ - انتصاب الذكر


تعرّض الفقهاء لانتصاب الذكر بما يلي:
۱- من الأمارات التي تفيد العلم بالبلوغ
[۱۰۵] كشف الغطاء، ج۴، ص۲۰- ۲۱.
قوّة انتصاب الذكر و انتشاره عند بعض الفقهاء.
۲- من العيوب المختصّة بالرجل والموجبة لثبوت حقّ الفسخ للمرأة هو العنن، وهو العرض المانع عن انتشار العضو وانتصابه بحيث لا يقدر معه على الإيلاج .
[۱۰۶] التحرير، ج۳، ص۵۱۲.
[۱۰۷] التنقيح الرائع، ج۳، ص۱۷۹.
[۱۰۹] المنهاج (السيستاني)، ج۳، ص۸۴، م ۲۶۵.

۳- ذكر بعض الفقهاء أنّه لا يتحقّق الإكراه بالزنا في طرف الرجل ؛ وعلّلوه بأنّ الإكراه يمنع عن انتشار العضو وانتصابه و انبعاث القوى؛ لتوقّف ذلك على الميل النفساني المنافي لانصراف النفس عن الفعل . وقال آخرون بتحقّقه .
[۱۱۳] تفصيل الشريعة (الحدود)، ج۱، ص۲۸.

وتفصيله في محلّه.



۱. ↑ معجم مقاييس اللغة، ج۵، ص۴۳۴.
۲. ↑ تاج العروس، ج۱، ص۴۸۵.
۳. ↑ لسان العرب، ج۱۴، ص۱۵۶.
۴. ↑ مستند العروة (الصلاة)، ج۳، ص۳۰.
۵. ↑ معجم الفروق اللغوية، ج۱، ص۵۱.    
۶. ↑ الرياض، ج۳، ص۳۶۹.    
۷. ↑ الصلاة (تراث الشيخ الأعظم)، ج۱، ص۴۹۱.    
۸. ↑ وسيلة النجاة، ج۱، ص۱۶۷، م ۲.
۹. ↑ القواعد، ج۱، ص۲۶۷.    
۱۰. ↑ الدروس، ج۱، ص۱۶۸.    
۱۱. ↑ كشف اللثام، ج۳، ص۳۹۷- ۳۹۸.    
۱۲. ↑ مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۲۱۷.
۱۳. ↑ القواعد، ج۱، ص۲۶۷.    
۱۴. ↑ الدروس، ج۱، ص۱۶۸.    
۱۵. ↑ الرياض، ج۳، ص۳۶۹.    
۱۶. ↑ مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۲۱۷.
۱۷. ↑ الشرائع، ج۱، ص۸۰.
۱۸. ↑ التحرير، ج۱، ص۲۳۹.    
۱۹. ↑ المسالك، ج۱، ص۱۹۹.    
۲۰. ↑ مستمسك العروة، ج۶، ص۳۱۳.    
۲۱. ↑ مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۱۲۴.
۲۲. ↑ الوسائل، ج۵، ص۴۵۹، ب ۱ من أفعال الصلاة، ح ۱.    
۲۳. ↑ الوسائل، ج۵، ص۴۶۰، ب ۱ من أفعال الصلاة، ح ۱.    
۲۴. ↑ الخلاف، ج۱، ص۳۴۰، م ۹۲.    
۲۵. ↑ المدارك، ج۳، ص۳۲۲.    
۲۶. ↑ جواهر الكلام، ج۱۰، ص۱۰۳.    
۲۷. ↑ المنهاج (الحكيم)، ج۱، ص۲۴۷، م ۸.    
۲۸. ↑ تحرير الوسيلة، ج۱، ص۱۵۹، م ۹.
۲۹. ↑ المنهاج (الخوئي)، ج۱، ص۱۷۶، م ۶۵۳.    
۳۰. ↑ مهذّب الأحكام، ج۷، ص۵.
۳۱. ↑ جمل العلم والعمل (رسائل الشريف المرتضى)، ج۳، ص۳۲.    
۳۲. ↑ الذكرى، ج۳، ص۳۹۶.    
۳۳. ↑ جامع المقاصد، ج۲، ص۳۰۵.    
۳۴. ↑ الروضة، ج۱، ص۲۷۵.    
۳۵. ↑ الرياض، ج۳، ص۴۵۶.    
۳۶. ↑ مجمع الفائدة، ج۲، ص۱۸۸.    
۳۷. ↑ الحدائق، ج۸، ص۶۵.    
۳۸. ↑ مستند الشيعة، ج۵، ص۳۹.    
۳۹. ↑ مستمسك العروة، ج۶، ص۱۰۱.    
۴۰. ↑ مهذّب الأحكام، ج۶، ص۲۱۵.
۴۱. ↑ مهذّب الأحكام، ج۶، ص۲۱۶.
۴۲. ↑ نهاية الإحكام، ج۱، ص۴۳۷.    
۴۳. ↑ الذخيرة، ج۱، ص۲۶۱.
۴۴. ↑ مستند الشيعة، ج۵، ص۳۹.
۴۵. ↑ الأحكام الواضحة، ج۱، ص۱۴۴، م ۶۰۲.
۴۶. ↑ العروة الوثقى، ج۲، ص۴۷۷، م ۸.    
۴۷. ↑ الوسائل، ج۵، ص۴۸۸، ب ۲ من القيام، ح ۱.    
۴۸. ↑ الذخيرة، ج۱، ص۲۶۱.
۴۹. ↑ الحدائق، ج۸، ص۶۵.    
۵۰. ↑ مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۱۸۹.
۵۱. ↑ الصلاة (الأراكي)، ج۱، ص۴۹۶.
۵۲. ↑ جواهر الكلام، ج۱۲، ص۲۸۱.    
۵۳. ↑ الوسيلة، ج۱، ص۹۹.    
۵۴. ↑ التذكرة، ج۳، ص۳۴۲.    
۵۵. ↑ المسالك، ج۱، ص۲۹۰.    
۵۶. ↑ المسالك، ج۱، ص۲۹۱.    
۵۷. ↑ المدارك، ج۴، ص۲۳۴.
۵۸. ↑ العروة الوثقى، ج۲، ص۵۴۳- ۵۴۴، م ۸.    
۵۹. ↑ مستمسك العروة، ج۶، ص۳۱۷.    
۶۰. ↑ الغنائم، ج۲، ص۵۷۰.    
۶۱. ↑ مصابيح الظلام، ج۷، ص۱۰۱.
۶۲. ↑ الوسائل، ج۶، ص۳۲۱، ب ۱۶ من الركوع، ح ۲.    
۶۳. ↑ العروة الوثقى، ج۲، ص۴۷۸، م ۱۰.    
۶۴. ↑ مستمسك العروة، ج۶، ص۱۰۸.    
۶۵. ↑ مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۱۸۹.
۶۶. ↑ مستند العروة (الصلاة) ، ج۲، ص۲۱۷.
۶۷. ↑ الوسائل، ج۱، ص۳۷۱- ۳۷۲، ب ۳ من الوضوء، ح ۸.    
۶۸. ↑ مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۱۸۹.
۶۹. ↑ مستمسك العروة، ج۶، ص۱۰۸.    
۷۰. ↑ مستمسك العروة، ج۷، ص۴۴۰.    
۷۱. ↑ مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۲۱۵.
۷۲. ↑ الذكرى، ج۳، ص۲۷۸.    
۷۳. ↑ المدارك، ج۳، ص۳۲۸.    
۷۴. ↑ الحدائق، ج۸، ص۸۸.    
۷۵. ↑ جواهر الكلام، ج۹، ص۲۵۳.    
۷۶. ↑ العروة الوثقى، ج۲، ص۴۷۸، م ۹.    
۷۷. ↑ مستمسك العروة، ج۶، ص۱۰۷.    
۷۸. ↑ مفتاح الكرامة، ج۲، ص۳۰۴.
۷۹. ↑ الفقيه، ج۱، ص۲۷۸، ح ۸۵۶.
۸۰. ↑ الكوثر/سورة ۱۰۸، الآية ۲.    
۸۱. ↑ الوسائل، ج۵، ص۴۸۹، ب ۲ من القيام، ح ۳.    
۸۲. ↑ مجمع البحرين، ج۲، ص۱۱۰۱.
۸۳. ↑ الكافي في الفقه، ج۱، ص۱۴۲.    
۸۴. ↑ مهذّب الأحكام، ج۶، ص۲۲۱.
۸۵. ↑ التذكرة، ج۳، ص۹۱.    
۸۶. ↑ الدروس، ج۱، ص۱۶۸.    
۸۷. ↑ الرسالة الجعفرية (رسائل المحقّق الكركي)، ج۱، ص۱۰۶.    
۸۸. ↑ مستند الشيعة، ج۵، ص۳۹.    
۸۹. ↑ مهذّب الأحكام، ج۶، ص۲۲۰.
۹۰. ↑ العروة الوثقى، ج۲، ص۴۸۰.    
۹۱. ↑ الصلاة (الداماد)، ج۴، ص۵۳.
۹۲. ↑ الصلاة (الداماد)، ج۴، ص۵۴.
۹۳. ↑ مستند العروة (الصلاة)، ج۲، ص۲۲۸.
۹۴. ↑ مهذّب الأحكام، ج۶، ص۲۲۶.
۹۵. ↑ الصلاة (تراث الشيخ الأعظم)، ج۱، ص۲۳۳.    
۹۶. ↑ الشرائع، ج۱، ص۸۶.
۹۷. ↑ المسالك، ج۱، ص۲۲۰.    
۹۸. ↑ المدارك، ج۳، ص۴۱۰.    
۹۹. ↑ جواهر الكلام، ج۱۰، ص۱۶۸.    
۱۰۰. ↑ مصباح الفقيه (الصلاة)، ج۱، ص۳۴۸ (حجرية).
۱۰۱. ↑ جامع المدارك، ج۱، ص۳۷۷.    
۱۰۲. ↑ هداية العباد، ج۱، ص۱۵۹، م ۸۰۳.    
۱۰۳. ↑ المنهاج (الخوئي)، ج۱، ص۱۷۴.    
۱۰۴. ↑ الفتاوى الواضحة، ج۱، ص۴۰۴.    
۱۰۵. ↑ كشف الغطاء، ج۴، ص۲۰- ۲۱.
۱۰۶. ↑ التحرير، ج۳، ص۵۱۲.
۱۰۷. ↑ التنقيح الرائع، ج۳، ص۱۷۹.
۱۰۸. ↑ جواهر الكلام، ج۳۰، ص۳۲۴.    
۱۰۹. ↑ المنهاج (السيستاني)، ج۳، ص۸۴، م ۲۶۵.
۱۱۰. ↑ الغنية، ج۱، ص۴۲۴.    
۱۱۱. ↑ جواهر الكلام، ج۴۱، ص۲۶۵.    
۱۱۲. ↑ جواهر الكلام، ج۴۱، ص۲۶۶.    
۱۱۳. ↑ تفصيل الشريعة (الحدود)، ج۱، ص۲۸.




الموسوعة الفقهية، ج۱۷، ص۴۰۰-۴۰۴.    




جعبه ابزار