الشّهوة

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



الشّهوة في إصطلاح الحكماء عبارة عن كيفيّة نفسانيّة يتبعها حركة الرّوح إلى الظّاهر جذبا للملائم طلبا للتّلذّذ، أوهي عبارة عن الانفعال شي‌ء يجري على خلاف ما يجري به الأمر الّذي هو بالفكر و التّمييز.


تعريف الشّهوة

[تعديل]

هي مطلوب القوّة المحييّة، و علّة تكاملها السّببيّة؛ هي إرادة نحو المحسوسات؛ إنّ الشّهوة هي الشّوق على طريق الانفعال إلى استزادة ما نقص من البدن، و إلى تنقّص ما زاد فيه. نريد بالانفعال أنّه شي‌ء يجري على خلاف ما يجري به الأمر الّذي بالفكر و التّمييز.
[۱] الكندي، أبن إسحاق، رسائل الكندي الفلسفيّة، ص۱۷۶.
هو التّشوّق على طريق الانفعال إلى استرداد ما ينقص ممّا في البدن و إلى نقص ما زاد فيه؛ و الانفعال شي‌ء يجري على خلاف ما يجري به الأمر الّذي هو بالفكر و التّمييز.
[۲] التوحيدي، أبو حيان، المقابسات، ج۱، ص۳۶۹.
الإحساس بالمعول.
[۳] البغدادي، سعيد بن هبة الله، الحدود و الفروق، ص۸۷.


الفرق بين الشوق والشّهوة

[تعديل]

إنّ الشّوق في الحيوان هو من قبل الحسّ الّذي يميّز اللّذيذ و يدركه. و هذا الشّوق هو المسمّى شهوة.
[۴] إبن رشد، احمد بن محمد، تفسير ما بعد الطّبيعة، ص۱۰۹۶.
هي تشوّق إلى اللّذّات. الشّهوة هي ضرب من الشّوق.
[۶] الرسطو، الرسططاليس، في النّفس، ص۸۲.
هي شوق ينبعث عن ذلك التّصوّر (تصوّر ذات ما). إمّا نحو جذب إن كان ذلك الشّي‌ء لذيذا أو نافعا، يقينا أو ظنّا.
[۷] أبو الثناء، شمس الدين، مطالع الأنظار، ص۶۸.
جذب الملائم هو الشّهوة.
[۸] الخوانساري، حسن، حاشية المحاكمات، ص۳۷۴.
كيفيّة نفسانيّة يتبعها حركة الرّوح إلى الظّاهر جذبا للملائم طلبا للتّلذّذ. ميل إلى ما يوافقك يسمّى شهوة و نفرة عمّا يخالفك يسمّى كراهة.

المراجع

[تعديل]
 
۱. الكندي، أبن إسحاق، رسائل الكندي الفلسفيّة، ص۱۷۶.
۲. التوحيدي، أبو حيان، المقابسات، ج۱، ص۳۶۹.
۳. البغدادي، سعيد بن هبة الله، الحدود و الفروق، ص۸۷.
۴. إبن رشد، احمد بن محمد، تفسير ما بعد الطّبيعة، ص۱۰۹۶.
۵. إبن رشد، الحفيد، تلخيص الخطابة، ج۱، ص۳۷    .
۶. الرسطو، الرسططاليس، في النّفس، ص۸۲.
۷. أبو الثناء، شمس الدين، مطالع الأنظار، ص۶۸.
۸. الخوانساري، حسن، حاشية المحاكمات، ص۳۷۴.
۹. الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۱، ص۱۵۰.    
۱۰. الشيرازي، صدرالدين، المبدأ والمعاد، ج۱، ص۲۱۳.    


المصدر

[تعديل]

مجمع البحوث الإسلامیة، شرح المصطلحات الفلسفیة، المأخوذ من عنوان «الشّهوة» ج۱، ص۱۶۹.    






جعبه ابزار