• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

العلل البعيدة والقريبة

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



العلل البعيدة والقريبة في إصطلاح الحكماء العلل القريبة هي التي لا واسطة بينها و بين المعلول، مثل الوتر لتحريك الأعضاء، و البعيدة هي التي بينها و بين المعلول واسطة، مثل النّفس لتحريك الأعضاء .

محتويات

۱ - تعريف العلل البعيدة والقريبة
۲ - المادة القريبة والبعيدة
الصّورة القريبة كالتّربيع للمربّع، و البعيدة كذي الزّاوية للمربّع. و الغاية القريبة كالصّحّة للدّواء، و البعيدة كالسّعادة للدّواء.
" name="
و الصّورة القريبة كالتّربيع للمربّع، و البعيدة كذي الزّاوية للمربّع. و الغاية القريبة كالصّحّة للدّواء، و البعيدة كالسّعادة للدّواء.
" title="
و الصّورة القريبة كالتّربيع للمربّع، و البعيدة كذي الزّاوية للمربّع. و الغاية القريبة كالصّحّة للدّواء، و البعيدة كالسّعادة للدّواء.
" >۳ -
و الصّورة القريبة كالتّربيع للمربّع، و البعيدة كذي الزّاوية للمربّع. و الغاية القريبة كالصّحّة للدّواء، و البعيدة كالسّعادة للدّواء.

۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۵. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۶. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۷. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۸. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۹. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۰. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۵. ↑ [۱۵]    
۱۶. ↑ [۱۶]    

" name="
۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۵. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۶. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۷. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۸. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۹. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۰. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۵. ↑ [۱۵]    
۱۶. ↑ [۱۶]    

" title="
۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۵. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۶. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۷. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۸. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۹. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۰. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۵. ↑ [۱۵]    
۱۶. ↑ [۱۶]    

" >۴ -
۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۵. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۶. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۷. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۸. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۹. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۰. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۵. ↑ [۱۵]    
۱۶. ↑ [۱۶]    




الفاعل القريب هو الّذي لا واسطة بينه و بين المعلول، مثل الوتر لتحريك الأعضاء، و البعيد هو الّذي بينه و بين المعلول واسطة، مثل النّفس لتحريك الأعضاء ...


و المادّة القريبة هي الّتي لا يتوقّف قبولها للصّورة على انضمام شي‌ء آخر إليه، أو حدوث حالة اخرى فيه، مثل الأعضاء للبدن، و المادّة البعيدة ما لا تكون كذلك، إمّا لأنّها ليست بقابلة، بل هي جزء القابل و إمّا لأنّها إن كانت قابلة فلا بدّ من حدوث أحوال لتستعدّ بسببها لقبول تلك الصّورة. فالأوّل مثل الخلط الواحد لصورة العضو، و الثّاني مثل الأركان المختلطة لصورة الخلط ...
الصّورة والغاية القريبة والبعيدة

الصّورة القريبة كالتّربيع للمربّع، و البعيدة كذي الزّاوية للمربّع. و الغاية القريبة كالصّحّة للدّواء، و البعيدة كالسّعادة للدّواء.
" name="_
و الصّورة القريبة كالتّربيع للمربّع، و البعيدة كذي الزّاوية للمربّع. و الغاية القريبة كالصّحّة للدّواء، و البعيدة كالسّعادة للدّواء.
">۳ -
و الصّورة القريبة كالتّربيع للمربّع، و البعيدة كذي الزّاوية للمربّع. و الغاية القريبة كالصّحّة للدّواء، و البعيدة كالسّعادة للدّواء.

[الصّورة القريبة_كالتّربيع_للمربّع،_و_البعيدة_كذي_الزّاوية_للمربّع._و_الغاية القريبة_كالصّحّة_للدّواء،_و_البعيدة_كالسّعادة_للدّواء.
[۱۵] [۱۵]    
[۱۶] [۱۶]    
" title="تعديل">تعديل]

المراجع

۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۵. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۶. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۷. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۸. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۹. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۰. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۵. ↑ [۱۵]    
۱۶. ↑ [۱۶]    


" name="_
۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۵. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۶. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۷. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۸. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۹. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۰. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۵. ↑ [۱۵]    
۱۶. ↑ [۱۶]    

">۴ -
۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۵. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۶. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۷. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۸. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۹. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۰. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۵. ↑ [۱۵]    
۱۶. ↑ [۱۶]    

[۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۵. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۶. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۷. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۸. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۹. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۰. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۱. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۲. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۳. ↑ الرازي، فخر الدين، المباحث المشرقيّة، ج۱، ص۵۴۵.    
۱۴. ↑ الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۲، ص۱۹۳۲.    
۱۵. ↑ [۱۵]    
۱۶. ↑ [۱۶]    
" title="تعديل">تعديل]
المصدر==
مجمع البحوث الإسلامیة، شرح المصطلحات الفلسفیة، المأخوذ من عنوان «العلل البعيدة والقريبة» ج۱، ص۲۳۳.    






جعبه ابزار