النّفس الإنسانيّة

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



النّفس الإنسانيّة في إصطلاح الحكماء عبارة عن كمال أوّل لجسم طبيعي آليّ من جهة ما يدرك الأمور الكلّيّة، و يفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري و الاستنباط بالرّأي، فهي الّتي يشير إليها كلّ أحد يقول: «أنا».


تعريف النّفس الإنسانيّة

[تعديل]

هي كمال أوّل لجسم طبيعي آليّ من جهة ما ينسب إليه أنّه يفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري و الاستنباط بالرّأي و من جهة ما يدرك الأمور الكلّية.
[۱] ابن سينا، ابو علي، طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس، ص۳۲.
إنّه جوهر روحاني يستحيل عليه الفناء.
[۴] الغزالي، ابوحامد، تهافت الفلاسفة، ص۲۲۱.
جواهر قائمة بأنفسها ليست منطبعة في الجسم.
[۵] الغزالي، ابوحامد، تهافت الفلاسفة، ص۲۲۲.
تفعل أفعالها المتفنّنة بمعرفة و إرادة، كالحيوانيّة.و تزيد عليها بمعرفة المعاني الكلّيّة، و القضايا العقليّة الحكميّة.
[۶] الاصفهاني، ابوالبركات المعتبر في الحكمة، ج۲، ص۳۰۳.
إنّها كمال أوّل لجسم طبيعي آلي من جهة ما يفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري.
[۷] الحلي، ابن المطهر، إيضاح المقاصد، ص۳۸۴.
هي كمال أوّل لجسم طبيعي آلي من جهة ما يفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري و الاستنباط بالرّأي الإنساني.
[۸] الارموي، شمس الدين، شرح حكمة العين، ص۶۸۰.
هي كمال أوّل لجسم طبيعيّ آليّ من حيث يعقل الكلّيّات و يستنبط بالرّأي. هي الّتي يشير إليها كلّ أحد يقول: «أنا».
[۱۱] الخوانساري، حسين، حاشية المحاكمات، ص۲۱۴.
هي كمال أوّل لجسم طبيعي آليّ من جهة ما يدرك الأمور الكلّيّة، و يفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري و الاستنباط بالرّأي.

المبداء الفاعلي للاجسام

[تعديل]

كلّ جسم متحرّك لا بدّ له من مبدأ غير الجسميّة ... فهذا المبدأ الفاعلي ... إن كان في الجسم المركّب فإن لم يكن ذا فنون الحركات يسمّى صورة معدنيّة، و إن كان متفنّنا فلا يخلو إمّا أن يكون صدور الحركة منه بقصد و اختيار أم لا، الثّاني النّفس النّباتيّة. و الأوّل إمّا أن يكون من شأنه أن يتقرّب إلى اللّه- تعالى- و ملكوته الأعلى في حركته و سكونه أم لا، الثّاني هو النّفس الحيوانيّة، و الأوّل هو النّفس الإنسانيّة. كمال أوّل لجسم طبيعي آلي تعقل الكلّيّات و تستنبط الآراء.

المراجع

[تعديل]
 
۱. ابن سينا، ابو علي، طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس، ص۳۲.
۲. ابن سينا، ابوعلي، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات، ج۱، ص۳۲۰.    
۳. الرازي، فخرالدين، المباحث المشرقيّة، ج۲، ص۲۳۵.    
۴. الغزالي، ابوحامد، تهافت الفلاسفة، ص۲۲۱.
۵. الغزالي، ابوحامد، تهافت الفلاسفة، ص۲۲۲.
۶. الاصفهاني، ابوالبركات المعتبر في الحكمة، ج۲، ص۳۰۳.
۷. الحلي، ابن المطهر، إيضاح المقاصد، ص۳۸۴.
۸. الارموي، شمس الدين، شرح حكمة العين، ص۶۸۰.
۹. الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۸، ص۵۳.    
۱۰. الايجي، السيد مير، شرح المواقف، ج۷، ص۱۷۴.    
۱۱. الخوانساري، حسين، حاشية المحاكمات، ص۲۱۴.
۱۲. الشيرازي، صدرالدين، الحكمة المتعالية، ج۸، ص۵۳.    
۱۳. الشيرازي، صدرالدين، المبدأ و المعاد، ج۱، ص۱۶۴.    
۱۴. السبزواري، ملا هادي، أسرار الحكم/ ۲۶۴.    


المصدر

[تعديل]

مجمع البحوث الإسلامیة، شرح المصطلحات الفلسفیة، المأخوذ من عنوان «النّفس الإنسانيّة» ج۱، ص۴۰۹.    






جعبه ابزار