• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

الواحد بالاجتماع‌

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



الواحد بالاجتماع‌ في إصطلاح الفلاسفة عبارة عن الواحد لو لم يحمل على كثيرين، إن لم يقبل القسمة و لم يكن له مفهوم وراء أنّه لا ينقسم فهو الوحدة، و إن كان له مفهوم غير ذلك فهو نقطة إن كان له وضع، و إلّا فهو الواحد المطلق، و إن قبل القسمة فإن لم ينقسم بالفعل فواحد بالاتّصال، و إن انقسم بالفعل فإن تمايز أجزاؤه بالتّشخّص فمركّب حقيقي، و إلّا فواحد بالاجتماع.



اگر واحد را بر كثيرين حمل نكنند اگر قابل قسمت نباشد و او را مفهومى نبود و راء آن كه منقسم نيست وحدت باشد، و اگر او را مفهومى باشد غير آن اگر او را وضعى باشد نقطه بود و الّا واحد مطلق بود. اگر قابل قسمت باشد اگر بالفعل منقسم نباشد واحد بالاتّصال بوده، و اگر بالفعل منقسم باشد اگر اجزاء او متمايز نباشد بتشخّص مركّب حقيقي باشد و الّا واحد باجتماع. (الواحد لو لم يحمل على كثيرين، إن لم يقبل القسمة و لم يكن له مفهوم وراء أنّه لا ينقسم فهو الوحدة، و إن كان له مفهوم غير ذلك فهو نقطة إن كان له وضع، و إلّا فهو الواحد المطلق، و إن قبل القسمة فإن لم ينقسم بالفعل فواحد بالاتّصال، و إن انقسم بالفعل فإن تمايز أجزاؤه بالتّشخّص فمركّب حقيقي، و إلّا فواحد بالاجتماع).
[۱] الشيرازي، قطب الدين، درّة التاج، ج۳، ص۲۰.
الواحد بالشّخص إن قبل القسمة و تشابهت أجزاؤه في الحقيقة فهو الواحد بالاتّصال ... و إن لم تتشابه أجزاؤه في الحقيقة فهو الواحد بالاجتماع.
الواحد بالشّخص إن لم يقبل القسمة أصلا فإن لم يكن له مفهوم سواه فهو الوحدة، و إن كان، فإمّا أن يكون ذات وضع و هو النّقطة، أو لا يكون و هو المفارق، و إن قبلها و تشابهت أجزاؤه فهو الواحد بالاتّصال، و الّا فبالاجتماع.
[۲] الزنوز، ملا عبد الله، مطالع الأنظار، ص۶۴.



۱. ↑ الشيرازي، قطب الدين، درّة التاج، ج۳، ص۲۰.
۲. ↑ الزنوز، ملا عبد الله، مطالع الأنظار، ص۶۴.



مجمع البحوث الإسلامیة، شرح المصطلحات الفلسفیة، المأخوذ من عنوان «الواحد بالاجتماع‌» ج۱، ص۴۲۴.    






جعبه ابزار