• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

الإهاب

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



هو الجلد والغلاف الذي يحيط بالنبات والجذور وبعض الحيوان.




الإهاب : هو الجلد، سواء دبغ أم لا
[۲] النهاية ( ابن الأثير )، ج۱، ص۸۳.
، وقال بعضهم : هو الجلد ما لم يدبغ
[۵] النهاية ( ابن الأثير )، ج۱، ص۸۳.
[۷] المصباح المنير، ص۲۸.
. وربّما استعير لجلد الإنسان
[۸] المصباح المنير، ص۲۸ .
.وبهذا يكون الجلد أعم من الإهاب ؛ لشموله لجلد الإنسان ولكلّ جلد مدبوغ ،أمّا الإهاب فلا یشمل جلد الإنسان إلاّ مجازاً ، كما يختصّ عند بعضهم بمالم يدبغ من الجلود .



أمّا في الاصطلاح فقد صرّح بعض الفقهاء بأنّه مطلق الجلد، سواء دبغ أم لم يدبغ .واستعمل أكثر الفقهاء كلمة الجلد مكانه ، وهو يشمل المدبوغ وغيره .



تترتّب على الإهاب أحكام تختلف باختلاف مواردها:

۳.۱ - الإختلاف الواقع بین فقهاء الإمامية والجمهور


ولكن نتطرّق هنا إلى الاختلاف الواقع بين فقهاء الإمامية والجمهور في طهارة الجلد بعد الدباغة وعدمه ، فالمشهور بين فقهاء الإمامية شهرة عظيمة كادت تكون إجماعاً ـ بل
قيل : تواتر نقل الإجماع عليه ،بل عدّ من ضروريات المذهب ـ عـدم طهارة الجلد غير الطاهر بالدبغ ، وعدم جواز الانتفاع به فيما تشترط فيه الطهارة لأنّ الدباغة لا تطهّره.نعم ، نسب القول بالطهارة إلى ابن الجنيد و الشيخ الصدوق ،ونسب إلى المحدّث الكاشاني الميل إليه .

۳.۲ - قول أکثرالجمهور


في حين ذهب أكثر الجمهور إلى أنّ ذكاة الجلد دباغته ، ورووا عن النبي صلى‏ الله ‏عليه‏ و‏آله‏ وسلم أنّه قال : « أيّما إهاب دبغ فقد طهر »
[۲۷] سنن الترمذي، ج۴، ص۱۹۳، ح۱۷۲۸.
.ولكن رووا عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏آله ‏وسلم أيضا أنّه قال قبل موته بشهر أوشهرين : « لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب »
[۲۸] سنن أبي داود، ج۴، ص۶۷، ح۴۱۲۸.
[۲۹] سنن الترمذي، ج۴، ص۱۹۴، ح۱۷۲۹.
، فإن كان الإهاب يشمل الجلد بعد الدباغ أيضا فلا يجوز استعمال جلد الميتة حتى بعد دباغه ،وتقع المعارضة بينه وبين الرواية الاُولى ، والقاعدة تقتضي تقديم الروايةالثانية لتأخّرها ؛ إلاّ إذا كانت الرواية الثانية خاصّة بالانتفاع ولوبغير ملاك الطهارة و النجاسة .قال العلاّمة الحلّي : « حديث ابن عكيم متأخّر ؛ لأنّه قبل وفاة الرسول صلى‏ الله‏ عليه ‏و‏آله ‏وسلم بشهرين ، ولأنّه روى فيه : « كنت رخّصت لكم في جلود الميتة ، فإذا أتاكم كتابي هذا فلا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب» وهو يدلّ على التأخّر ، فيتعيّن العمل به » .وأمّا إذا كان الإهاب يختصّ بما قبل الدباغ ، فلا تقع معارضة بين الروايتين .والإمامية حيث لم تثبت عندهم هاتان الروايتان لم يتعرّضوا لحلّ المعارضة ،واتّفقوا على القول بعدم مطهّرية الدباغة .قال السيّد المرتضى : « إنّ خبرهم عامّ اللفظ ، و الخبر الذي احتججنا به خاص ، فنبني العامّ على الخاص ، لكي نستعمل الخبرين ولا نطرحهما . فإن قالوا : نحمل خبركم على تحريم الانتفاع بإهاب الميتة وعصبها قبل الدباغ .قلنا : هو تخصيص وترك للظاهر على كلّ حال » .



۱. ↑ العين، ج۴، ص۹۹.    
۲. ↑ النهاية ( ابن الأثير )، ج۱، ص۸۳.
۳. ↑ مجمع البحرين، ج۱، ص۹۳.    
۴. ↑ الصحاح، ج۱، ص۸۹.    
۵. ↑ النهاية ( ابن الأثير )، ج۱، ص۸۳.
۶. ↑ لسان العرب، ج۱، ص۲۵۲.    
۷. ↑ المصباح المنير، ص۲۸.
۸. ↑ المصباح المنير، ص۲۸ .
۹. ↑ مجمع البحرين، ج۱، ص۹۳.    
۱۰. ↑ الانتصار، ص۴۳۲.    
۱۱. ↑ مستمسك العروة، ج۱، ص۳۳۲.    
۱۲. ↑ التنقيح في شرح العروة(الطهارة)، ج۱، ص۵۴۰.    
۱۳. ↑ مستمسك العروة، ج۱، ص۳۳۲.    
۱۴. ↑ الانتصار، ص۴۳۱.    
۱۵. ↑ الخلاف، ج۱، ص۶۲، م۹.    
۱۶. ↑ مستمسك العروة، ج۱، ص۳۳۲.    
۱۷. ↑ المقنعة، ص۱۴۹-۱۵۰.    
۱۸. ↑ النهاية، ص۹۶.    
۱۹. ↑ المهذب، ج۱، ص۳۰.    
۲۰. ↑ المنتهی، ج۳، ص۲۸۶-۲۸۷.    
۲۱. ↑ المعتبر ج۱، ص۴۶۳.    
۲۲. ↑ مستمسك العروة، ج۱، ص۳۳۲.    
۲۳. ↑ التنقيح في شرح العروة (الطهارة)، ج۱، ص۵۴۰.    
۲۴. ↑ التنقيح في شرح العروة (الطهارة)، ج۱، ص۵۴۰.    
۲۵. ↑ مستمسك العروة، ج۱، ص۳۳۲.    
۲۶. ↑ التنقيح في شرح العروة (الطهارة)، ج۱، ص۵۴۰.    
۲۷. ↑ سنن الترمذي، ج۴، ص۱۹۳، ح۱۷۲۸.
۲۸. ↑ سنن أبي داود، ج۴، ص۶۷، ح۴۱۲۸.
۲۹. ↑ سنن الترمذي، ج۴، ص۱۹۴، ح۱۷۲۹.
۳۰. ↑ التذكرة، ج۲، ص۲۳۳.    
۳۱. ↑ الانتصار، ص۹۲.    




الموسوعة الفقهية، ج۱۹، ص۱۱-۱۲.    




جعبه ابزار