• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

النّقطة

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



النّقطة في إصطلاح الفلاسفة عبارة عن شي‌ء لا بعد له من طول، و لا عرض، و لا عمق، و لا تدرك بالحسّ إلّا مع الخطّ، فهي نهاية الخطوط و مبدؤها، فهي لا تقبل الإشارة الحسّيّة، و لا جزء لها.



كيفيّة في الخطّ و هو مثل التّربيع لأنّها حالة للخطّ المتناهي. شي‌ء لا بعد له من طول، و لا عرض، و لا عمق، و لا تدرك بالحسّ إلّا مع الخطّ. هي الّتي لا جزء لها (اقليدس).
[۳] إخوان الصّفاء، جمع من المؤلفين، رسائل، ج۳، ص۸۹.
هي وحدة ما، لها وضع. ذات غير منقسمة، و لها وضع، و هي نهاية الخطّ.
[۷] الغزالي، ابوحامد، تهافت الفلاسفة، ص۳۰۷.
هي الّتي تفعل الخطّ، و تحدّده، بها يكون المتّصل ذا أجزاء.
[۸] ابن رشد، رسائل، كتاب السّماع الطّبيعي، ص۵۲.
إنّها شي‌ء لا جزء له. هي نهاية الخطّ.
[۹] ابن رشد، احمد بن محمد، رسائل، كتاب السّماع الطّبيعي، ص۳۹.
[۱۰] [بن سينا، ابوعلي، الإشارات و التّنبيهات، ج۲، ص۱۵۴.
الّتي هي نهاية الخطوط و مبدؤها.
[۱۱] ابن رشد، احمد بن محمد، تفسير ما بعد الطّبيعة، ص۵۴۷ و ۶۲۹.
ما لا ينقسم في جميع الجهات و هو مشار إليه، فإمّا أن لا يقبل القسمة أصلا، و هو النّقطة.


أمر وجوديّ غير منقسم.
[۱۳] الرازي، فخر الدين، الإشارات، ج۲، ص۳۰.
اگر واحد را بر كثيرين حمل نكنند، اگر قابل‌ قسمت نباشد و او را مفهومى نبود و راء آن كه منقسم نيست وحدت باشد، و اگر او را مفهومى باشد غير آن اگر او را وضعى باشد نقطه بود. ( الواحد إن لم يحمل على كثيرين فإن كان قابلا للقسمة و لم يكن له مفهوم وراء هذا (عدم الانقسام) فهو نفس الوحدة، و إن كان له مفهوم آخر غير ذلك فإن كان له وضع فهي النّقطة).
[۱۴] الشيرازي، قطب الدين، درّة التاج، ج۳، ص۲۰.
الواحد بالشّخص إن لم يقبل القسمة أصلا فإن لم يكن له مفهوم سواه فهو الوحدة و ان كان فإمّا أن يكون ذات وضع و هو النّقطة.
[۱۵] الاصفهاني، شمس الدين، مطالع الأنظار، ص۶۴.
ما يقبل الإشارة الحسّيّة، و لا جزء له.
[۱۶] ابن المبارك، شمس الدين، شرح حكمة العين، ص۴۸۶.
إنّ الخطّين الموجودين يتماسّان على أمر ذي وضع لا ينقسم أصلا، و هو ا لنّقطة. هو كون الشّي‌ء بحيث يشار إليه.
[۱۸] الخوانساري، حسين، حاشية المحاكمات، ص۱۲۸.
نهاية الامتدادات. عرض لا يقبل الانقسام أصلا، أي لا طولا، و لا عرضا، و لا عمقا.


۱. ↑ ابن سينا، ابوعلي، التّعليقات، ج۱، ص۷۳.    
۲. ↑ الخوارزمي، ابوعبد الله، مفاتيح العلوم، ج۱، ص۲۲۶.    
۳. ↑ إخوان الصّفاء، جمع من المؤلفين، رسائل، ج۳، ص۸۹.
۴. ↑ التوحيدي، ابن الحيان، المقابسات، ج۱، ص۲۷۹.    
۵. ↑ ابن سينا، ابوعلي، الحدود، ج۱، ص۳۰.    
۶. ↑ ابن سينا، ابوعلي، رسائل، ج۱، ص۱۰۶.    
۷. ↑ الغزالي، ابوحامد، تهافت الفلاسفة، ص۳۰۷.
۸. ↑ ابن رشد، رسائل، كتاب السّماع الطّبيعي، ص۵۲.
۹. ↑ ابن رشد، احمد بن محمد، رسائل، كتاب السّماع الطّبيعي، ص۳۹.
۱۰. ↑ [بن سينا، ابوعلي، الإشارات و التّنبيهات، ج۲، ص۱۵۴.
۱۱. ↑ ابن رشد، احمد بن محمد، تفسير ما بعد الطّبيعة، ص۵۴۷ و ۶۲۹.
۱۲. ↑ الرازي، فخر الدين، الإشارات، ج۲، ص۶۷.    
۱۳. ↑ الرازي، فخر الدين، الإشارات، ج۲، ص۳۰.
۱۴. ↑ الشيرازي، قطب الدين، درّة التاج، ج۳، ص۲۰.
۱۵. ↑ الاصفهاني، شمس الدين، مطالع الأنظار، ص۶۴.
۱۶. ↑ ابن المبارك، شمس الدين، شرح حكمة العين، ص۴۸۶.
۱۷. ↑ الايجي، السيد مير، شرح المواقف، ج۷، ص۱۳.    
۱۸. ↑ الخوانساري، حسين، حاشية المحاكمات، ص۱۲۸.
۱۹. ↑ الشيرازي، صدرالدين، المبدأ و المعاد، ج۱، ص۲۸۵.    
۲۰. ↑ التهانوي، محمد علي، كشّاف اصطلاحات الفنون، ج۱، ص۶۳۷.    



مجمع البحوث الإسلامیة، شرح المصطلحات الفلسفیة، المأخوذ من عنوان «النّقطة» ج۱، ص۴۱۴- ۴۱۵.    






جعبه ابزار