الامتخاط

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



إخراج ما یسيل من الأنف .


الامتخاط في اللغة

[تعديل]

إخراج ما في الأنف من المخاط
[۲] تاج العروس، ج۵ ، ص۲۲۰ .
[۳] المصباح المنير، ص۵۶۶ .
، و خط المخاط و امتخط : رماه عن أنفه
[۶] تاج العروس ، ج۵ ، ص ۲۲۰ .
.

الامتخاط في الاصطلاح

[تعديل]

و مراد الفقهاء من الامتخاط إمّا عملية الامتخاط نفسها ـ أي إخراج المخاط من الأنف ـ أو لفظه و إلقاؤه و إن كان هذا نتيجة الأوّل . و ظاهر غير واحد منهم هو الأوّل
[۷] التحفة السنية، ج۲ ، ج۹۶ .
، و صريح بعضهم هو الثاني .

الحكم الإجمالي ومواطن البحث

[تعديل]

لا إشكال في أنّ الامتخاط بعنوانه مباح إلاّ أنّه قد يستلزم أمرا آخر كاشمئزاز الغير أو تلويث مكان محترم ، فيثبت في تلويثه عنوان قلّة الاحترام أو الهتك و لو بدرجة ضعيفة منه أو غير ذلك، فيوصف حينئذٍ بالكراهية تبعاً لكراهة ذلك الشيء، بل ربّما يكون حراماً تبعاً لذلك أيضا .

← کراهة الامتخاط في جوف الکعبة و في الصلاة


و لعلّه لذلك صرّح بعض الفقهاء بكراهة الامتخاط في جوف الكعبة ؛ لخبر معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه‏ عليه‏ السلام أنّه قال : « . . . و لا تدخلها الكعبة بحذاء . . . و لا تمتخط فيها . . . » ، فإن غلبه بلعه أو أخذه بخرقة و كذا صرّحوا بكراهة الامتخاط في الصلاة
[۱۷] مهذّب الأحكام ، ج۷، ص ۲۲۴ .
[۱۸] مباني المنهاج، ج۵ ، ص ۵۳ .
؛ لخبر أبي بصير عن أبي عبد اللّه‏ عليه‏ السلام أنّه قال : « إذا قمت في الصلاة فاعلم أنّك بين يدي اللّه‏، فإن كنت لا تراه فاعلم أنّه يراك، فأقبل قبل صلاتك و لا تمتخط و لا تبزق . . . » . نعم ، إذا كثر ذلك فشغل القلب فالأولى حينئذٍ فعله .

المراجع

[تعديل]
 
۱. الصحاح، ج۳ ، ص۱۱۵۸ .    
۲. تاج العروس، ج۵ ، ص۲۲۰ .
۳. المصباح المنير، ص۵۶۶ .
۴. مجمع البحرين ، ج۴، ص۱۷۸.    
۵. مجمع البحرين، ج۴، ص۱۷۸ .    
۶. تاج العروس ، ج۵ ، ص ۲۲۰ .
۷. التحفة السنية، ج۲ ، ج۹۶ .
۸. الجامع للشرائع، ج۱، ص۲۲۷ .    
۹. المبسوط، ج۱ ، ص۳۸۱ .    
۱۰. الجامع للشرائع، ج۱، ص ۲۲۷ .    
۱۱. الوسائل، ج۹ ، ص۳۶۰ .    
۱۲. الجامع للشرائع ، ج۱، ص ۲۲۷ .    
۱۳. الرسائل العشر، ج۱، ص۸۴ .    
۱۴. الدروس، ج ۱ ، ص۱۸۴ .    
۱۵. جواهر الكلام، ج۱۱ ، ص۹۰ .    
۱۶. مستمسك العروة، ج۶ ، ص ۶۰۳ .    
۱۷. مهذّب الأحكام ، ج۷، ص ۲۲۴ .
۱۸. مباني المنهاج، ج۵ ، ص ۵۳ .
۱۹. الوسائل، ج۵ ، ص ۴۶۵ ، ب ۱ من أفعال الصلاة ، ح ۹ .    
۲۰. الاثنى عشرية ( البهائي)، ج۱، ص۶۷ .    


المصدر

[تعديل]

الموسوعه الفقهيه ، ج۱۷، ص۶۰.    



جعبه ابزار