• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

الإدخال

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



الإدخال من الدخول ضدّ الإخراج، و يستعمل الفقهاء لفظ الإدخال بما له من معنى في اللغة، فليس لديهم اصطلاح خاصّ فيه. يختلف حكم الإدخال باختلاف ما يتعلّق به، و يضاف إليه، و به قد يحرم أو يكره أو يستحبّ أو يكون غير ذلك.



الإدخال- وزان إفعال- مصدر أدخل من الدخول ضدّ الإخراج، زيدت الهمزة فيه للتعدية مع أنّ دخل يأتي لازماً و متعدّياً إلى مفعول واحد أيضاً، فبإضافة الهمزة يصير اللازم متعدّياً إلى مفعول واحد و المتعدّي متعدّياً إلى مفعولين، يقال: أدخلت زيداً الدار، و أدخلته فيه. و الإيلاج بمعنى الإدخال. و يستعمل الفقهاء لفظ الإدخال بما له من معنى في اللغة، فليس لديهم اصطلاح خاصّ فيه.




۲.۱ - الإيقاب

و هو تغييب الشي‌ء في الوقبة و هي النقرة. و قيل: الدخول في كلّ الشي‌ء. و على الثاني يكون الإيقاب بمعنى الإدخال، و على الأوّل أخصّ منه.


يختلف حكم الإدخال باختلاف ما يتعلّق به، و يضاف إليه، و به قد يحرم أو يكره أو يستحبّ أو يكون غير ذلك.
و فيما يلي نستعرض أهمّ موارد الإدخال:

۳.۱ - المورد الأول

أفتى بعض الفقهاء بحرمة إدخال النجاسات في المسجد، و قيّد آخرون النجاسة بما إذا كانت متعدّية و ملوِّثة، و بعض ثالث الإدخال بما إذا استلزم الهتك. و من النجاسات الكافر و المشرك على المشهور، فيحرم إدخالهما و تمكينهما منه، بل احتاط بعضهم في إدخال الجنُب أيضاً مع أنّه ليس من النجاسات أو المتنجّسات.

۳.۲ - المورد الثاني

المشهور كراهة إدخال الصبيان و المجانين المساجد و تمكينهم منها. و خصّه بعضهم بالصبي الذي يخاف منه التنجيس»).

۳.۳ - المورد الثالث

يكره إدخال القرآن و ما كتب عليه اسم اللَّه سبحانه كالخاتم و الدرهم بل كلّ محترم إلى بيت الخلاء إلّا أن يكون مستوراً أو مصروراً بصرّة. و الظاهر أنّ المناط في ذلك كونه خلاف الأدب و إلّا فإن استلزم الهتك حرم.

۳.۴ - المورد الرابع

إدخال الصائم عن طريق الفم شيئاً من المفطرات إلى الجوف عمداً يبطل الصوم واجباً كان أو مستحبّاً، و كذا إدخاله الفم عبثاً و لهواً فدخل الجوف سهواً، و الحرمة و الكفّارة تابعان لحكم الإفطار، و وجوب القضاء تابع لدليله الخاصّ أو العامّ كقاعدة تبعيّة القضاء للأداء بناءً على القول بها بعد فرض وجوب الصوم المنتقض ابتداءً.

۳.۵ - المورد الخامس

الوطء- و هو إدخال الذكر في الفرج قبلًا أو دبراً- حرام في المرأة الأجنبيّة و النساء المحارم، و هو الزنا،
و في الذكور مطلقاً، و هو اللواط، و في البهائم مطلقاً أيضاً، و هو المصطلح عليه بإتيان البهيمة. و أمّا في الحليلة زوجة كانت أو أمة محلّلة أو ملك يمين- فجائز ما لم يعرضه عنوان يقتضي حكماً معيّناً كالحيض و النفاس. و هو يوجب الجنابة و الغسل إذا كان في القبل، و أمّا في غيره فخلاف، و يبطل العبادة المشروطة بالطهارة كالصوم و الاعتكاف و طواف الحجّ،
و يوجب الكفّارة في بعض الموارد كالحيض و نهار شهر رمضان و قضائه و الاعتكاف و الحجّ، كما يوجب الكفّارة في الإيلاء و الظهار بالنسبة إلى الزوجة. و المهر للمزني بها عن غير اختيار، و يثبت به النسب و الزنا، و اللواط، و إتيان المحرَّم، و البهيمة، و يجب به الحدّ و التعزير، و تنتفي به العنّة، و تحرم‌ به المصاهرة، و الرجعة من الزوج المطلّق،
[۱۱۶] الحلي، الحسن بن يوسف، قواعد الأحكام، ج۳، ص۵۰.
[۱۱۷] الحلي، الحسن بن يوسف، قواعد الأحكام، ج۳، ص۱۷۶.
و تجب به العدّة، و يثبت به في القبل التحليل، و الإحصان وغير ذلك.

۳.۶ - قول الشهيد الأول

قال الشهيد الأوّل: «يتعلّق بغيبوبة الحشفة في الفرج أو قدرها من مقطوعها نقض الطهارة إلّا أن يكون ملفوفاً على قول ضعيف، و وجوب الغسل على الفاعل و القابل، و وجوب التيمّم إن عجز عن الماء، و تحريم الصلاة و الطواف، و سجود السهو، قيل: و سجود التلاوة، و قراءة العزائم و أبعاضها، و المكث في المسجد، و الدخول إلى المسجدين، و إفساد الصلاة و الصوم إن وقع عمداً، و إفساد التتابع إن كان الصوم مشروطاً فيه ذلك، و وجوب قضاء الصوم إن كان واجباً، و وجوب الكفّارة في المتعيّن، و إفساد الاعتكاف، و وجوب قضائه إن وجب، و وجوب إتمامه إن كان قد شرط فيه التتابع، و إفساد الحجّ و العمرة، و وجوب المضيّ في فاسدهما، و وجوب قضائهما، و وجوب البدنة أو بدلها مع العجز، و هي بقرة فإن لم يجد فسبع شياه إن جعلنا الكفّارة كالنذر، و نفقة المرأة التي جامعها في القضاء، و التحمّل للبدنة عنها، سواء كان في موضع الفساد أو لا، و هل يتعلّق بالوطء منع انعقاد إحرامهما أو ينعقدا فاسدين؟ نظر، و وجوب التفريق بين الزوجين إذا وصلا موضع الخطيئة إلى أن يقضيا المناسك، و ثبوت الفسق إذا جامع في الإحرام، أو الصوم الواجب أو الاعتكاف عالماً بالتحريم، و ترتّب التعزير على ذلك، و استحباب الوضوء إذا أراد النوم و لمّا يغتسل، فإن تعذّر فالتيمّم، و كفّارة الحيض وجوباً أو استحباباً، و جعل البكر ثيّباً، فيعتبر نطقها في النكاح، و وجوب العدّة بالشبهة إذا كانت ممّن لها عدّة، و زوال التحصين في القذف إذا كان‌ الوطء زنا، لا مكرهة، و وجوب الجلد و الرجم و الجزّ و التغريب، و تحريم امّ الموطوء و اخته و بنته، و المشهور أنّه يكفي هنا إيلاج البعض، و الخروج عن حكم العنّة، و التحليل للمطلّقة ثلاثاً حرّة أو اثنتين أمة، و إلحاق الولد في الشبهة بالملك أو بالزوجيّة إذا كانت الموطوءة خالية، و تحريم نفي الولد إلّا مع القطع بكونه ليس منه، و لا يكفي الظنّ الغالب، و التمكّن من الرجعة في العدّة الرجعية، و التمكّن من اللعان عند نفي الولد، أمّا القذف بالزنا فلا، و وجوب التعزير لو كانت الموطوءة زوجة بعد الموت، و وجوب القتل في اللواط إذا كانا بالغين عاقلين، و التعزير في إتيان البهيمة، و تحريم وطء الاخت إذا وطأ اختها بملك اليمين حتى تخرج التي وطأها أوّلًا، و نشر الحرمة بالشبهة و الزنا على القول به، و في إباحة بنت الأخ المملوكة مع العمّة المملوكة من غير إذن العمّة إشكال للفاضل أي العلّامة الحلّي‌ (رحمه‌الله)، و سقوط الامتناع من التمكين؛ لأجل الصداق بعده، و سقوط عفو الوليّ بالطلاق بعده، و ثبوت السنّة و البدعة في الطلاق، و ثبوت المهر بوطء المكاتبة و ثبوت بعضه بوطء المشتركة بينه و بين غيره، و صيرورة الأمة فراشاً على رواية، و قطع العدّة إذا حملت من الشبهة، و الفسخ بوطء البائع، و الإجازة بوطء المشتري، و فسخ الهبة في الأمة الموهوبة في موضع جواز الرجوع، و فسخ البيع فيما لو وجد البائع بالثمن عيباً بوطء الأمة، و في كون وطء البائع الأمة مع إفلاس المشتري استرداداً للأمة وجه ضعيف، و رجوع الموصي به إذا لم يعزل، و كونه بياناً في حقّ من أسلم على أكثر من أربع، و كذا في الطلاق المبهم، و العتق المبهم على احتمال، و توقّف الفسخ على انقضاء العدّة فيما لو ارتدّت الزوجة مطلقاً، أو الزوج عن غير فطرة، أو أسلمت الزوجة مطلقاً، أو الزوج و كانت الزوجة وثنيّة، و المنع من الردّ بالعيب إلّا في عيب الحبل، و يردّ معها نصف عشر قيمتها، و سقوط خيار الأمة إذا اعتقت تحت عبد أو حرّ- على الخلاف- و مكّنت منه عالمة، و يمكن أن يكون هذا لأجل إخلالها بالفور، لا لخصوصيّة التمكين من الوطء، و تحقّق الرجعة به في الرجعيّة، و منعه من التزويج بخامسة إذا أسلم على أربع وثنيّات حتّى تنقضي العدّة و هنّ على كفرهنّ، و كذا الاخت حتى تنقضي العدّة مع بقاء الاخت على الكفر، و منعه من اختيار الأمة لو أسلمت مع الحرّة حتى تنقضي العدّة مع بقاء الحرّة على الكفر، و وجوب مهر ثانٍ لو وطأ المرتد و بقي على الردّة إذا كان عن فطرة، و في غيرها خلاف، و وقوع الظهار المعلّق به أو العتق المنذور عنده، و ذبح البهيمة الموطوءة المأكولة اللحم و إحراقها، و تغريم قيمتها، و بيع غيرها، و تغريمه القيمة، و إبطال خيار الزوجين لو تجدّد العيب بعده إلّا الجنون من الرجل، و وجوب استبراء الأمة إذا وطأها السيد و أراد تزويجها أو بيعها»»).
و التفصيل في كلّ ذلك موكول إلى محالّه.



۱. ↑ الجوهري، أبو نصر، الصحاح، ج۴، ص۱۶۹۶.    
۲. ↑ ابن فارس، أحمد، معجم مقاييس اللغة، ج۲، ص۳۳۵.    
۳. ↑ ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، ج۱۱، ص۲۴۰.    
۴. ↑ الفيومي، أحمد بن محمد، المصباح المنير، ج۱، ص۱۹۰.    
۵. ↑ الفيروز آبادي، مجد الدين، القاموس المحيط، ج۳، ص۳۷۵.    
۶. ↑ الزبيدي، المرتضى، تاج العروس، ج۱۴، ص۲۳۱.    
۷. ↑ ابن فارس، أحمد، معجم مقاييس اللغة، ج۶، ص۱۳۱.    
۸. ↑ ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، ج۱، ص۸۰۱.    
۹. ↑ الفيروز آبادي، مجد الدين، القاموس المحيط، ج۱، ص۱۳۷.    
۱۰. ↑ ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، ج۱، ص۸۰۱.    
۱۱. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، شرائع الاسلام، ج۱، ص۴۲.    
۱۲. ↑ الحلي، الحسن بن يوسف، إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان، ج۱، ص۲۵۰.    
۱۳. ↑ مكي العاملي، محمد بن جمال الدين، البيان، ج۱، ص۶۸.    
۱۴. ↑ الجبعي العاملي، زين الدين بن علي، مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام، ج۱، ص۳۲۷.    
۱۵. ↑ الموسوي العاملي، محمد، مدارك الأحكام، ج۴، ص۳۹۹.    
۱۶. ↑ الفيض الكاشاني، المحسن، مفاتيح الشرائع، ج۱، ص۱۰۵.    
۱۷. ↑ الطباطبائي اليزدي، محمد الكاظم، العروة الوثقى، ج۱، ص۷۲- ۷۳.    
۱۸. ↑ الخوئي، أبوالقاسم، منهاج الصالحين، ج۱، ص۱۱۴، م ۴۳۳.    
۱۹. ↑ مكي العاملي، محمد بن جمال الدين، البيان، ج۱، ص۶۸.    
۲۰. ↑ مكي العاملي، محمد بن جمال الدين، الدروس الشرعية في فقه الإمامية، ج۱، ص۱۵۶.    
۲۱. ↑ الطباطبائي اليزدي، محمد الكاظم، العروة الوثقى، ج۱، ص۲۱۷، م۶.    
۲۲. ↑ الطوسي، محمد بن الحسن، النهاية، ج۱، ص۱۰۹.    
۲۳. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، شرائع الاسلام، ج۴، ص۸۶۶.    
۲۴. ↑ الحلي، الحسن بن يوسف، إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان، ج۱، ص۲۵۰.    
۲۵. ↑ الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، ج۲، ص۲۴۷.    
۲۶. ↑ الموسوي العاملي، محمد، مدارك الأحكام، ج۴، ص۴۰۱.    
۲۷. ↑ مكي العاملي، محمد بن جمال الدين، الدروس الشرعية في فقه الإمامية، ج۱، ص۸۹.    
۲۸. ↑ كاشف الغطاء، جعفر، كشف الغطاء، ج۲، ص۱۶۰.    
۲۹. ↑ الطباطبائي اليزدي، محمد الكاظم، العروة الوثقى، ج۱، ص۱۴۰.    
۳۰. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، شرائع الإسلام، ج۱، ص۱۴۱.    
۳۱. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، شرائع الإسلام، ج۱، ص۱۴۳.    
۳۲. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، شرائع الإسلام، ج۱، ص۱۴۴.    
۳۳. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية، ج۱، ص۴۶۹.    
۳۴. ↑ الطباطبائي اليزدي، محمد الكاظم، العروة الوثقى، ج۲، ص۴۳۷.    
۳۵. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۱، ص۲۸۱.    
۳۶. ↑ الطباطبائي اليزدي، محمد الكاظم، العروة الوثقى، ج۲، ص۴۳۳- ۴۳۴.    
۳۷. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۱، ص۲۸۱.    
۳۸. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۴۱، ص۲۵۸- ۲۶۰.    
۳۹. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۲، ص۴۵۵، م۱.    
۴۰. ↑ الخوئي، أبوالقاسم، تكملة منهاج الصالحين، ج۱، ص۳۲.    
۴۱. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۴۱، ص۳۰۹- ۳۱۰.    
۴۲. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۴۱، ص۲۵۸- ۲۶۰.    
۴۳. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۲، ص۴۵۵، م۱.    
۴۴. ↑ الخوئي، أبوالقاسم، تكملة منهاج الصالحين، ج۱، ص۳۲.    
۴۵. ↑ الخوئي، أبوالقاسم، تكملة منهاج الصالحين، ج۱، ص۳۸، م ۱۸۰.    
۴۶. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۴۱، ص۶۳۶.    
۴۷. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۲، ص۴۹۶، م۱.    
۴۸. ↑ الخوئي، أبوالقاسم، تكملة منهاج الصالحين، ج۱، ص۵۶، م ۲۹۰.    
۴۹. ↑ الطوسي، محمد بن الحسن، الخلاف، ج۱، ص۲۲۵، م ۱۹۴.    
۵۰. ↑ الطوسي، محمد بن الحسن، النهاية، ج۱، ص۲۶.    
۵۱. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، شرائع الإسلام، ج۱، ص۲۵.    
۵۲. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۳، ص۲۲۵.    
۵۳. ↑ الخوئي، أبوالقاسم، تكملة منهاج الصالحين، ج۱، ص۶۳، م۲۲۸.    
۵۴. ↑ الحلي، الحسن بن يوسف، تذكرة الفقهاء، ج۲، ص۵۷۷.    
۵۵. ↑ مكي العاملي، محمد بن جمال الدين، القواعد والفوائد، ج۱، ص۱۷۳.    
۵۶. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۳۲، ص۲۱۲.    
۵۷. ↑ الطوسي، محمد بن الحسن، الخلاف، ج۱، ص۱۱۶، م۵۹.    
۵۸. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۱۶، ص۲۱۹.    
۵۹. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۱، ص۲۸۱.    
۶۰. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۱۷، ص۱۹۹.    
۶۱. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۱، ص۳۰۹.    
۶۲. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۲۰، ص۳۴۹- ۳۵۲.    
۶۳. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۱، ص۴۳۰.    
۶۴. ↑ الحر العاملي، محمد بن الحسن، هداية الأمة إلى أحكام الأئمة، ج۱، ص۲۰۵- ۲۰۶.    
۶۵. ↑ المفيد، محمد بن محمد، المقنعة، ج۱، ص۵۵.    
۶۶. ↑ الطوسي، محمد بن الحسن، الخلاف، ج۱، ص۲۲۵- ۲۲۶، م۱۹۴.    
۶۷. ↑ الطوسي، محمد بن الحسن، النهاية، ج۱، ص۲۶.    
۶۸. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۱۶، ص۲۱۹.    
۶۹. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۱، ص۲۸۹.    
۷۰. ↑ الخوئي، أبوالقاسم، منهاج الصالحين، ج۱، ص۲۶۳.    
۷۱. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۱۷، ص۲۰۸- ۲۰۹.    
۷۲. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۱، ص۳۱۰، م۳.    
۷۳. ↑ الخوئي، أبوالقاسم، منهاج الصالحين، ج۱، ص۲۹۳، م۱۰۸۴.    
۷۴. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۲۰، ص۳۴۹.    
۷۵. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۱، ص۴۱۹، م۱، ۲.    
۷۶. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۳۳، ص۳۲۳.    
۷۷. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۲، ص۳۵۸، م۵.    
۷۸. ↑ الخوئي، أبوالقاسم، منهاج الصالحين، ج۲، ص۳۱۱، م ۱۵۱۴.    
۷۹. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۳۳، ص۱۳۱- ۱۳۴.    
۸۰. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۲، ص۳۵۵، م۷.    
۸۱. ↑ الخوئي، أبوالقاسم، منهاج الصالحين، ج۲، ص۳۱۰، م۱۵۰۶.    
۸۲. ↑ الطوسي، محمد بن الحسن، النهاية، ج۱، ص۴۸۵.    
۸۳. ↑ الحلي، الحسن بن يوسف، تذكرة الفقهاء، ج۲، ص۵۷۷.    
۸۴. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۳۲، ص۲۱۳.    
۸۵. ↑ الكركي، علي بن الحسين، جامع المقاصد، ج۵، ص۱۳۱.    
۸۶. ↑ الكركي، علي بن الحسين، جامع المقاصد، ج۱۲، ص۲۷۳.    
۸۷. ↑ الكركي، علي بن الحسين، جامع المقاصد، ج۱۳، ص۷۵.    
۸۸. ↑ الأردبيلي، أحمد بن محمد، مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان، ج۱۰، ص۵۴۹.    
۸۹. ↑ الحلي، الحسن بن يوسف، تذكرة الفقهاء، ج۲، ص۵۷۷.    
۹۰. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية، ج۳، ص۴۴۶.    
۹۱. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية، ج۵، ص۳۰۳.    
۹۲. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۴۱، ص۲۵۸.    
۹۳. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۲، ص۴۵۵، م۱.    
۹۴. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۴۱، ص۳۷۵.    
۹۵. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۲، ص۴۶۹، م۱.    
۹۶. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۴۱، ص۶۳۶.    
۹۷. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۲، ص۴۹۶، م۱.    
۹۸. ↑ الحلي، الحسن بن يوسف، تذكرة الفقهاء، ج۲، ص۵۷۷.    
۹۹. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۴۱، ص۳۷۸.    
۱۰۰. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۲، ص۴۶۰، م۴.    
۱۰۱. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۴۱، ص۶۳۷.    
۱۰۲. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۲، ص۴۹۶، م۱.    
۱۰۳. ↑ الطوسي، محمد بن الحسن، المبسوط، ج۴، ص۲۶۴.    
۱۰۴. ↑ الحلي، الحسن بن يوسف، قواعد الأحكام، ج۳، ص۶۹.    
۱۰۵. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية، ج۳، ص۵۴۰.    
۱۰۶. ↑ الحلي، محمد بن الحسن، إيضاح الفوائد، ج۲، ص۱۸۱.    
۱۰۷. ↑ الصدوق، محمد بن علي، المقنع، ج۱، ص۳۱۲.    
۱۰۸. ↑ الحلي، الحسن بن يوسف، تذكرة الفقهاء، ج۲، ص۵۷۷.    
۱۰۹. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۲۹، ص۳۴۹.    
۱۱۰. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۲۹، ص۳۵۰.    
۱۱۱. ↑ الخوئي، أبوالقاسم، منهاج الصالحين، ج۲، ص۲۶۳، م۱۲۴۷.    
۱۱۲. ↑ الحلي، ابن ادريس، السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي، ج۲، ص۵۲۵.    
۱۱۳. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، شرائع الإسلام، ج۲، ص۵۱۴.    
۱۱۴. ↑ الحلي، الحسن بن يوسف، قواعد الأحكام، ج۳، ص۳۴.    
۱۱۵. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۲۹، ص۴۴۷.    
۱۱۶. ↑ الحلي، الحسن بن يوسف، قواعد الأحكام، ج۳، ص۵۰.
۱۱۷. ↑ الحلي، الحسن بن يوسف، قواعد الأحكام، ج۳، ص۱۷۶.
۱۱۸. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، شرائع الإسلام، ج۳، ص۱۴.    
۱۱۹. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۳۲، ص۲۱۳.    
۱۲۰. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۳۲، ص۱۶۰.    
۱۲۱. ↑ الخميني، روح الله، تحرير الوسيلة، ج۲، ص۳۳۳، م۶.    
۱۲۲. ↑ الخوئي، أبوالقاسم، منهاج الصالحين، ج۲، ص۲۹۶، م۱۴۳۹.    
۱۲۳. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، الرسائل التسع، ج۱، ص۱۷۰.    
۱۲۴. ↑ الحلي، جعفر بن الحسن، تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية، ج۵، ص۳۰۵.    
۱۲۵. ↑ الحلي، الحسن بن يوسف، تذكرة الفقهاء، ج۲، ص۵۷۷.    
۱۲۶. ↑ النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام، ج۴۱، ص۲۷۲.    
۱۲۷. ↑ الگلپايگاني، محمد رضا، الدرّ المنضود، ج۱، ص۳۱۰.    



الموسوعة الفقهية، موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي، ج۸، ص۵۰-۵۵.    


الفئات في هذه الصفحة : الصوم | الوطء | أحكام المسجد




جعبه ابزار