الإنفعال

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



الإنفعال‌ (بكسر الهمزة) في إصطلاح الفلاسفة هو عبارة عن شي‌ء إذا کان ما يفعل في شي‌ء آخر فعلا من الأفعال، وذلک الآخر ينفعل عنه، فإن الهيئة هي الحالة الحادثة بينهما. وهذه الهيئة اذا أخذت بالاضافة الي الفاعل سمّيت فعلا واذا اخذت بالاضافة إلى المنفعل سمّيت انفعالا.


تعريف الإنفعال

[تعديل]

أن للجوهر مع الکيفية حالا، وهو الکون الّذي يبتدا فيه من العدم الّذي هو مقابل الصّورة، وينتهي الي الصّورة بالقبول، واذا حصل في الصّورة، اوحصلت الصّورة فيه‌ فحينئذ لا تخلو تلک الصّورة من أن تکون امّا ثابتة فتسمّي کيفية انفعالية وامّا سريعة الزّوال فتسمّي انفعالا.
[۱] الفارابي، أبي نصر، رسائل الفارابي، المسائل المتفرّقة، ص۶.
هو قبول اثر المؤثّر. هوحصول حال مع زوال حال، ولا يصحّ أن يکون المدرک هو الحاصل او الزّائل. هو إستمرار تأثّر الشّي‌ء بغيره.
[۴] الغزالي، أبو حامد، مقاصد الفلاسفة، ص۹۹.


الفرق بين الفعل والإنفعال

[تعديل]

اذا کأن شي‌ء ما يفعل في شي‌ء آخر فعلا من الافعال، وذلک الآخر ينفعل عنه، فأن الهيئة هي الحالة الحادثة بينهما. وهذه الهيئة اذا اخذت بالاضافة الي الفاعل سمّيت فعلا واذا اخذت بالاضافة الي المنفعل سمّيت انفعالا.
[۵] إبن رشد، محمد بن احمد، تفسير ما بعد الطّبيعة، ص۶۳۹.
القوّة الّتي من قبلها يتغير الشّي‌ء من ضدّ إلى ضدّ، مثل تغير الشّي‌ء.
[۶] إبن رشد، محمد بن احمد، تفسير ما بعد الطّبيعة، ص۶۴۱.
هو حالة تحصل للشّي‌ء بسبب تاثّره عن غيره تاثّرا غير قارّ الذّات. هو التاثّر(عند الحکماء).

المراجع

[تعديل]
 
۱. الفارابي، أبي نصر، رسائل الفارابي، المسائل المتفرّقة، ص۶.
۲. الخوارزمي، أبو عبد الله، مفاتيح العلوم، ج۱، ص۱۶۸.    
۳. إبن سينا، بو علي، التّعليقات، ج۱، ص۶۴.    
۴. الغزالي، أبو حامد، مقاصد الفلاسفة، ص۹۹.
۵. إبن رشد، محمد بن احمد، تفسير ما بعد الطّبيعة، ص۶۳۹.
۶. إبن رشد، محمد بن احمد، تفسير ما بعد الطّبيعة، ص۶۴۱.
۷. الشرازي، صدر الدين، شرح الهداية الاثيرية، ج۱، ص۳۲۴.    
۸. التهانوي، محمد علي، کشّاف اصطلاحات الفنون،ج۱، ص۲۸۴.    


المصدر

[تعديل]

مجمع البحوث الإسلامیة، شرح المصطلحات الفلسفیة، المأخوذ من عنوان «الإنفعال» ج۱، ص۳۴-۳۵.    






جعبه ابزار