• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

الطب

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



الطّبّ‌ في إصطلاح الحكماء عبارة عن علم لجميع ما هو صحّيّ، أي منسوب إلى الصّحّة و متعلّق بها من الأمزجة و الأعضاء و القوى و الأركان و الأفعال علما واحدا هو الطّب، أو هو عبارة عن مهنة قاصدة لإشفاء أبدان النّاس بالزّيادة و النّقص وحفظها على الصّحّة.



مهنة قاصدة لإشفاء أبدان النّاس بالزّيادة و النّقص وحفظها على الصّحّة.
[۱] الكندي، أبن إسحاق، رسائل الكنديّ الفلسفيّة، ص۱۷۱.



المستخرج و المستنبط للمتوسّط و المعتدل في الأغذية و الأدوية على أيّ نحو كان، هو الطّبيب، والصّناعة الّتي يستخرج بها ذلك هي الطّبّ.
[۲] الفارابي، إبي نصر، فصول منتزعة، ص۳۹.
حدّ الطّبّ، أمّا من قبل الغاية: حفظ صحّة موجودة، و ردّ صحّة مفقودة، ومن الموضوع: معرفة الأشياء الصّحّيّة و المرضيّة، و الأشياء الّتي حالها ليست بصحّة و لا مرض.
[۳] إبن سينا، أبو علي، الحدود و الفروق، ج۱، ص۸۳.
الصّناعة الفاعلة للصّحّة. هي صورة الصّحّة الموجودة في نفس الطّبيب.
[۴] إبن رشد، احمدبن محمد، تفسير ما بعد الطّبيعة، ص۱۴۹۱.
إنّ لجميع ما هو صحّيّ، أي منسوب إلى الصّحّة و متعلّق بها من الأمزجة و الأعضاء و القوى و الأركان و الأفعال علما واحدا هو الطّب.


۱. ↑ الكندي، أبن إسحاق، رسائل الكنديّ الفلسفيّة، ص۱۷۱.
۲. ↑ الفارابي، إبي نصر، فصول منتزعة، ص۳۹.
۳. ↑ إبن سينا، أبو علي، الحدود و الفروق، ج۱، ص۸۳.
۴. ↑ إبن رشد، احمدبن محمد، تفسير ما بعد الطّبيعة، ص۱۴۹۱.
۵. ↑ سينا أبو علي، شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء، ۲۷۹.    



البحوث الإسلامیة، شرح المصطلحات الفلسفیة، المأخوذ من عنوان «الطّب» ج۱، ص۱۹۱.    






جعبه ابزار