• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

العلم الطبيعيّ

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



العلم الطبيعيّ‌ في إصطلاح الحكماء عبارة عن معرفة كيفيّات العناصر وحركاتها وانفعالاتها و امتزاجات بعضها مع بعض، و معرفة المزاج، وتولّد المركّبات التّامّة وغيرها.



الّذي يتولّى النّظر فيما لا يستغني عن الموادّ المعيّنة هو الطّبيعي.
[۱] الغزالي، أبو حامد، مقاصد الفلاسفة، ص۱۳۷.
هو الّذي ينظر في الموجود المتغيّر.
[۲] ابن رشد، احمد بن محمد، رسائل، كتاب ما بعد الطّبيعة، ص۳.
العلم هو المعرفة الفاضلة. و هي ثلاث: طبيعيّ و خلقيّ و منطقيّ، ف العلم الطّبيعيّ هو الّذي يبحث عن العالم. و العلم الخلقيّ هو الّذي يصرف الإنسان في اموره.
والعلم المنطقيّ هو الّذي يعنى بمنطق الإنسان. و هو الّذي يسمّونه الخطابة.
[۳] الرسطو، ارسطاطاليس، في النّفس، ص۹۵.
ا


لمعلوم إمّا أن يفتقر إلى مقارنة المادّة الجسميّة في الوجود العينيّ أولا، و الأوّل إن لم يتجرّد عنها في الذّهن فهو الطّبيعيّ. أصناف العلوم إمّا أن تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي في حركة تصوّرا و قواما و تتعلّق بموادّ مخصوصة الأنواع، و إمّا أن تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة لتلك تصوّرا لا قواما. فالقسم الأوّل من العلوم هو العلم الطّبيعيّ.
[۵] الشيرازي، صدر الدين، تعليقة على الشّفاء، ص۳.
إنّما يبحث عن أحوال الجسم من حيث أنّه يتغيّر و ليست الماهيّات و لا نحو وجودها من العوارض الذّاتيّة للجسم من الحيثيّة المذكورة بل إنّها من عوارض الموجود من حيث هو موجود.


هو معرفة كيفيّات العناصر و حركاتها و انفعالاتها و امتزاجات بعضها مع بعض، و معرفة المزاج، و تولّد المركّبات التّامّة و غيرها. هو علم بأحوال ما يفتقر إلى المادّة في الوجودين، علم يبحث فيه عن أحوال الجسم المحسوس من حيث هو معرض للتّغيّر في الأحوال و الثّبات فيها.


۱. ↑ الغزالي، أبو حامد، مقاصد الفلاسفة، ص۱۳۷.
۲. ↑ ابن رشد، احمد بن محمد، رسائل، كتاب ما بعد الطّبيعة، ص۳.
۳. ↑ الرسطو، ارسطاطاليس، في النّفس، ص۹۵.
۴. ↑ الشيرازي، قطب الدين، شرح حكمة الإشراق، ج۱، ص۳۱.    
۵. ↑ الشيرازي، صدر الدين، تعليقة على الشّفاء، ص۳.
۶. ↑ الشيرازي، صدر الدين،الحكمة المتعالية، ج۵، ص۲۶.    
۷. ↑ الشيرازي، صدر الدين، الرّسائل لصدر الدّين، ج۱، ص۲۸۱.    
۸. ↑ التهانوي، محمد علي، كشّاف اصطلاحات الفنون، ج۱، ص۵۵.    



مجمع البحوث الإسلامیة، شرح المصطلحات الفلسفیة، المأخوذ من عنوان «العلم الطبيعي» ج۱، ص۲۴۳- ۲۴۴.    






جعبه ابزار