• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

أَ تَهْتَدي (لغات‌القرآن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF





أَ تَهْتَدي: (نَنْظُرْ اَتَهْتَدِی اَمْ)
و هناك تفسيران لجملة أَ تَهْتَدِي‌ فقال بعضهم: المراد منها معرفة عرشها. و قال بعضهم: المراد من هذه الجملة أنّها هل تهتدي إلى اللّه برؤية المعجزة، أو لا؟! إلّا أنّ الظاهر هو المعنى الأوّل، و إن كان المعنى الأوّل بنفسه مقدمة للمعنى الثّاني.



و قد قدم المفسرون للقرآن الكريم تفاسير مختلفة لأيضاح معني « أَ تَهْتَدی» نذكر أهمها في ما يلي:

۱.۱ - الآية ۴۱ سورة النمل

(قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ)

۱.۱.۱ - رأي العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي فی تفسیر المیزان:و السياق يدل على أن سليمان عليه‌السلام إنما قاله حينما قصدته ملكة سبإ و ملؤها لما دخلوا عليه، و إنما أراد بذلك اختبار عقلها كما أنه أراد بأصل الإتيان به إظهار آية باهرة من آيات نبوته لها، و لذا أمر بتنكير العرش ثم رتب عليه قوله: (نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي) و المعنى ظاهر.

۱.۱.۲ - رأي أمین الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي فی تفسیر مجمع البیان: (نَنْظُرْ أَ تَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ اَلَّذِينَ لاََ يَهْتَدُونَ) أي أ تهتدي إلى معرفة عرشها بفطنتها بعد التغيير أم لا تهتدي إلى ذلك عن سعيد بن جبير و قتادة و قيل أ تهتدي أي أ تستدل بعرشها على قدرة الله و صحة نبوتي و تهتدي بذلك إلى طريق الإيمان و التوحيد أم لا عن الجبائي قال ابن عباس فنزع ما كان على العرش من الفصوص و الجواهر و قال مجاهد غير ما كان أحمر فجعله أخضر و ما كان أخضر فجعله أحمر و قال عكرمة زيد فيه شي‌ء و نقص منه شي‌ء.





• فريق البحث ويكي الفقه القسم العربي.


الفئات في هذه الصفحة : لغات القرآن | لغات سورة النمل




جعبه ابزار