لمّا کان الإنسان هو جملة مرکّبة من جسد جسمانیّ ظاهر جلیّ، و من نفس روحانیّة باطنة خفیّة، صارت أحکام الدّین و الاسلام و حدود الشّریعة علی وجهین: ظاهر و باطن. والظّاهر هو أعمال الجوارح. و الباطن هو إعتقادات الاسرار فی الضّمائر. و هو الأصل.
[۱]إخوان الصّفا، جمع من المؤلفين، رسائل إخوان الصّفا، ج۳، ص۴۸۶.