كان أفضل أهل زمانه وأعلمهم وأفقههم وأورعهم وأعبدهم وأكرمهم وأحلمهم وأحسنهم أخلاقاً وأكثرهم صدقة وأرأفهم بالفقراء وأنصحهم للمسلمين، وكان معظّماً مهيباً عند القريب والبعيد والولي والعدو حتى أن مسرف بن عُقبة لمّا أخذ البيعة ليزيد بن معاوية أمر أن يبايع أهل المدينة بعد وقعة الحرّة على أنّهم عبيد رقّ لم يستثن من ذلك إلاّ علي بن الحسين فأمر أن يبايعه على أنّه أخوه وابن عمّه. وكان يشبه جدّه أمير المؤمنين عليهالسلام في لباسه وفقهه وعبادته، وكان يحسن إلى من يسيء إليه.
۱. ↑ تاريخ الأئمة عليهمالسلام، ص۲۴ ۲. ↑ وقيل: في التاسع من شعبان، وقيل: في النصف من جمادى الاُولى. ۳. ↑ وقيل: في سبع وثلاثين. وقيل: في خمس وثلاثين. وقيل: في ست وثلاثين. ۴. ↑ وقيل في الثاني والعشرين منه. ۵. ↑ وقيل: سنة اثنين وتسعين أو أربع وتسعين هجرية. ۶. ↑ هناك خلاف بين المؤرّخين في كونه أكبر من أخيه أو أصغر منه. ۷. ↑ إثبات الهداة ج۳، ص۱ـ۴. ۸. ↑ فضائل الصحابة ص۷۸۹، ح۱۴۰۷. ۹. ↑ مسند أحمد ج۲، ص۶۳۴، ح۸۱۸۰. ۱۰. ↑ مسند أحمد ج۲، ص۴۹۳، ح۷۳۵۰. ۱۱. ↑ مسند أحمد ج۳، ص۳۴۹ ، ح۱۰۵۱۰. ۱۲. ↑ مسند أحمد ج۵، ص۳۷۲، ح۱۸۱۰۵. ۱۳. ↑ أعيان الشيعة ج۱، ص۶۳۰.