• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

دائِرَةٌ (لغات‌القرآن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF





دائِرَةٌ: (أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ)
إنّ كلمة (دائرة) مشتقة من المصدر(دور) أي الشي‌ء الذي يكون في حالة دوران، و بما أن القدرات المادية و الحكومات هي في حالة دوران دائم على طول التّأريخ، لذلك يقال لها (دائرة) كما تطلق هذه الكلمة أيضا على أحداث الحياة المختلفة التي تدور حول الأشخاص.



و قد قدم المفسرون للقرآن الكريم تفاسير مختلفة لأيضاح معني « دائِرَةٌ» نذكر أهمها في ما يلي:

۱.۱ - الآية۵۲ سورة المائدة

(فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ)

۱.۱.۱ - رأي العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي فی تفسیر المیزان: وقد قال تعالى (يُسارِعُونَ فِيهِمْ) ولم يقل يسارعون إليهم، فهم منهم وحالون في الضلال محلهم، فهؤلاء يسارعون فيهم لا لخشية إصابة دائرة عليهم فليسوا يخافون ذلك، وإنما هي معذرة يختلقونها لأنفسهم لدفع ما يتوجه إليهم من ناحية النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله) و المؤمنين من اللوم والتوبيخ بل إنما يحملهم على تلك المسارعة توليهم أولئك اليهود و النصارى .

۱.۱.۲ - رأي أمین الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي فی تفسیر مجمع البیان: (نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ) أي: دولة تدور لأعداء المسلمين على المسلمين، فنحتاج إلى نصرتهم، عن مجاهد، والسدي، و قتادة. وقيل: معناه نخشى أن يدور الدهر علينا بمكروه، يعنون الجدب، فلا يميروننا، عن الكلبي.

۱.۲ - الآية۶ سورة الفتح

(وَ يُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْمُنَافِقَاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ سَاءتْ مَصِيرًا)

۱.۱.۱ - رأي العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي فی تفسیر المیزان: دعاء عليهم أو قضاء عليهم أي ليستضروا بدائرة السوء التي تدور لتصيب من تصيب من الهلاك و العذاب.

۱.۱.۲ - رأي أمین الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي فی تفسیر مجمع البیان:(عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ)أي يقع عليهم العذاب والهلاك. والدائرة هي الراجعة بخير أو شر. قال حميد بن ثور: (ودائرات الدهر أن تدورا). وقيل: إن من قرأ بالضم فالمراد: دائرة العذاب. ومن قرأ بالفتح فالمراد: ما جعله للمؤمنين من قتلهم، وغنيمة أموالهم.





• فريق البحث ويكي الفقه القسم العربي.






جعبه ابزار