• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

يَهِيْجُ (لغات‌القرآن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF





یَهِیْجُ: (ثُمَّ یَهیجُ فَتَراهُ)
«یَهِیْجُ» من مادة (هيجان) و لها معنيان في اللغة، الأوّل هو جاف النبات و اصفراره، و الثّاني هو التحرك و الانتفاض، و من الممكن أو يعود المعنيان إلى أصل واحد، لأنّ النبات حينما يجفّ فإنه يستعد للانفصال و الانتشار و التحرك و الهيجان.



و قد قدم المفسرون للقرآن الكريم تفاسير مختلفة لأيضاح معني «يَهِيْجُ» نذكر أهمها في ما يلي:

۱.۱ - الآية ۲۱ سورة الزمر

(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ)

۱.۱.۱ - رأي العلامة الطباطبايي

قال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان: وهاج النبت يهيج هيجا إذا جف وبلغ نهايته في اليبوسة ، والحطام فتات التبن والحشيش. انتهى. وقوله : «فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ» أي فأدخله في عيون ومجاري في الأرض هي كالعروق في الأبدان تنقل ما تحمله من جانب إلى جانب ، والباقي ظاهر والآية ـ كما ترى ـ تحتج على توحده تعالى في الربوبية.

۱.۱.۲ - رأي أمين الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي في تفسير مجمع البيان: «ثُمَّ يَهِيجُ» أي يجف و ييبس.

۱.۲ - الآية ۲۰ سورة الحديد

(اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)

۱.۱.۱ - رأي العلامة الطباطبايي

قال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان: ويهيج من الهيجان وهو الحركة ، والحطام الهشيم المتكسر من يابس النبات. و المعنى : أن مثل الحياة الدنيا في بهجتها المعجبة ثم الزوال كمثل مطر أعجب الحراث نباته الحاصل بسببه ثم يتحرك إلى غاية ما يمكنه من النمو فتراه مصفر اللون ثم يكون هشيما متكسرا ـ متلاشيا تذروه الرياح ـ.

۱.۱.۲ - رأي أمين الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي في تفسير مجمع البيان: «أَعْجَبَ اَلْكُفََّارَ نَبََاتُهُ» أي أعجب الزراع ما ينبت من ذاك الغيث قال الزجاج و يجوز أن يكون المراد الكفار بالله لأن الكافر أشد إعجابا بالدنيا من غيره «ثُمَّ يَهِيجُ» أي يبيس «فَتَرََاهُ مُصْفَرًّا» و هو إذا قارب اليبس.





• فريق البحث ويكي الفقه القسم العربي.






جعبه ابزار