"الأجزاء المتباینة والمتداخلة" المقصود منها في الإصطلاح الفلسفي، أجزاء الماهیّة المرکّبة إن صدق بعضها علی بعض فمتداخلة سواء کانت متساویة أو غیر متساویة، وإلاّ فمتباینة، فهي إمّا أن یعتبر الشّیء مع علّة من علله الأربع أومع معلول له أو مع ما لیس علّة ولا معلولا بالقیاس إلیه.
أنّها (أجزاء الماهیّة المرکّبة) إن صدق بعضها علی بعض فمتداخلة، سواء کانت متساویة أو غیر متساویة. والمشهور أنّ المتداخلة ما یکون بعضها أعمّ من بعض فلا یتناول المتساویة فیحتاج إلی جعلها قسما ثالثا. والأظهر أن یقسّم الأجزاء إلی متصادقة و متباینة، ثمّ یقسّم المتصادقة إلی متداخلة ومتساویة، أمّا المتداخلة فإن صدق کلّ منهما علی کلّ أفراد الآخر فهما متساویان. وأمّا المتباینة فامّا أن یعتبر الشّیء مع علّة من علله الأربع اومع معلول له أو مع ما لیس علّة ولا معلولا بالقیاس إلیه.