هذا ضرب غامض من أقسام التقدم و التأخر لا يعرفه إلا العارفون الراسخون فإن للحق تعالى عندهم مقامات في الإلهية- كما(حتى إن المباديالمقارنة فضلا عن المفارقة شئونه تعالى الذاتية و فاعليتها درجات فاعليته و بالجملة المعيار في كون هذا التقدم ضربا آخر كون المتقدم و المتأخر فيه في حكم شيء واحد بخلافهما في الضروب الباقية) إن له شئونا ذاتية أيضا لا ينثلم بها أحديته الخاصة و بالجملة وجود كل علة موجبة يتقدم على وجود معلولها الذاتي هذا النحو من التقدم هو تقدّم الوجود علی الوجود.