علم اليقين و عين اليقين و حقّ اليقين.فالأوّل التّصديق بالأمور النّظريّة الكلّيّة مستفادا من البرهان كالعلم بوجود الشّمس للأعمى. و ثانيها مشاهدتها بالبصيرة الباطنة كمشاهدة عين الشّمس بهذا البصر. و الثّالث صيرورة النّفس متّحدة بالمفارق العقلي الّذي هو كلّ المعقولات. و لا يوجد له مثال في عالم الحسّ، لعدم إمكان الاتّحاد بين شيئين في الجسمانيّات.