• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

إعراب خطبة ۴

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



تقرير الخطأ



وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ (عَلَيْهِ‌السَّلَامُ) وَ يُقَالُ أَنَّهُ خَطَبَهَا بَعْدَ مَقْتَلِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ فِي هِدَايَةِ النَّاسِ وَ كَمَالِ يَقِينِهِ

«بِنَا اهْتَدَيْتُمْ فِي الظَّلْمَاءِ،»۱
«بِنَا»:
اَلْبَاءُ
[۱] اَلْبَاءُ فِي قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ (بِنَا) لِلسَّبَبِيَّةِ.
: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
وَ النَّا: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِفِعْلِ «اهْتَدَيْتُمْ‌».

«اهْتَدَيْتُمْ‌»:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِضَمِيرِ الرَّفْعِ،
وَ التَّاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ رَفْعِ فَاعِلٍ،
وَ الْمِيمُ لِلْجَمْعِ.

«فِي»:
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«الظَّلْمَاءِ‌»:
اِسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِفِعْلِ «اهْتَدَيْتُمْ‌»،

وَ جُمْلَةُ «اهْتَدَيْتُمْ‌» ابْتِدَائِيَّةٌ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.



«وَ تَسَنَّمْتُمْ ذُرْوَةَ الْعَلْيَاءِ،»۲
«وَ تَسَنَّمْتُمْ‌»
[۲] قَوْلُهُ (عَلَيْهِ‌السَّلَامُ): تَسَنَّمْتُمُ الْعَلْيَاءَ، أَيْ: بِتِلْكَ الْهِدَايَةِ وَ شَرَفِ الْإِسْلَامِ عَلَا قَدْرُكُمْ وَ شَرُفَ ذِكْرُكُمْ، وَ لَمَّا اسْتَعَارَ وَصْفَ السَّنَامِ لِلْعَلْيَاءِ مُلَاحَظَةً لِشَبَهِهَا بِالنَّاقَةِ رَشَّحَ تِلْكَ الْاِسْتِعَارَةَ بِذِكْرِ التَّسَنُّمِ، وَ هِيَ رُكُوبُ السَّنَامِ، وَ كَنَّى بِهِ عَنْ عُلُوِّهِمْ.
:
اَلْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
تَسَنَّمْتُمْ‌: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِضَمِيرِ الرَّفْعِ،
وَ التَّاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ رَفْعِ فَاعِلٍ،
وَ الْمِيمُ لِلْجَمْعِ،

وَ الْجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلَى «اهْتَدَيْتُمْ‌».

«ذُرْوَةَ‌»:
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ.

«الْعَلْيَاءِ‌»:
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.



«وَ بِنَا أَفْجَرْتُمْ عَنِ السِّرَارِ.»۳
«وَ بِنَا»:
اَلْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
بِنَا: اَلْبَاءُ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
وَ النَّا: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِفِعْلِ «أَفْجَرْتُمْ‌».

«أَفْجَرْتُمْ‌»:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِضَمِيرِ الرَّفْعِ،
وَ التَّاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ رَفْعِ فَاعِلٍ،
وَ الْمِيمُ لِلْجَمْعِ.

«عَنِ‌»
[۳] كَلِمَةُ (عَنْ) فِي قَوْلِهِ: (عَنِ السِّرَارِ) عَلَى حَقِيقَتِهَا الْأَصْلِيَّةِ، وَ هِيَ الْمُجَاوَزَةُ، أَيْ: مُنْتَقِلِينَ عَنِ السِّرَارِ وَ مُتَجَاوِزِينَ لَهُ.
:
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَ حُرِّكَ بِالْكَسْرِ مَنْعاً لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«السِّرَارِ»:
اِسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِحَالٍ مَحْذُوفٍ،

وَ الْجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلَى «اهْتَدَيْتُمْ‌».



«وُقِرَ سَمْعٌ لَمْ يَفْقَهِ الْوَاعِيَةَ،»۴
«وُقِرَ»:
فِعْلٌ مَاضٍ لِلْمَجْهُولِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الظَّاهِرِ عَلَى آخِرِهِ.

«سَمْعٌ‌»:
نَائِبُ فَاعِلٍ
[۴] أَمَّا لَوْ أُخِذَتْ (وَقَرَ) لِلْمَعْلُومِ فَيَكُونُ (سَمْعٌ) فَاعِلاً بِاعْتِبَارِ أَنَّ الْمُرَادَ الدُّعَاءُ بِالصَّمَمِ عَلَى مَنْ لَمْ يَفْهَمِ الزَّوَاجِرَ وَ الْعِبَرَ. وَ قَالَ ابْنُ مَيْثَمٍ: وَ مَنْ رَوَى (وُقِرَ) عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، فَالْمُرَادُ وَقَرَهُ اللَّهُ، وَ هُوَ كَلَامٌ عَلَى سَبِيلِ التَّمْثِيلِ أَوْرَدَهُ فِي مَعْرَضِ التَّوْبِيخِ لَهُمْ.
مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ الثَّانِيَةُ لِلتَّنْوِينِ.

«لَمْ‌»:
حَرْفُ جَزْمٍ وَ نَفْيٍ وَ قَلْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«يَفْقَهِ‌»:
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَ عَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ وَ حُرِّكَ بِالْكَسْرِ مَنْعاً لِالْتِقَاءِ سَاكِنَيْنِ وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ جَوَازاً تَقْدِيرُهُ: هُوَ.

«الْوَاعِيَةَ‌»:
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ،

وَ جُمْلَةُ «لَمْ يَفْقَهِ‌» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَعْتٌ،
وَ جُمْلَةُ «وُقِرَ» دُعَائِيَّةٌ.



«وَ كَيْفَ يُرَاعِي النَّبْأَةَ مَنْ أَصَمَّتْهُ الصَّيْحَةُ؟»۵
«وَ كَيْفَ‌»:
اَلْوَاوُ: عَاطِفَةٌ أَوْ اسْتِئْنَافِيَّةٌ،
كَيْفَ‌: اِسْمُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ نَصْبِ حَالٍ مُقَدَّمٍ.

«يُرَاعِي»:
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ عَلَى آخِرِهِ لِلثِّقَلِ.

«النَّبْأَةَ‌»
[۵] قَوْلُهُ عَلَيْهِ‌السَّلَامُ: كَيْفَ يُرَاعِي النَّبْأَةَ. اسْتَعَارَ لَفْظَ النَّبْأَةِ لِدُعَائِهِ لَهُمْ، وَ نِدَائِهِ إِلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَ الصَّيْحَةَ لِخِطَابِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، وَ هِيَ اسْتِعَارَةٌ عَلَى سَبِيلِ الْكِنَايَةِ عَنْ ضَعْفِ دُعَائِهِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى قُوَّةِ دُعَاءِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لَهُمْ.
:
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ،

وَ جُمْلَةُ «كَيْفَ يُرَاعِي» اسْتِئْنَافِيَّةٌ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.

«مَنْ‌»:
اِسْمٌ مَوْصُولٌ بِمَعْنَى (الَّذِي) مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعِ فَاعِلٍ.

«أَصَمَّتْهُ‌»:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ التَّاءُ لِلتَّأْنِيثِ،
وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبِ مَفْعُولٍ بِهِ.

«الصَّيْحَةُ‌»
[۶] إِسْنَادُ الْإِصْمَامِ إِلَى الصَّيْحَةِ مِنْ تَرْشِيحِ الْاِسْتِعَارَةِ، وَ كَنَّى بِهِ عَنْ بُلُوغِ تَكْرَارِ اللَّهِ عَلَى أَسْمَاعِهِمْ إِلَى حَدٍّ أَنَّهَا مُلَّتْ وَ مَلَّتْ سَمَاعَهُ بِحَيْثُ لَا تَسْمَعُ بَعْدُ مَا هُوَ فِي مَعْنَاهُ خُصُوصاً مَا هُوَ أَضْعَفُ كَمَا لَا يُسْمَعُ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ مِمَّنْ أَصَمَّتْهُ الصَّيْحَةُ.
:
فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ،

وَ جُمْلَةُ «أَصَمَّتْهُ الصَّيْحَةُ‌» صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.



«رُبِطَ جَنَانٌ لَمْ يُفَارِقْهُ الْخَفَقَانُ.»۶
«رُبِطَ»:
فِعْلٌ مَاضٍ لِلْمَجْهُولِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الظَّاهِرِ عَلَى آخِرِهِ.

«جَنَانٌ‌»:
نَائِبُ فَاعِلٍ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ الثَّانِيَةُ لِلتَّنْوِينِ.

«لَمْ‌»:
حَرْفُ جَزْمٍ وَ نَفْيٍ وَ قَلْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«يُفَارِقْهُ‌»:
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَ عَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ،
وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبِ مَفْعُولٍ بِهِ.

«الْخَفَقَانُ‌»:
فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ،

وَ جُمْلَةُ «لَمْ يُفَارِقْهُ‌» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَعْتٌ.



«مَازِلْتُ أَنْتَظِرُ بِكُمْ عَوَاقِبَ الْغَدْرِ،»۷
«مَا»:
حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«زِلْتُ‌»:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِضَمِيرِ الرَّفْعِ،
وَ التَّاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ رَفْعِ اسْمِ (مَا زَالَ‌).

«أَنْتَظِرُ»:
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ وُجُوباً تَقْدِيرُهُ: أَنَا،

وَ جُمْلَةُ «أَنْتَظِرُ» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ نَصْبِ خَبَرِ (مَا زَالَ‌).

«بِكُمْ‌»:
اَلْبَاءُ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
كُمْ‌: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ،
وَ الْمِيمُ لِلْجَمْعِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِفِعْلِ «أَنْتَظِرُ».

«عَوَاقِبَ‌»:
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ.

«الْغَدْرِ»:
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.



«وَ أَتَوَسَّمُكُمْ بِحِلْيَةِ الْمُغْتَرِّينَ،»۸
«وَ أَتَوَسَّمُكُمْ‌»:
اَلْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
أَتَوَسَّمُكُمْ‌: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ وُجُوباً تَقْدِيرُهُ: أَنَا،
كُمْ‌: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبِ مَفْعُولٍ بِهِ،
وَ الْمِيمُ لِلْجَمْعِ.

«بِحِلْيَةِ‌»:
اَلْبَاءُ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
حِلْيَةِ‌: اِسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ هُوَ مُضَافٌ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِحَالٍ مَحْذُوفٍ،
وَ ذُو الْحَالِ إِمَّا الضَّمِيرُ الْمَنْصُوبُ الْبَارِزُ لِلْخِطَابِ أَوْ الضَّمِيرُ الْمُسْتَتِرُ الْمَرْفُوعُ فِي «أَتَوَسَّمُكُمْ‌».

«الْمُغْتَرِّينَ‌»:
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ،

وَ جُمْلَةُ «أَتَوَسَّمُكُمْ‌» مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ «أَنْتَظِرُ».



«حَتَّى سَتَرَنِي عَنْكُمْ جِلْبَابُ الدِّينِ،»۹
«حَتَّى»:
جَرٌّ وَ غَايَةٌ
[۷] أَوْ حَرْفُ ابْتِدَاءٍ.
مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«سَتَرَنِي»:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ،
وَ النُّونُ لِلْوِقَايَةِ،
وَ الْيَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبِ مَفْعُولٍ بِهِ.

«عَنْكُمْ‌»:
عَنْ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
كُمْ‌: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ،
وَ الْمِيمُ لِلْجَمْعِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِفِعْلِ «سَتَرَنِي».

«جِلْبَابُ‌»:
فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ هُوَ مُضَافٌ.

«الدِّينِ‌»:
مُضَافٌ إِلَيْهِ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.



«وَ بَصَّرَنِيكُمْ صِدْقُ النِّيَّةِ.»۱۰
«وَ بَصَّرَنِيكُمْ‌»:
اَلْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
بَصَّرَنِيكُمْ‌: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ،
وَ النُّونُ لِلْوِقَايَةِ،
وَ الْيَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبِ مَفْعُولٍ بِهِ،
كُمْ‌: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبِ مَفْعُولٍ بِهِ بِنَزْعِ الْخَافِضِ.

«صِدْقُ‌»:
فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ هُوَ مُضَافٌ.

«النِّيَّةِ‌»:
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ،

وَ جُمْلَةُ «بَصَّرَنِيكُمْ‌» مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ «سَتَرَنِي».



«أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الْحَقِّ فِي جَوَادِّ الْمَضَلَّةِ،»۱۱
«أَقَمْتُ‌»:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِضَمِيرِ الرَّفْعِ،
وَ التَّاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ رَفْعِ فَاعِلٍ.

«لَكُمْ‌»:
اَللَّامُ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
كُمْ‌: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ،
وَ الْمِيمُ لِلْجَمْعِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِفِعْلِ «أَقَمْتُ‌»،

وَ الْجُمْلَةُ اسْتِئْنَافِيَّةٌ.

«عَلَى»:
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«سَنَنِ‌»:
اِسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ هُوَ مُضَافٌ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِحَالٍ مَحْذُوفٍ.

«الْحَقِّ‌»:
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.

«فِي»:
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«جَوَادِّ»:
اِسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ هُوَ مُضَافٌ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِحَالٍ مَحْذُوفٍ.

«الْمَضَلَّةِ‌»:
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.



«حَيْثُ تَلْتَقُونَ وَ لَا دَلِيلَ،»۱۲
«حَيْثُ‌»:
مَفْعُولٌ فِيهِ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ،
وَ الظَّرْفُ مُتَعَلِّقٌ بِالْفِعْلِ (أَقَمْتُ‌)، وَ هُوَ مُضَافٌ.

«تَلْتَقُونَ‌»:
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ،
وَ الْوَاوُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعِ فَاعِلٍ،

وَ جُمْلَةُ «تَلْتَقُونَ‌» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ.

«وَ لاَ»:
اَلْوَاوُ: حَالِيَّةٌ،
لَا: حَرْفٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
لَا: نَافِيَةٌ لِلْجِنْسِ مَبْنِيَّةٌ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«دَلِيلَ‌»:
اِسْمُ (لَا) مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ، وَ الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ،

وَ الْجُمْلَةُ وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ نَصْبِ حَالٍ.



«وَ تَحْتَفِرُونَ وَ لَا تُمِيهُونَ.»۱۳
«وَ تَحْتَفِرُونَ‌»:
اَلْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
تَحْتَفِرُونَ‌: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ،
وَ الْوَاوُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعِ فَاعِلٍ،

وَ جُمْلَةُ «تَحْتَفِرُونَ‌» مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ «تَلْتَقُونَ‌».

«وَ لا»:
اَلْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
لَا: نَافِيَةٌ مَبْنِيَّةٌ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«تُمِيهُونَ‌»:
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ،
وَ الْوَاوُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعِ فَاعِلٍ،

وَ الْجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلَى الْجُمْلَةِ قَبْلَهَا.



«الْيَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ!»۱۴
«الْيَوْمَ‌»:
مَفْعُولٌ فِيهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ، وَ الظَّرْفُ مُتَعَلِّقٌ بِالْفِعْلِ «أُنْطِقُ‌».

«أُنْطِقُ‌»:
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ وُجُوباً تَقْدِيرُهُ: أَنَا.

«لَكُمُ‌»:
اَللَّامُ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
كُمْ‌: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَ حُرِّكَ بِالضَّمِّ مَنْعاً لِالْتِقَاءِ سَاكِنَيْنِ، وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ،
وَ الْمِيمُ لِلْجَمْعِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِفِعْلِ «أُنْطِقُ‌»،

وَ جُمْلَةُ «أُنْطِقُ‌» اسْتِئْنَافِيَّةٌ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.

«الْعَجْمَاءَ‌»
[۸] وَ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ (الْعَجْمَاءُ) صِفَةً لِمَحْذُوفٍ أَيِ الْكَلِمَاتِ.
:
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.

«ذَاتَ‌»:
نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ.

«الْبَيَانِ‌»:
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.



«عَزَبَ رَأْيُ امْرِىءٍ تَخَلَّفَ عَنِّي!»۱۵
«عَزَبَ‌»:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الظَّاهِرِ عَلَى آخِرِهِ.

«رَأْيُ‌»:
فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ هُوَ مُضَافٌ.

«امْرِىءٍ‌»:
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ الثَّانِيَةُ لِلتَّنْوِينِ.

«تَخلَّفَ‌»:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الظَّاهِرِ عَلَى آخِرِهِ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ جَوَازاً تَقْدِيرُهُ: هُوَ.

«عَنِّي»:
عَنْ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
وَ النُّونُ لِلْوِقَايَةِ،
وَ الْيَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِفِعْلِ «تَخلَّفَ‌»،

وَ جُمْلَةُ «تَخلَّفَ‌» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ نَعْتٌ لِـ «امْرِىءٍ‌».



«مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ!»۱۶
«مَا»:
حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«شَكَكْتُ‌»
[۹] قَالَ ابْنُ مَيْثَمٍ: اعْلَمْ أَنَّ التَّمَدُّحَ بَعْدَ الشَّكِّ مِمَّا أَرَاهُ اللَّهُ مِنَ الْحَقِّ، وَ مَا أَفَاضَهُ عَلَى نَفْسِهِ الْقُدْسِيَّةِ مِنَ الْكَمَالِ مُسْتَلْزِمٌ لِلْإِخْبَارِ بِكَمَالِ قُوَّتِهِ عَلَى اسْتِثْبَاتِ الْحَقِّ الَّذِي رَآهُ، وَ شِدَّةِ جَلَالِهِ لَهُ بِحَيْثُ لَا يَعْرِضُ لَهُ شُبْهَةٌ فِيهِ.
:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِضَمِيرِ الرَّفْعِ،
وَ التَّاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ رَفْعِ فَاعِلٍ.

«فِي»:
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«الْحَقِّ‌»:
اِسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِفِعْلِ «شَكَكْتُ‌»،

وَ جُمْلَةُ «مَا شَكَكْتُ‌» اسْتِئْنَافِيَّةٌ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ دَالَّةٌ عَلَى الْجَوَابِ عَمَّنْ سَأَلَهُ عَنْ بَيَانِ الدُّعَاءِ عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ.

«مُذْ»:
مَفْعُولٌ فِيهِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ،
وَ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِالْفِعْلِ «شَكَكْتُ‌».

«أُرِيتُهُ‌»:
فِعْلٌ مَاضٍ لِلْمَجْهُولِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِضَمِيرِ الرَّفْعِ،
وَ التَّاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ رَفْعِ نَائِبِ فَاعِلٍ،
وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبِ مَفْعُولٍ بِهِ ثَانٍ‌،

وَ جُمْلَةُ «أُرِيتُهُ‌» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ.



«لَمْ يُوجِسْ مُوسَى (عَلَيهِ‌السَّلامُ) خِيفَةً عَلَى نَفْسِهِ،»۱۷
«لَمْ‌»:
حَرْفُ جَزْمٍ وَ نَفْيٍ وَ قَلْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«يُوجِسْ‌»:
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَ عَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ.

«مُوسَى»:
فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ عَلَى آخِرِهِ لِلتَّعَذُّرِ.

«خِيفَةً‌»:
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ الثَّانِيَةُ لِلتَّنْوِينِ.

«عَلَى»:
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«نَفْسِهِ‌»:
اِسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ هُوَ مُضَافٌ،
وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِالْمَصْدَرِ «خِيفَةً‌».



«بَلْ أَشْفَقَ مِن غَلَبَةِ الْجُهَّالِ وَ دُوَلِ الضَّلالِ!»۱۸
«بَلْ‌»:
حَرْفُ عَطْفٍ وَ إِضْرَابٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«أَشْفَقَ‌»
[۱۰] وَ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ (أَشْفَقُ) بِصِيغَةِ التَّفْضِيلِ صِفَةَ خِيفَةٍ.
:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الظَّاهِرِ عَلَى آخِرِهِ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ جَوَازاً تَقْدِيرُهُ: هُوَ.
«مِنْ‌»: {{تورفتگ
ی:a:حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.}}

«غَلَبَةِ‌»:
اِسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ هُوَ مُضَافٌ.

«الْجُهَّالِ‌»:
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِالْفِعْلِ «أَشْفَقَ‌».

«وَ دُوَلِ‌»:
اَلْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
دُوَلِ‌: مَعْطُوفٌ عَلَى (غَلَبَةِ‌): اِسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ هُوَ مُضَافٌ.

«الضَّلاَلِ‌»:
مُضَافٌ إِلَيْهِ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.



«الْيَوْمَ تَوَافَقْنَا عَلَى سَبيلِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ.»۱۹
«الْيَوْمَ‌»:
مَفْعُولٌ فِيهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ،
وَ الظَّرْفُ مُتَعَلِّقٌ بِالْفِعْلِ «تَوَافَقْنَا».

«تَوَافَقْنَا»:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِضَمِيرِ الرَّفْعِ،
وَ النَّا: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعِ فَاعِلٍ.

«عَلَى»:
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«سَبِيلِ‌»:
اِسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ هُوَ مُضَافٌ.

«الْحَقِّ‌»:
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِالْفِعْلِ «تَوَافَقْنَا».

«وَ الْبَاطِلِ‌»:
اَلْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
الْبَاطِلِ‌: مَعْطُوفٌ عَلَى (الْحَقِّ‌): مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.



«مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ!»۲۰
«مَنْ‌»
[۱۱] قَالَ ابْنُ مَيْثَمٍ: قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ: مَثَلٌ نَبَّهَ بِهِ عَلَى وُجُوبِ الثِّقَةِ بِمَا عِنْدَهُ، أَيْ: إِنَّكُمْ إِنْ سَكَنْتُمْ إِلَى قَوْلِي وَ وَثِقْتُمْ بِهِ، كُنْتُمْ إِلَى الْيَقِينِ وَ الْهُدَى وَ أَبْعَدَ عَنِ الضَّلَالِ وَ الرَّدَى، كَمَا أَنَّ الْوَاثِقَ بِالْمَاءِ فِي أَدَوَاتِهِ آمِنٌ مِنَ الْعَطَشِ وَ خَوْفِ الْهَلَاكِ وَ بَعِيدٌ عَنْهُمَا بِخِلَافِ مَنْ لَمْ يَثِقْ بِذَلِكَ، وَ كَنَّى بِالْمَاءِ عَمَّا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْعِلْمِ بِكَيْفِيَّةِ الْهِدَايَةِ إِلَى اللَّهِ فَإِنَّهُ الْمَاءُ الَّذِي لَا ظَمَأَ فِيهِ.
:
اِسْمُ شَرْطٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعِ مُبْتَدَأٍ.

«وَثِقَ‌»:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الظَّاهِرِ عَلَى آخِرِهِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ جَوَازاً تَقْدِيرُهُ: هُوَ.

«بِمَاءٍ‌»:
اَلْبَاءُ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
مَاءٍ‌: اِسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ الثَّانِيَةُ لِلتَّنْوِينِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِالْفِعْلِ «وَثِقَ‌».

«لَمْ‌»:
حَرْفُ جَزْمٍ وَ نَفْيٍ وَ قَلْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.

«يَظْمَأْ»:
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَ عَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ جَوَازاً تَقْدِيرُهُ: هُوَ،

وَ جُمْلَةُ «لَمْ يَظْمَأْ» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ جَوَابُ الشَّرْطِ،
وَ الْجُمْلَةُ الْمُؤَلَّفَةُ مِنْ فِعْلِ الشَّرْطِ وَ جَوَابِهِ وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ رَفْعِ خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ،
وَ جُمْلَةُ «مَنْ وَثِقَ‌» اسْتِئْنَافِيَّةٌ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.



۱. اَلْبَاءُ فِي قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ (بِنَا) لِلسَّبَبِيَّةِ.
۲. قَوْلُهُ (عَلَيْهِ‌السَّلَامُ): تَسَنَّمْتُمُ الْعَلْيَاءَ، أَيْ: بِتِلْكَ الْهِدَايَةِ وَ شَرَفِ الْإِسْلَامِ عَلَا قَدْرُكُمْ وَ شَرُفَ ذِكْرُكُمْ، وَ لَمَّا اسْتَعَارَ وَصْفَ السَّنَامِ لِلْعَلْيَاءِ مُلَاحَظَةً لِشَبَهِهَا بِالنَّاقَةِ رَشَّحَ تِلْكَ الْاِسْتِعَارَةَ بِذِكْرِ التَّسَنُّمِ، وَ هِيَ رُكُوبُ السَّنَامِ، وَ كَنَّى بِهِ عَنْ عُلُوِّهِمْ.
۳. كَلِمَةُ (عَنْ) فِي قَوْلِهِ: (عَنِ السِّرَارِ) عَلَى حَقِيقَتِهَا الْأَصْلِيَّةِ، وَ هِيَ الْمُجَاوَزَةُ، أَيْ: مُنْتَقِلِينَ عَنِ السِّرَارِ وَ مُتَجَاوِزِينَ لَهُ.
۴. أَمَّا لَوْ أُخِذَتْ (وَقَرَ) لِلْمَعْلُومِ فَيَكُونُ (سَمْعٌ) فَاعِلاً بِاعْتِبَارِ أَنَّ الْمُرَادَ الدُّعَاءُ بِالصَّمَمِ عَلَى مَنْ لَمْ يَفْهَمِ الزَّوَاجِرَ وَ الْعِبَرَ. وَ قَالَ ابْنُ مَيْثَمٍ: وَ مَنْ رَوَى (وُقِرَ) عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، فَالْمُرَادُ وَقَرَهُ اللَّهُ، وَ هُوَ كَلَامٌ عَلَى سَبِيلِ التَّمْثِيلِ أَوْرَدَهُ فِي مَعْرَضِ التَّوْبِيخِ لَهُمْ.
۵. قَوْلُهُ عَلَيْهِ‌السَّلَامُ: كَيْفَ يُرَاعِي النَّبْأَةَ. اسْتَعَارَ لَفْظَ النَّبْأَةِ لِدُعَائِهِ لَهُمْ، وَ نِدَائِهِ إِلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَ الصَّيْحَةَ لِخِطَابِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، وَ هِيَ اسْتِعَارَةٌ عَلَى سَبِيلِ الْكِنَايَةِ عَنْ ضَعْفِ دُعَائِهِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى قُوَّةِ دُعَاءِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لَهُمْ.
۶. إِسْنَادُ الْإِصْمَامِ إِلَى الصَّيْحَةِ مِنْ تَرْشِيحِ الْاِسْتِعَارَةِ، وَ كَنَّى بِهِ عَنْ بُلُوغِ تَكْرَارِ اللَّهِ عَلَى أَسْمَاعِهِمْ إِلَى حَدٍّ أَنَّهَا مُلَّتْ وَ مَلَّتْ سَمَاعَهُ بِحَيْثُ لَا تَسْمَعُ بَعْدُ مَا هُوَ فِي مَعْنَاهُ خُصُوصاً مَا هُوَ أَضْعَفُ كَمَا لَا يُسْمَعُ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ مِمَّنْ أَصَمَّتْهُ الصَّيْحَةُ.
۷. أَوْ حَرْفُ ابْتِدَاءٍ.
۸. وَ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ (الْعَجْمَاءُ) صِفَةً لِمَحْذُوفٍ أَيِ الْكَلِمَاتِ.
۹. قَالَ ابْنُ مَيْثَمٍ: اعْلَمْ أَنَّ التَّمَدُّحَ بَعْدَ الشَّكِّ مِمَّا أَرَاهُ اللَّهُ مِنَ الْحَقِّ، وَ مَا أَفَاضَهُ عَلَى نَفْسِهِ الْقُدْسِيَّةِ مِنَ الْكَمَالِ مُسْتَلْزِمٌ لِلْإِخْبَارِ بِكَمَالِ قُوَّتِهِ عَلَى اسْتِثْبَاتِ الْحَقِّ الَّذِي رَآهُ، وَ شِدَّةِ جَلَالِهِ لَهُ بِحَيْثُ لَا يَعْرِضُ لَهُ شُبْهَةٌ فِيهِ.
۱۰. وَ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ (أَشْفَقُ) بِصِيغَةِ التَّفْضِيلِ صِفَةَ خِيفَةٍ.
۱۱. قَالَ ابْنُ مَيْثَمٍ: قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ: مَثَلٌ نَبَّهَ بِهِ عَلَى وُجُوبِ الثِّقَةِ بِمَا عِنْدَهُ، أَيْ: إِنَّكُمْ إِنْ سَكَنْتُمْ إِلَى قَوْلِي وَ وَثِقْتُمْ بِهِ، كُنْتُمْ إِلَى الْيَقِينِ وَ الْهُدَى وَ أَبْعَدَ عَنِ الضَّلَالِ وَ الرَّدَى، كَمَا أَنَّ الْوَاثِقَ بِالْمَاءِ فِي أَدَوَاتِهِ آمِنٌ مِنَ الْعَطَشِ وَ خَوْفِ الْهَلَاكِ وَ بَعِيدٌ عَنْهُمَا بِخِلَافِ مَنْ لَمْ يَثِقْ بِذَلِكَ، وَ كَنَّى بِالْمَاءِ عَمَّا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْعِلْمِ بِكَيْفِيَّةِ الْهِدَايَةِ إِلَى اللَّهِ فَإِنَّهُ الْمَاءُ الَّذِي لَا ظَمَأَ فِيهِ.





جعبه ابزار