العلل الخاصّة والعامّة ما دام العلل الطبيعية هي على اربعة أقسام فكل واحدة منها إمّا خاصّة وإما عامة،الفاعل الخاصّ ما ينفعل عنه شيء واحد، والعامّ ما ينفعل عنه كثيرون، و المادة الخاصّة ما لا يمكن أن يحلّها إلّا تلك الصّورة، و المادّة العامّة مثل الخشب لصورة السّرير و الكرسيّ، و الصّورة الخاصّة فهي جزءالشّيء أو فصله أوخاصّته، و العامّة فكأجناس تلك. و الغاية الخاصّة فهي الّتي لا تحصل إلّا من طريق واحد، والعامّة فهي الّتي تحصل من طرق عديدة.
الفاعل الخاصّ ما ينفعل عنه شيء واحد، كالنّار المحرقة لواحد، و العامّ ما ينفعل عنه كثيرون، كالنّار المحرقة للكثيرين، و إن كان بلا واسطة. و المادة الخاصّة ما لا يمكن أن يحلّها إلّا تلك الصّورة، مثل جسم الإنسان لصورته و المادّة العامّة مثل الخشب لصورة السّرير و الكرسيّ. و فرق بين القريب و الخاصّ فقد يكون قريبا و عامّا، مثل الخشب للسّرير. و الصّورة الخاصّة فهي جزءالشّيء أو فصله أو خاصّته، و العامّة فكأجناس تلك. و الغاية الخاصّة فهي الّتي لا تحصل إلّا من طريق واحد، و العامّة فهي الّتي تحصل من طرق عديدة.