القصد الأوّل هو أنّ ما كان من قبل الباري- تعالى- من الإبداع و الإيجاد و الاختراع، و البقاء، و التّمام و الكمال و البلوغ، و ما شاكل ذلك من الأوصاف.و القصد الثّاني هو كلّ ما كان من قبل نقص الهيولى، إنّه لم يجيء منها إلّا هذا، و لم يقبل إلّا هذا، و ما شاكل ذلك من الأوصاف.