[۱]الفارابي، ابو نصر، آراء أهل المدينة الفاضلة، ص۵۷.
هي الّتي بها يعرف ما شأنه أن يعلمه الإنسان بإرادة. القوّة النّاطقة العمليّة منها المرويّة و هي الّتي يكون بها مأخذ الفكر و الرّويّة في شيء ممّا ينبغي أن يعمل أو لا يعمل، و منها المهنيّة، و هي الّتي يكون بها تحاز الصّناعات و المحض.
الّذي به تميّز الأشياء الّتي شأنها أن نعملها نحن، و نغيّرها من حال إلى حال. و الّذي به يروّي في الشّيء الّذي نريد أن نعمله حينما. نريد أن تعمله، هل يمكن عمله أم لا؟ و إن كان يمكن فيروّي كيف ينبغي أن يعمل ذلك العمل؟ هو القوّة النّاطقة العمليّة الفكريّة.