النّبوّة في إصطلاح الحكماءالنّبوّة مثل الولاية في أنّها اطّلاع على الحقائق الإلهيّة، من معرفةالذّات و الصّفات و الأفعال واطلاع النّبي المخصوص بها على استعداد جميع الموجودات بحسب ذواتها و ماهيّاتها و إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه الّذي يطلبه بلسان استعداده من حيث أنّه الإنباء الذّاتي. و التّعليم الحقيقي الأزلي، المسمّى بالرّبوبيّة العظمى و السّلطنة الكبرى. و صاحب هذا المقام هو الموسوم بالخليفة الأعظم، و المقيّدة هي الإخبار عن الحقائق الإلهيّة، أي معرفة ذات الحقّ، و أسمائه و صفاته و أحكامه.
هو النّبوّة الحقيقيّة الحاصلة في الأزل الباقية إلى الأبد، و هو اطلاع النّبي المخصوص بها على استعداد جميع الموجودات بحسب ذواتها و ماهيّاتها و إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه الّذي يطلبه بلسان استعداده من حيث أنّه الإنباء الذّاتي. و التّعليم الحقيقي الأزلي، المسمّى ب الرّبوبيّة العظمى و السّلطنة الكبرى. و صاحب هذا المقام هو الموسوم بالخليفة الأعظم، و المقيّدة هي الإخبار عن الحقائق الإلهيّة، أي معرفة ذات الحقّ، و أسمائه و صفاته و أحكامه.
ولايت اطّلاع بر حقائق الهيّة است از معرفت ذات و صفات و افعال به نحو شهود. (الولاية هي الاطّلاع على الحقائق الإلهيّة، من معرفة ذاته و صفاته و أفعاله على نحو الشّهود.) و نبوّت مانند ولايت اطّلاع بر حقايق الهيّة است از معرفت ذات و صفات و افعال به نحو شهود مع شيء زائد كه تبليغ احكام و تاديب به آداب و اخلاق و قيام به سياست باشد. (النّبوّة مثل الولاية في أنّها اطّلاع على الحقائق الإلهيّة، من معرفة الذّات و الصّفات و الأفعال).