الوهماحفظ هذه المقالة بتنسيق PDFالوهم في إصطلاح الحكماءالاعتقاد إذا لم يكن جازما فإن كان التّردّد بين طرفي الحكم على السّواء يسمّى شكّا، و إن لم يكن على السّواء يقال للطّرف الرّاجح إنّه الظّنّ، و للمرجوح الوهم. وقوف شيء للنّفس بين الإيجاب و السّلب، لا يميل إلى واحد منهما. [۱]
الكندي، ابن اسحاق، رسائل الكندي الفلسفيّة، ص۱۶۹.
الوقوف بين الطّرفين لا يدري في أيّهما القضيّة الصّادقة. وقوف النّفس بين السّلب و الإيجاب. [۳]
البغدادي، سعيد بن هبة الله، الحدود و الفروق، ص۳۷.
اگر تصديق جازم نبود تردّد ميان هر دو طرف اگر على السّواء بود آن را شك و اگر نه على السّواء بود پس راجح را ظنّ و مرجوح را وهم خوانند. ( الاعتقاد إذا لم يكن جازما فإن كان التّردّد بين طرفي الحكم على السّواء يسمّى شكّا، و إن لم يكن على السّواء يقال للطّرف الرّاجح إنّه الظّنّ، و للمرجوح الوهم). [۴]
الارموي، سارج الدين، لطائف الحكمة، ص۱۳.
۱. ↑ الكندي، ابن اسحاق، رسائل الكندي الفلسفيّة، ص۱۶۹. ۲. ↑ التوحيدي، ابن حيان، المقابسات، ج۱، ص۳۱۲. ۳. ↑ البغدادي، سعيد بن هبة الله، الحدود و الفروق، ص۳۷. ۴. ↑ الارموي، سارج الدين، لطائف الحكمة، ص۱۳. مجمع البحوث الإسلامیة، شرح المصطلحات الفلسفیة، المأخوذ من عنوان «الوهم» ج۱، ص۴۳۵. |