• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

بَنان (لغات‌القرآن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF





بَنان:(وَ اضْرِبُوا مِنْهُمْ کُلَّ بَنَانٍ)
و (البنان) جمع (البنانة) بمعنى رؤوس أصابع الأيدي أو الأرجل، أو الأصابع نفسها، و في هذه الآية يمكن أن تكون كناية عن الأيدي و الأرجل أو بالمعنى الأصلي نفسه، فإنّ قطع الأصابع من الأيدي يمنع من حمل السلاح، و قطعها من الأرجل يمنع الحركة، و يحتمل أن يكون المعنى هو إذا كان العدو مترجلا، فيجب أن تكون الأهداف رؤوسهم، و إذ كان راكبا فالأهداف أيديهم و أرجلهم.



و قد قدم المفسرون للقرآن الكريم تفاسير مختلفة لأیضاح معنی«بَنان»نذكر أهمها في ما يلي:

۱.۱ - الآية ۱۲ سورة الأنفال

(إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَ اضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ)

۱.۱.۱ - رأي العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي فی تفسیر المیزان: فالظاهر أن يكون المراد بفوق الأعناق الرءوس و بكل بنان جميع الأطراف من اليدين و الرجلين أو أصابع الأيدي لئلا يطيقوا حمل السلاح بها و القبض عليه.و من الجائز أن يكون الخطاب بقوله:(فَاضْرِبُوا) إلخ للملائكة كما هو المتسابق إلى الذهن، و المراد بضرب فوق الأعناق و كل بنان ظاهر معناه ، أو الكناية عن إذلالهم وإبطال قوة الإمساك من أيديهم بالإرعاب، و أن يكون الخطاب للمؤمنين و المراد به تشجيعهم على عدوهم بتثبيت أقدامهم و الربط على قلوبهم، و حثهم و إغراؤهم بالمشركين.

۱.۱.۲ - رأي امین الأسلام الطبرسي

قال الطبرسي فی تفسير مجمع البيان: (و اضربوا منهم كل بنان)یعني الأطراف من اليدين والرجلين، عن ابن‌عباس، و ابن‌جريج، و السدي، و قيل: يعني أطراف الأصابع اكتفى الله به عن جملة اليد و الرجل، عن ابن‌الأنباري.





• فريق البحث ويكي الفقه القسم العربي.


الفئات في هذه الصفحة : لغات القرآن | لغات سورة الأنفال




جعبه ابزار