• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

بَنَانة (لغات‌القرآن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF





بَنَانة:(اَنْ نُّسَوِّیَ بَنَانَهُ)
و (البنان) جمع (البنانة) بمعنى رؤوس أصابع الأيدي أو الأرجل، أو الأصابع نفسها.



و قد قدم المفسرون للقرآن الكريم تفاسير مختلفة لأیضاح معنی«بَنَانة»نذكر أهمها في ما يلي:

۱.۱ - الآية ۴ سورة القیامة

(بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ)

۱.۱.۱ - رأي العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي فی تفسیر المیزان: والبنان أطراف الأصابع وقيل: الأصابع و تسوية البنان تصويرها على ما هي عليها من الصور، و المعنى بلى نجمعها و الحال أنا قادرون على أن نصور بنانه على صورها التي هي عليها بحسب خلقنا الأول. و تخصيص البنان بالذكر ـ لعله ـ للإشارة إلى عجيب خلقها بما لها من الصور و خصوصيات التركيب و العدد تترتب عليها فوائد جمة لا تكاد تحصى من أنواع القبض و البسط و الأخذ و الرد وسائر الحركات اللطيفة و الأعمال الدقيقة و الصنائع الظريفة التي يمتاز بها الإنسان من سائر الحيوان مضافا إلى ما عليها من الهيئات و الخطوط التي لا يزال ينكشف للإنسان منها سر بعد سر. و قيل: المراد بتسوية البنان جعل أصابع اليدين و الرجلين مستوية شيئا واحدا من غير تفريق كخف البعير و حافر الحمار، و المعنى قادرين على أن نجعلها شيئا واحدا فلا يقدر الإنسان حينئذ على ما يقدر عليه مع تعدد الأصابع من فنون الأعمال، و الوجه المتقدم أرجح.

۱.۱.۲ - رأي امین الأسلام الطبرسي

قال الطبرسي فی تفسير مجمع البيان: (قادرين على أن نسوي بنانه) على ما كانت، و إن قلت عظامها و صغرت، فنردها كما كانت، و نؤلف بينها حتى يستوي البنان. و من قدر على جمع صغار العظام، فهو على جمع كبارها أقدر، عن الزجاج، و الجبائي، و أبي‌مسلم. و قيل: معناه نقدر على أن نجعل بنانه كالخف و الحافر، فيتناول المأكول بفيه، و لكنا مننا عليه بالأنامل، ليكمل بها المنفعة، و يتهيأ له القبض و البسط، و الارتفاق بالأعمال اللطيفة، كالكتابة و غيرها، عن ابن‌عباس، و قتادة.





• فريق البحث ويكي الفقه القسم العربي.


الفئات في هذه الصفحة : لغات القرآن | لغات سورة القيامة




جعبه ابزار