• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

تَخُونُوا (لغات‌القرآن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF





تَخُونُوا: (لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ)
(الخيانة) في الأصل معناها: الامتناع عن دفع حق أحد مع التعهد به، و هي ضد الأمانة .



و قد قدم المفسرون للقرآن الكريم تفاسير مختلفة لأيضاح معني « تَخُونُوا » نذكر أهمها في ما يلي:

۱.۱ - الآية ۲۷ سورة الأنفال

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَ أَنتُمْ تَعْلَمُونَ)

۱.۱.۱ - رأی العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان: الخيانة نقض الأمانة التي هي حفظ الأمن لحق من الحقوق عهد أو وصية و نحو ذلك، قال الراغب: الخيانة و النفاق واحد إلا أن الخيانة تقال اعتبارا بالعهد و الأمانة، و النفاق يقال اعتبارا بالدين ثم يتداخلان فالخيانة مخالفة الحق بنقض العهد في السر، و نقيض الخيانة الأمانة.

۱.۱.۲ - رأي أمين الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي في تفسير مجمع البيان: (لاتخونوا الله والرسول) أي: لا تخونوا الله بترك فرائضه، و الرسول بترك سننه و شرائعه، عن ابن عباس. و قيل: إن من ترك شيئا من الدين وضيعه، فقد خان الله و رسوله، عن الحسن (و تخونوا أماناتكم) يعني الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد، يعني الفرائض التي يقول لا تنقصوها عن ابن عباس. و قيل. إنهم إذا خانوا الله و الرسول، فقد خانوا أماناتهم، عن السدي.





• فريق البحث ويكي الفقه القسم العربي.


الفئات في هذه الصفحة : لغات القرآن | لغات سورة الأنفال




جعبه ابزار