• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

رسالات (لغات‌القرآن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF





رسالات :(مِنَ اللَّهِ وَ رِسالاتِهِ)
إنّ البلاغ يخص اصول الدين، « الرسالات » تخصّ بيان فروع الدين.و قيل المراد من إبلاغ الأوامر الإلهية، و الرسالات بمعنى تنفيذ تلك الأوامر.



و قد قدم المفسرون للقرآن الكريم تفاسير مختلفة لأيضاح معني «رسالات» نذكر أهمها في ما يلي:

۱.۱ - الآية ۲۳ سورة الجن

(إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَ رِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا)

۱.۱.۱ - رأی العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان: و قوله: (وَ رِسالاتِهِ) قيل: معطوف على (بَلاغاً) و التقدير إلا بلاغا من الله و إلا رسالاته و قيل: معطوف على لفظ الجلالة و من بمعنى عن، و المعنى إلا بلاغا عن الله و عن رسالاته.

۱.۱.۲ - رأي أمين الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي في تفسير مجمع البيان:(وَ رِسََالاََتِهِ) فإنه ملجإي و منجاي و ملتحدي و لي فيه الأمن و النجاة عن الحسن و الجبائي و قيل معناه لا أملك لكم ضرا و لا رشدا فما علي إلا البلاغ عن الله فكأنه قال لا أملك شيئا سوى تبليغ وحي الله بتوفيقه و عونه عن قتادة.





• فريق البحث ويكي الفقه القسم العربي.


الفئات في هذه الصفحة : لغات القرآن | لغات سورة الجن




جعبه ابزار