• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

سُبات (لغات‌القرآن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF





سُبات:(وَ النَّوْمَ سُباتاً)
«السبات» في اللغة من «سبت» (على وزن وقت) بمعنى القطع، ثمّ جاء بمعنى تعطيل العمل للاستراحة، و لذا فإنّ أوّل أيّام الأسبوع يسمّونه في لغة العرب «يوم السبت» و هي تسمية أخذت من طريقة اليهود، لأنّه يوم تعطيلهم.



و قد قدم المفسرون للقرآن الكريم تفاسير مختلفة لأيضاح معني « سُبات» نذكر أهمها في ما يلي:

۱.۱ - الآية۴۷ سورة الفرقان

(وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَ النَّوْمَ سُبَاتًا وَ جَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا)

۱.۱.۱ - رأي العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي فی تفسیر المیزان: كون الليل لباسا إنما هو سترة الإنسان بغشيان الظلمة كما يستر اللباس لابسه.

۱.۱.۲ - رأي أمین الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي فی تفسیر مجمع البیان: (وَ اَلنَّوْمَ سُبََاتاً) أي راحة لأبدانكم و قطعا لأعمالكم قال الزجاج السبات أن ينقطع عن الحركة و الروح في بدنه.

۱.۲ - الآية۹ سورة النبأ

(وَ جَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا)

۱.۱.۱ - رأي العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي فی تفسیر المیزان: السبات الراحة والدعة فإن في المنام سكوتا وراحة للقوى الحيوانية البدنية مما اعتراها في اليقظة من التعب والكلال بواسطة تصرفات النفس فيها.
وقيل: السبات بمعنى القطع وفي النوم قطع التصرفات النفسانية في البدن، وهو قريب من سابقه.
وقيل: المراد بالسبات الموت، وقد عد سبحانه النوم من الموت حيث قال: (وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ)
وهو بعيد، وأما الآية فإنه تعالى عد النوم توفيا ولم يعده موتا بل القرآن يصرح بخلافه قال تعالى: (اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها)

۱.۱.۲ - رأي أمین الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي فی تفسیر مجمع البیان: (وَ جَعَلْنََا نَوْمَكُمْ سُبََاتاً) اختلف في معناه على وجوه (أحدها) أن معناه و جعلنا نومكم راحة و دعة لأجسادكم (و ثانيها) أن المعنى جعلنا نومكم قطعا لأعمالكم و تصرفكم عن ابن الأنباري (و ثالثها) جعلنا نومكم سباتا ليس بموت على الحقيقة و لا مخرجا عن الحياة و الإدراك‌.





• فريق البحث ويكي الفقه القسم العربي.






جعبه ابزار