• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

آل (لغات‌القرآن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF





آل: (آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِیْنَ)
كلمة آل كانت في الأصل أهل ثم قلبت فصارت هكذا و الأهل بمعنى أقرباء الإنسان و خاصته، سواء أقرباؤه أو زملاؤه و نظر اؤه في المسلك و التفكير و أعوانه.



و قد قدم المفسرون للقرآن الكريم تفاسير مختلفة لأيضاح معني «آل» نذكر أهمها في ما يلي:

۱.۱ - الآية ۱۳۰ السورة الأعراف

(وَ لَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ)

۱.۱.۱ - رأي العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي فی تفسیر المیزان: و الله سبحانه يذكر في الآية ـ ويقسم ـ أنه أخذ آل فرعون وهم قومه المختصون به من القبطيين بالقحوط المتعددة ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون. هما نوعان من الآيات التي أرسلها الله إلى آل فرعون ، و ظاهر السياق أنه أرسل ما أرسل منهما فصلا فصلا ، و لذا جمع السنين و لا يصدق الجمع إلا مع الفصل بين سنة و سنة.

۱.۱.۲ - رأي أمین الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي فی تفسیر مجمع البیان: آل الرجل خاصته الذين يؤول أمره إليهم و أمرهم إليه و معناه و لقد عاقبنا قوم فرعون بالجدوب و القحوط.

۱.۲ - الآية ۴۱ السورة القمر

(وَ لَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ)

۱.۱.۱ - رأي العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي فی تفسیر المیزان: قوله تعالى: وَ لَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ المراد بالنذر الإنذار ، وقوله : (كَذَّبُوا بِآياتِنا ) مفصول من غير عطف لكونه جوابا لسؤال مقدر كأنه لما قيل : (وَ لَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ) قيل : فما فعلوا؟ فأجيب بقوله: (كَذَّبُوا بِآياتِنا) و فرع عليه قوله : (فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ).

۱.۱.۲ - رأي أمین الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي فی تفسیر مجمع البیان: وَ لَقَدْ جََاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النذر أي متابعي فرعون بالقرابة و الدين.





• فريق البحث ويكي الفقه القسم العربي.






جعبه ابزار