• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

إعراب خطبة 10

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



تقرير الخطأ



وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يُرِيدُ الشَّيْطَانَ أَوْ يُكْنِي بِهِ عَنْ قَوْمٍ
«أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ،»

«أَلاَ»
[۸] (أَلَا) حَرْفُ تَنْبِيهٍ تَدُلُّ عَلَى تَحَقُّقِ مَا بَعْدَهَا لِتَرَكُّبِهَا مِنْ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ وَ لَا النَّفْيِ، وَ هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّفْيِ أَفَادَتِ التَّحْقِيقَ نَحْوَ: (أَ لَيْسَ ذٰلِكَ بِقٰادِرٍ عَلىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتىٰ) (الْقِيَامَةِ/سُورَةُ ٧٥، الْآيَةُ ٤٠.    )، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَ لِكَوْنِهَا بِهَذَا الْمَنْصِبِ مِنَ التَّحْقِيقِ لَا تَكَادُ تَقَعُ الْجُمْلَةُ بَعْدَهَا إِلَّا مُصَدَّرَةً بِنَحْوِ مَا يُتَلَقَّى بِهِ الْقَسَمُ، نَحْوَ: (إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) (يُونُسَ/سُورَةُ ١٠، الْآيَةُ ٦٢.    ).
:
حَرْفُ تَنْبِيهٍ وَ اسْتِفْتَاحٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.
«أَلَا» حَرْفُ تَنْبِيهٍ تَدُلُّ عَلَى تَحَقُّقِ مَا بَعْدَهَا لِتَرَكُّبِهَا مِنْ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ وَ لَا النَّفْيِ،
«ألا» حرف تنبیهی است که به تحقق آنچه بعد از آن می‌آید دلالت دارد، زیرا از همزه استفهام و نفی ساخته شده است.
وَ هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ إذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّفْيِ أَفَادَتِ التَّحْقِيقَ نَحْوَ:
همزه استفهام، هنگامی که بر نفی وارد شود، دلالت بر تحقیق دارد، مانند:
(أَ لَيْسَ ذٰلِكَ بِقٰادِرٍ عَلىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتىٰ) (الْقِيَامَةِ/سُورَةُ ٧٥، الْآيَةُ ٤٠.    
قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَ لِكَوْنِهَا بِهَذَا الْمَنْصِبِ مِنَ التَّحْقِيقِ لَا تَكَادُ تَقَعُ الْجُمْلَةُ بَعْدَهَا إلَّا مُصَدَّرَةً بِنَحْوِ مَا يُتَلَقَّى بِهِ الْقَسَمُ، نَحْوَ:
زمخشری می‌گوید: و چون این منصب، از نظر تحقیق، بسیار مهم است، جملات بعدی آن، به ندرت بدون مقدمه ای که به نحوی، با آن، قسم داده شود، قرار می گیرند، مانند:
(إِنَّ أَوْلِيٰاءَ اللَّهِ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) يُونُسَ/سُورَةُ ١٠، الْآيَةُ ٦٢.    .
«وَ إِنَّ‌»:
الْوَاوُ: زَائِدَةٌ،
إِنَّ‌:حَرْفٌ مُشَبَّهٌ بِالْفِعْلِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.
«الشَّيْطَانَ‌»:
اسْمُ «إِنَّ» مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
«قَدْ»:
حَرْفُ تَحْقِيقٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.
«جَمَعَ‌»:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الظَّاهِرِ عَلَى آخِرِهِ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ جَوَازًا تَقْدِيرُهُ: هُوَ.
«حِزْبَهُ‌»:
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ،
وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ،
وَ جُمْلَةُ «قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ‌» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ رَفْعِ خَبَرِ «إِنَّ‌»،
و جمله «قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ‌» در محل رفع خبر «إِنَّ‌» واقع شده است،
وَ جُمْلَةُ «وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ‌» ابْتِدَائِيَّةٌ.
جمله «وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ‌» ابتدائیه است.


«وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ‌ وَ رَجِلَهُ،»

«وَ اسْتَجْلَبَ‌»:
الْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
اسْتَجْلَبَ‌: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الظَّاهِرِ عَلَى آخِرِهِ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ جَوَازًا تَقْدِيرُهُ: هُوَ.
«خَيْلَهُ‌»:
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ،
وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ،
وَ جُمْلَةُ «اسْتَجْلَبَ‌» مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ «جَمَعَ‌».
«وَ رَجِلَهُ‌»:
الْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
رَجِلَهُ‌: مَعْطُوفٌ عَلَى «خَيْلَهُ‌»: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ،
وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ.


«وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:»

«وَ إِنَّ‌»:
الْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
إِنَّ‌: حَرْفٌ مُشَبَّهٌ بِالْفِعْلِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.
«مَعِي»:
مَفْعُولٌ فِيهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ وَ حُرِّكَ بِالْكَسْرِ لِمُنَاسَبَةِ الْيَاءِ، وَ هُوَ مُضَافٌ،
وَ الْيَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ،
وَ الظَّرْفُ مُتَعَلِّقٌ بِخَبَرِ (إِنَّ‌) الْمَحْذُوفِ.
«لَبَصِيرَتِي»:
اللَّامُ: الْمُزَحْلَقَةُ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
بَصِيرَتِي: اسْمُ (إِنَّ‌) مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الْمُقَدَّرَةُ عَلَى مَا قَبْلَ الْيَاءِ، وَ هُوَ مُضَافٌ،
وَ الْيَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ،
وَ الْجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ «وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ‌».


«مَا لَبَّسْتُ عَلَى نَفْسِي،»

«مَا»:
حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.
«لَبَّسْتُ‌»:
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِضَمِيرِ الرَّفْعِ،
وَ التَّاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
«عَلَى»:
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.
«نَفْسِي»:
اسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الْمُقَدَّرَةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ،
وَ الْيَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِالْفِعْلِ «لَبَّسْتُ‌»،
وَ جُمْلَةُ «مَا لَبَّسْتُ‌» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ.


«وَ لَا لُبِّسَ عَلَيَّ.»

«وَ لاَ»:
الْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
لاَ: حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.
«لُبِّسَ‌»:
فِعْلٌ مَاضٍ لِلْمَجْهُولِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الظَّاهِرِ عَلَى آخِرِهِ.
«عَلَيَّ‌»:
عَلَى: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
وَ الْيَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ
[۹] وَ حُرِّكَ بِالْفَتْحِ مَنْعًا لِالْتِقَاءِ سَاكِنَيْنِ.
وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ وَاقِعَانِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ،
وَ الْجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ «مَا لَبَّسْتُ‌».


«وَ ایْمُ اللهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ!»

«وَ أيْمُ‌»
[۱۰] أَصْلُ (أَيْمُ) أَيْمُنُ، جَمْعُ يَمِينٍ، حُذِفَتِ النُّونُ تَخْفِيفًا كَمَا حُذِفَتْ فِي (لَمْ يَكُنْ)، وَ قِيلَ هُوَ اسْمٌ بِرَأْسِهِ وُضِعَ لِلْقَسَمِ، وَ تَحْقِيقُهُ فِي مَسَائِلِ النَّحْوِ.
:
الْوَاوُ: اسْتِئْنَافِيَّةٌ،
أيْمُ‌: مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ.
«اللهِ‌»:
لَفْظُ الْجَلَالَةِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: قَسَمِي.
«لأَفْرِطَنَّ‌»:
اللَّامُ: حَرْفُ تَوْكِيدٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
أَفْرِطَنَّ‌: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لِاتِّصَالِهِ بِنُونِ التَّوْكِيدِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ وُجُوبًا تَقْدِيرُهُ: أَنَا،
وَ النُّونُ: حَرْفُ تَوْكِيدٍ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
وَ جُمْلَةُ «لأفْرِطَنَّ‌» جَوَابُ الْقَسَمِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ،
وَ جُمْلَةُ «وَ أيْمُ اللهِ‌» اسْتِئْنَافِيَّةٌ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
«لَهُمْ‌»:
اللَّامُ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
وَ هُمْ‌: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ،
وَ الْمِيمُ: لِلْجَمْعِ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِالْفِعْلِ «أفْرِطَنَّ‌».
«حَوْضاً»
[۱۱] (أَفْرِطَنَّ): إِنْ كَانَ مِنْ فَعَلَ، فَـ(حَوْضًا): مَنْصُوبٌ بِنَزْعِ الْخَافِضِ. وَ اللَّامُ فِي لَهُمْ إِمَّا لِلتَّقْوِيَةِ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ: يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ، أَوْ تَعْلِيلِيَّةٌ أَيْ لَأَسْبِقَنَّهُمْ أَوْ لَأَسْبِقَنَّ لِأَجْلِهِمْ إِلَى حَوْضٍ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ: وَ اخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ، وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَفْعَلَ فَـ (حَوْضًا): مَفْعُولٌ بِهِ، وَ لَهُمْ مَفْعُولٌ لِأَجْلِهِ، أَيْ لَأَمْلَأَنَّ لِأَجْلِهِمْ حَوْضًا.
:
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ الثَّانِيَةُ لِلتَّنْوِينِ.
«أَنَا»:
ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
«مَاتِحُهُ‌»
[۱۲] وَ قَدْ حُذِفَ الْمُضَافُ إِلَيْهِ مَاتِحٌ فِي الْحَقِيقَةِ، وَ تَقْدِيرُهُ: أَنَّهُ مَاتِحٌ مَاءَهُ، إِذِ الْحَوْضُ لَا يُوصَفُ بِالْمَتْحِ.
:
خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ هُوَ مُضَافٌ،
وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ،
وَ جُمْلَةُ «أَنَا مَاتِحُهُ‌» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ نَعْتٌ لِ‌ «حَوْضاً».


«لَا يَصْدِرُونَ‌ عَنْهُ،»

«لاَ»:
حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.
«يَصْدِرُونَ‌»:
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ،
وَ الْوَاوُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ،
وَ جُمْلَةُ «لاَ يَصْدِرُونَ‌» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ نَعْتٌ
[۱۳] وَ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالِيَّةً مِنَ النَّكِرَةِ الْمَوْصُوفَةِ.
.
«عَنْهُ‌»:
عَنْ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِالْفِعْلِ «يَصْدِرُونَ‌».


«وَ لَا يَعُودُونَ‌ إِلَيْهِ.»

«وَ لا»:
الْوَاوُ: عَاطِفَةٌ،
لا: حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ.
«يَعُودُونَ‌»:
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ،
وَ الْوَاوُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ،
وَ جُمْلَةُ «لاَ يَعُودُونَ‌» مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ «لاَ يَصْدِرُونَ‌».
«إِلَيْهِ‌»:
إِلَى: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ،
وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ،
وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِالْفِعْلِ «يَعُودُونَ‌».


۱. سَيِّدٌ رَضِيٌّ، مُحَمَّدٌ، نَهْجُ الْبَلَاغَةِ ت الْحَسُّونِ، ص٥٤، خُطْبَةُ ١٠.    
۲. عَبْدُهُ، مُحَمَّدٌ، نَهْجُ الْبَلَاغَةِ - ط مَطْبَعَةِ الْإِسْتِقَامَةِ، ج١، ص٣٨، خُطْبَةُ ١٠.    
۳. صَالِحٌ، صُبْحِي، نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، ص٥٤، خُطْبَةُ ١٠.    
۴. بَحْرَانِيٌّ، ابْنُ مَيْثَمٍ، تَرْجَمَةُ شَرْحِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ، ج١، ص٥٦٨.    
۵. مَكَارِمُ شِيرَازِيٌّ، نَاصِرٌ، بَيَامُ إِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، ج١، ص٤٨٢.    
۶. هَاشِمِيٌّ خُوَيْيٌّ، حَبِيبُ اللهِ، مِنْهَاجُ الْبَرَاعَةِ فِي شَرْحِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ، ج٣، ص١٦٣.    
۷. ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ، عَبْدُ الْحَمِيدِ، شَرْحُ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ، ج١، ص٢٣٩.    
۸. (أَلَا) حَرْفُ تَنْبِيهٍ تَدُلُّ عَلَى تَحَقُّقِ مَا بَعْدَهَا لِتَرَكُّبِهَا مِنْ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ وَ لَا النَّفْيِ، وَ هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّفْيِ أَفَادَتِ التَّحْقِيقَ نَحْوَ: (أَ لَيْسَ ذٰلِكَ بِقٰادِرٍ عَلىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتىٰ) (الْقِيَامَةِ/سُورَةُ ٧٥، الْآيَةُ ٤٠.    )، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَ لِكَوْنِهَا بِهَذَا الْمَنْصِبِ مِنَ التَّحْقِيقِ لَا تَكَادُ تَقَعُ الْجُمْلَةُ بَعْدَهَا إِلَّا مُصَدَّرَةً بِنَحْوِ مَا يُتَلَقَّى بِهِ الْقَسَمُ، نَحْوَ: (إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) (يُونُسَ/سُورَةُ ١٠، الْآيَةُ ٦٢.    ).
۹. وَ حُرِّكَ بِالْفَتْحِ مَنْعًا لِالْتِقَاءِ سَاكِنَيْنِ.
۱۰. أَصْلُ (أَيْمُ) أَيْمُنُ، جَمْعُ يَمِينٍ، حُذِفَتِ النُّونُ تَخْفِيفًا كَمَا حُذِفَتْ فِي (لَمْ يَكُنْ)، وَ قِيلَ هُوَ اسْمٌ بِرَأْسِهِ وُضِعَ لِلْقَسَمِ، وَ تَحْقِيقُهُ فِي مَسَائِلِ النَّحْوِ.
۱۱. (أَفْرِطَنَّ): إِنْ كَانَ مِنْ فَعَلَ، فَـ(حَوْضًا): مَنْصُوبٌ بِنَزْعِ الْخَافِضِ. وَ اللَّامُ فِي لَهُمْ إِمَّا لِلتَّقْوِيَةِ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ: يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ، أَوْ تَعْلِيلِيَّةٌ أَيْ لَأَسْبِقَنَّهُمْ أَوْ لَأَسْبِقَنَّ لِأَجْلِهِمْ إِلَى حَوْضٍ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ: وَ اخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ، وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَفْعَلَ فَـ (حَوْضًا): مَفْعُولٌ بِهِ، وَ لَهُمْ مَفْعُولٌ لِأَجْلِهِ، أَيْ لَأَمْلَأَنَّ لِأَجْلِهِمْ حَوْضًا.
۱۲. وَ قَدْ حُذِفَ الْمُضَافُ إِلَيْهِ مَاتِحٌ فِي الْحَقِيقَةِ، وَ تَقْدِيرُهُ: أَنَّهُ مَاتِحٌ مَاءَهُ، إِذِ الْحَوْضُ لَا يُوصَفُ بِالْمَتْحِ.
۱۳. وَ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالِيَّةً مِنَ النَّكِرَةِ الْمَوْصُوفَةِ.





جعبه ابزار