إعراب خطبة ۱۰احفظ هذه المقالة بتنسيق PDFتقرير الخطأ وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يُرِيدُ الشَّيْطَانَ أَوْ يُكْنِي بِهِ عَنْ قَوْمٍ «أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ،» نهج البلاغه: (شرحهای خطبه: ) «أَلاَ» [۸]
(أَلَا) حَرْفُ تَنْبِيهٍ تَدُلُّ عَلَى تَحَقُّقِ مَا بَعْدَهَا لِتَرَكُّبِهَا مِنْ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ وَ لَا النَّفْيِ، وَ هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّفْيِ أَفَادَتِ التَّحْقِيقَ نَحْوَ: (أَ لَيْسَ ذٰلِكَ بِقٰادِرٍ عَلىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتىٰ) (الْقِيَامَةِ/سُورَةُ ٧٥، الْآيَةُ ٤٠. )، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَ لِكَوْنِهَا بِهَذَا الْمَنْصِبِ مِنَ التَّحْقِيقِ لَا تَكَادُ تَقَعُ الْجُمْلَةُ بَعْدَهَا إِلَّا مُصَدَّرَةً بِنَحْوِ مَا يُتَلَقَّى بِهِ الْقَسَمُ، نَحْوَ: (إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) (يُونُسَ/سُورَةُ ١٠، الْآيَةُ ٦٢. ).
:حَرْفُ تَنْبِيهٍ وَ اسْتِفْتَاحٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ. «أَلَا» حَرْفُ تَنْبِيهٍ تَدُلُّ عَلَى تَحَقُّقِ مَا بَعْدَهَا لِتَرَكُّبِهَا مِنْ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ وَ لَا النَّفْيِ، «وَ إِنَّ»:«ألا» حرف تنبیهی است که به تحقق آنچه بعد از آن میآید دلالت دارد، زیرا از همزه استفهام و نفی ساخته شده است. وَ هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ إذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّفْيِ أَفَادَتِ التَّحْقِيقَ نَحْوَ: همزه استفهام، هنگامی که بر نفی وارد شود، دلالت بر تحقیق دارد، مانند: (أَ لَيْسَ ذٰلِكَ بِقٰادِرٍ عَلىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتىٰ) (الْقِيَامَةِ/سُورَةُ ٧٥، الْآيَةُ ٤٠. )، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَ لِكَوْنِهَا بِهَذَا الْمَنْصِبِ مِنَ التَّحْقِيقِ لَا تَكَادُ تَقَعُ الْجُمْلَةُ بَعْدَهَا إلَّا مُصَدَّرَةً بِنَحْوِ مَا يُتَلَقَّى بِهِ الْقَسَمُ، نَحْوَ: زمخشری میگوید: و چون این منصب، از نظر تحقیق، بسیار مهم است، جملات بعدی آن، به ندرت بدون مقدمه ای که به نحوی، با آن، قسم داده شود، قرار می گیرند، مانند: (إِنَّ أَوْلِيٰاءَ اللَّهِ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) يُونُسَ/سُورَةُ ١٠، الْآيَةُ ٦٢. . الْوَاوُ: زَائِدَةٌ، إِنَّ:حَرْفٌ مُشَبَّهٌ بِالْفِعْلِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ. «الشَّيْطَانَ»:اسْمُ «إِنَّ» مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. «قَدْ»:حَرْفُ تَحْقِيقٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ. «جَمَعَ»:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الظَّاهِرِ عَلَى آخِرِهِ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ جَوَازًا تَقْدِيرُهُ: هُوَ. «حِزْبَهُ»:مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ، وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ، وَ جُمْلَةُ «قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ رَفْعِ خَبَرِ «إِنَّ»، و جمله «قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ» در محل رفع خبر «إِنَّ» واقع شده است، وَ جُمْلَةُ «وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ» ابْتِدَائِيَّةٌ. جمله «وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ» ابتدائیه است. «وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ،» «وَ اسْتَجْلَبَ»: الْوَاوُ: عَاطِفَةٌ، اسْتَجْلَبَ: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الظَّاهِرِ عَلَى آخِرِهِ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ جَوَازًا تَقْدِيرُهُ: هُوَ. «خَيْلَهُ»:مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ، وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ، وَ جُمْلَةُ «اسْتَجْلَبَ» مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ «جَمَعَ». «وَ رَجِلَهُ»:الْوَاوُ: عَاطِفَةٌ، رَجِلَهُ: مَعْطُوفٌ عَلَى «خَيْلَهُ»: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ، وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ. «وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:» «وَ إِنَّ»: الْوَاوُ: عَاطِفَةٌ، إِنَّ: حَرْفٌ مُشَبَّهٌ بِالْفِعْلِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ. «مَعِي»:مَفْعُولٌ فِيهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ وَ حُرِّكَ بِالْكَسْرِ لِمُنَاسَبَةِ الْيَاءِ، وَ هُوَ مُضَافٌ، وَ الْيَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ، وَ الظَّرْفُ مُتَعَلِّقٌ بِخَبَرِ (إِنَّ) الْمَحْذُوفِ. «لَبَصِيرَتِي»:اللَّامُ: الْمُزَحْلَقَةُ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ، بَصِيرَتِي: اسْمُ (إِنَّ) مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الْمُقَدَّرَةُ عَلَى مَا قَبْلَ الْيَاءِ، وَ هُوَ مُضَافٌ، وَ الْيَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ، وَ الْجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ «وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ». «مَا لَبَّسْتُ عَلَى نَفْسِي،» «مَا»: حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ. «لَبَّسْتُ»:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِضَمِيرِ الرَّفْعِ، وَ التَّاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. «عَلَى»:حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ. «نَفْسِي»:اسْمٌ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الْمُقَدَّرَةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ، وَ الْيَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ، وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِالْفِعْلِ «لَبَّسْتُ»، وَ جُمْلَةُ «مَا لَبَّسْتُ» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ.«وَ لَا لُبِّسَ عَلَيَّ.» «وَ لاَ»: الْوَاوُ: عَاطِفَةٌ، لاَ: حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ. «لُبِّسَ»:فِعْلٌ مَاضٍ لِلْمَجْهُولِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الظَّاهِرِ عَلَى آخِرِهِ. «عَلَيَّ»:عَلَى: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ، وَ الْيَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ [۹]
وَ حُرِّكَ بِالْفَتْحِ مَنْعًا لِالْتِقَاءِ سَاكِنَيْنِ.
وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ،وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ وَاقِعَانِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ، وَ الْجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ «مَا لَبَّسْتُ». «وَ ایْمُ اللهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ!» «وَ أيْمُ» [۱۰]
أَصْلُ (أَيْمُ) أَيْمُنُ، جَمْعُ يَمِينٍ، حُذِفَتِ النُّونُ تَخْفِيفًا كَمَا حُذِفَتْ فِي (لَمْ يَكُنْ)، وَ قِيلَ هُوَ اسْمٌ بِرَأْسِهِ وُضِعَ لِلْقَسَمِ، وَ تَحْقِيقُهُ فِي مَسَائِلِ النَّحْوِ.
:الْوَاوُ: اسْتِئْنَافِيَّةٌ، أيْمُ: مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ، وَ هُوَ مُضَافٌ. «اللهِ»:لَفْظُ الْجَلَالَةِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: قَسَمِي. «لأَفْرِطَنَّ»:اللَّامُ: حَرْفُ تَوْكِيدٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ، أَفْرِطَنَّ: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لِاتِّصَالِهِ بِنُونِ التَّوْكِيدِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ، وَ فَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيهِ وُجُوبًا تَقْدِيرُهُ: أَنَا، وَ النُّونُ: حَرْفُ تَوْكِيدٍ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ، وَ جُمْلَةُ «لأفْرِطَنَّ» جَوَابُ الْقَسَمِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ، وَ جُمْلَةُ «وَ أيْمُ اللهِ» اسْتِئْنَافِيَّةٌ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. «لَهُمْ»:اللَّامُ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ، وَ هُمْ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ، وَ الْمِيمُ: لِلْجَمْعِ، وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِالْفِعْلِ «أفْرِطَنَّ». «حَوْضاً» [۱۱]
(أَفْرِطَنَّ): إِنْ كَانَ مِنْ فَعَلَ، فَـ(حَوْضًا): مَنْصُوبٌ بِنَزْعِ الْخَافِضِ. وَ اللَّامُ فِي لَهُمْ إِمَّا لِلتَّقْوِيَةِ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ: يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ، أَوْ تَعْلِيلِيَّةٌ أَيْ لَأَسْبِقَنَّهُمْ أَوْ لَأَسْبِقَنَّ لِأَجْلِهِمْ إِلَى حَوْضٍ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ: وَ اخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ، وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَفْعَلَ فَـ (حَوْضًا): مَفْعُولٌ بِهِ، وَ لَهُمْ مَفْعُولٌ لِأَجْلِهِ، أَيْ لَأَمْلَأَنَّ لِأَجْلِهِمْ حَوْضًا.
:مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَ عَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ الثَّانِيَةُ لِلتَّنْوِينِ. «أَنَا»:ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. «مَاتِحُهُ» [۱۲]
وَ قَدْ حُذِفَ الْمُضَافُ إِلَيْهِ مَاتِحٌ فِي الْحَقِيقَةِ، وَ تَقْدِيرُهُ: أَنَّهُ مَاتِحٌ مَاءَهُ، إِذِ الْحَوْضُ لَا يُوصَفُ بِالْمَتْحِ.
:خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ، وَ هُوَ مُضَافٌ، وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْإِضَافَةِ، وَ جُمْلَةُ «أَنَا مَاتِحُهُ» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ نَعْتٌ لِ «حَوْضاً». «لَا يَصْدِرُونَ عَنْهُ،» «لاَ»: حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ. «يَصْدِرُونَ»:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ الْوَاوُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ جُمْلَةُ «لاَ يَصْدِرُونَ» وَاقِعَةٌ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ نَعْتٌ «عَنْهُ»: [۱۳]
وَ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالِيَّةً مِنَ النَّكِرَةِ الْمَوْصُوفَةِ.
.عَنْ: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ، وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ، وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِالْفِعْلِ «يَصْدِرُونَ». «وَ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ.» «وَ لا»: الْوَاوُ: عَاطِفَةٌ، لا: حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ. «يَعُودُونَ»:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَ عَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ الْوَاوُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ جُمْلَةُ «لاَ يَعُودُونَ» مَعْطُوفَةٌ عَلَى جُمْلَةِ «لاَ يَصْدِرُونَ». «إِلَيْهِ»:إِلَى: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لَا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الْإِعْرَابِ، وَ الْهَاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ وَاقِعٌ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِحَرْفِ الْجَرِّ، وَ الْجَارُّ وَ الْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقَانِ بِالْفِعْلِ «يَعُودُونَ». ۱. ↑ سَيِّدٌ رَضِيٌّ، مُحَمَّدٌ، نَهْجُ الْبَلَاغَةِ ت الْحَسُّونِ، ص٥٤، خُطْبَةُ ١٠. ۲. ↑ عَبْدُهُ، مُحَمَّدٌ، نَهْجُ الْبَلَاغَةِ - ط مَطْبَعَةِ الْإِسْتِقَامَةِ، ج١، ص٣٨، خُطْبَةُ ١٠. ۳. ↑ صَالِحٌ، صُبْحِي، نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، ص٥٤، خُطْبَةُ ١٠. ۴. ↑ بَحْرَانِيٌّ، ابْنُ مَيْثَمٍ، تَرْجَمَةُ شَرْحِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ، ج١، ص٥٦٨. ۵. ↑ مَكَارِمُ شِيرَازِيٌّ، نَاصِرٌ، بَيَامُ إِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، ج١، ص٤٨٢. ۶. ↑ هَاشِمِيٌّ خُوَيْيٌّ، حَبِيبُ اللهِ، مِنْهَاجُ الْبَرَاعَةِ فِي شَرْحِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ، ج٣، ص١٦٣. ۷. ↑ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ، عَبْدُ الْحَمِيدِ، شَرْحُ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ، ج١، ص٢٣٩. ۸. ↑ (أَلَا) حَرْفُ تَنْبِيهٍ تَدُلُّ عَلَى تَحَقُّقِ مَا بَعْدَهَا لِتَرَكُّبِهَا مِنْ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ وَ لَا النَّفْيِ، وَ هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّفْيِ أَفَادَتِ التَّحْقِيقَ نَحْوَ: (أَ لَيْسَ ذٰلِكَ بِقٰادِرٍ عَلىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتىٰ) (الْقِيَامَةِ/سُورَةُ ٧٥، الْآيَةُ ٤٠. )، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَ لِكَوْنِهَا بِهَذَا الْمَنْصِبِ مِنَ التَّحْقِيقِ لَا تَكَادُ تَقَعُ الْجُمْلَةُ بَعْدَهَا إِلَّا مُصَدَّرَةً بِنَحْوِ مَا يُتَلَقَّى بِهِ الْقَسَمُ، نَحْوَ: (إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) (يُونُسَ/سُورَةُ ١٠، الْآيَةُ ٦٢. ). ۹. ↑ وَ حُرِّكَ بِالْفَتْحِ مَنْعًا لِالْتِقَاءِ سَاكِنَيْنِ. ۱۰. ↑ أَصْلُ (أَيْمُ) أَيْمُنُ، جَمْعُ يَمِينٍ، حُذِفَتِ النُّونُ تَخْفِيفًا كَمَا حُذِفَتْ فِي (لَمْ يَكُنْ)، وَ قِيلَ هُوَ اسْمٌ بِرَأْسِهِ وُضِعَ لِلْقَسَمِ، وَ تَحْقِيقُهُ فِي مَسَائِلِ النَّحْوِ. ۱۱. ↑ (أَفْرِطَنَّ): إِنْ كَانَ مِنْ فَعَلَ، فَـ(حَوْضًا): مَنْصُوبٌ بِنَزْعِ الْخَافِضِ. وَ اللَّامُ فِي لَهُمْ إِمَّا لِلتَّقْوِيَةِ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ: يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ، أَوْ تَعْلِيلِيَّةٌ أَيْ لَأَسْبِقَنَّهُمْ أَوْ لَأَسْبِقَنَّ لِأَجْلِهِمْ إِلَى حَوْضٍ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ: وَ اخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ، وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَفْعَلَ فَـ (حَوْضًا): مَفْعُولٌ بِهِ، وَ لَهُمْ مَفْعُولٌ لِأَجْلِهِ، أَيْ لَأَمْلَأَنَّ لِأَجْلِهِمْ حَوْضًا. ۱۲. ↑ وَ قَدْ حُذِفَ الْمُضَافُ إِلَيْهِ مَاتِحٌ فِي الْحَقِيقَةِ، وَ تَقْدِيرُهُ: أَنَّهُ مَاتِحٌ مَاءَهُ، إِذِ الْحَوْضُ لَا يُوصَفُ بِالْمَتْحِ. ۱۳. ↑ وَ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالِيَّةً مِنَ النَّكِرَةِ الْمَوْصُوفَةِ. |