• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

إعراب خطبة ۳۰

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



تقرير الخطأ




و من كلام له (عليه‌السلام) في معنى قتل عثمان

«لَوْ أَمَرْتُ بِهِ لَكُنْتُ قَاتِلاً»۱
«لَوْ»:
حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.

«أَمَرْتُ‌»:
فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و هو فعل الشرط،
و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع فاعل.

«بِهِ‌»:
الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب،
و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ،
و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل
[۱] يمكن أن يكون المتعلّق منعوتاً محذوفاً، أي: أمراً به.
«أَمَرْتُ‌».

«لَكُنْتُ‌»:
اللام: واقعة في جواب القسم،
كُنْتُ‌: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و هو جواب الشرط،
و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع اسم (كان).

«قَاتِلاً»:
خبر (كان) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين،

و جملة «لَوْ أَمَرْتُ بِهِ لَكُنْتُ قَاتِلاً» ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب.



«أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ لَكُنْتُ نَاصِراً»۲
«أَوْ»:
حرف عطف مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.

«نَهَيْتُ‌»:
فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و هو فعل الشرط،
و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع فاعل.

«عَنْهُ‌»:
عَنْ‌: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب،
و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ،
و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (نَهَيْتُ‌)،

و جملة نهيت عنه معطوفة على جملة «أَمَرْتُ‌».

«لَكُنْتُ‌»:
اللام: واقعة في جواب الشرط،
كُنْتُ‌: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و هو جواب الشرط،
و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع اسم (كان).

«نَاصِراً»:
خبر (كان) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.



«غَيْرَ أَنَّ مَنْ نَصَرَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ:»۳
«غَيْرَ»
[۲] كلمة (غير) هنا للاستثناء فيفيد مفاد إلاَّ الاستثنائية، لكن لا بطريق الأصالة بل بطريق الحمل على إلاَّ، و تقريره على ما ذكره الرّضى هو أنّ أصل غير الصّفة المفيدة لمغايرة مجرورها لموصوفها إمّا بالذّات نحو مررت برجل غير زيد، و إمّا بالصّفات نحو قولك: دخلت بوجه غير الوجه الذي خرجت به، فانّ الوجه الذي تبين فيه أثر الغضب كانّه غير الوجه الذي لا يكون فيه ذلك بالذّات. و ماهية المستثنى كما ذكر في حدّه هو المغاير لما قبل أداة الاستثناء نفيا و اثباتا فلما اجتمع ما بعد غير و ما بعد أداة الاستثناء في معني المغاير لما قبلهما حملت أم أدواة الاستثناء أي إلَّا على غير في الصّفة و حملت غير على إلاَّ في الاستثناء في بعض المواضع. و معنى الحمل أنّه صار ما بعد إلاَّ مغايراً لما قبلها ذاتاً أو صفة كما بعد غير، و لا يعتبر مغايرته له نفياً و إثباتاً كما كانت في أصلها و صار ما بعد غير مغايراً لما قبلها نفياً و إثباتاً كما بعد إلَّا و لا يعتبر مغايرته له ذاتاً أو صفة كما كانت في الأصل إلَّا أنّ حمل غير على إلَّا أكثر من العكس، لأنّ غير اسم و التّصرف في الأسماء أكثر منه في الحروف، فوقع في جميع مواقع (إلَّا) إلَّا أنّه لا يدخل على الجملة كإلاَّ لتعذّر الإضافة إليها هنا. و أما إعرابه في الكلام الذي يقع فيه فهو إعراب الاسم التالي إلَّا في ذلك الكلام فتقول: جاء القوم غير زيد بالنّصب كما تقول: إلَّا زيداً، و ما جاءني أحد غير زيد بالنّصب و الرّفع. و سرّ ذلك على ما ذكره الرّضيّ هو أنّ أصل غير من حيث كونه اسماً جواز تحمل الإعراب و ما بعده الذي صار مستثنى بتطفل غير على إلَّا مشغول بالجرّ لكونه مضافاً إليه في الأصل فجعل اعرابه الذي كان يستحقّه لو لا المانع المذكور أعنى اشتغاله بالجرّ على نفس غير عارية لا بطريق الأصالة. و إعرابه في كلام الإمام هو النصب لكونه استثناء منقطعا، و يجوز بنائه على الفتح لعدم الخلاف بين علماء الأدبيّة في جواز بنائه على الفتح إذا أضيف إلى أن، و نظيره فيه ما وقع في قوله غير أنّى قد أستعين على الهمّ إذا خفّ بالثّوى النجاء، و قد صرّح الرّضيّ فيه بجواز الوجهين حسبما ذكرناه.
:
مستثنى منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.

«أَنَّ‌»:
حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.

«مَنْ‌»:
اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ نصب اسم «أَنَّ‌».

«نَصَرَهُ‌»:
فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو،
و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به،
و المصدر المؤوّل واقع في محلّ جرّ بالإضافة،

و جملة «نَصَرَهُ‌» صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.

«لا»:
حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.

«يَسْتَطِيعُ‌»:
فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو،

و جملة «لا يَسْتَطِيعُ‌» واقعة في محلّ رفع خبر «أَنَّ‌».

«أَنْ‌»:
حرف نصب مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.

«يَقُولَ‌»:
فعل مضارع منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو،
و المصدر المؤوّل واقع في محلّ نصب مفعول به ل‌ «يَسْتَطِيعُ‌».



«خَذَلَهُ مَنْ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ»۴
«خَذَلَهُ‌»:
فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به،

و جملة «خَذَلَهُ‌» (مقول القول) واقع في محلّ نصب مفعول به.

«مَنْ‌»:
اسم موصول مبني على السكون واقع في محلِّ رفع فاعل.

«أَنَا»:
ضمير منفصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع مبتدأ.

«خَيْرٌ»:
خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.

«مِنْهُ‌»:
مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب،
و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ،
و الجارّ و المجرور متعلّقان بأفعل التفضيل «خَيْرٌ»،

و جملة «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ‌» صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.



«وَ مَنْ خَذَلَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ:»۵
«وَ مَنْ‌»:
الواو: عاطفة،
مَنْ‌: معطوف على «مَنْ‌» الأولى: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ نصب اسم «أَنَّ‌».

«خَذَلَهُ‌»:
فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو،
و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به،

و جملة «خَذَلَهُ‌» صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.

«لا»:
حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.

«يَسْتَطِيعُ‌»:
فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو،

و جملة «لا يَسْتَطِيعُ‌» واقعة في محلّ رفع خبر «أَنَّ‌».

«أَنْ‌»:
حرف نصب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.

«يَقُولَ‌»:
فعل مضارع منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو،
و المصدر المؤوّل واقع في محلّ نصب مفعول به ل‌ «يَسْتَطِيعُ‌».



«نَصَرَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي.»۶
«نَصَرَهُ‌»:
فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره،
و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به،

و جملة «نَصَرَهُ‌» (مقول القول) واقع في محلّ نصب مفعول به.

«مَنْ‌»:
اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل.

«هُوَ»:
ضمير منفصل مبني على الفتح واقع في محلّ رفع مبتدأ.

«خَيْرٌ»:
خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.

«مِنِّي»:
مِن: حرف جرّ مبني على السكون،
و النون المدغمة للوقاية،
و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ،
و الجارّ و المجرور متعلّقان بأفعل التفضيل «خَيْرٌ»،

و جملة «هُوَ خَيْرٌ مِنِّي» صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.



«وَ أَنَا جَامِعٌ لَكُمْ أَمْرَهُ»۷
«وَ أَنَا»:
الواو: استئنافية،
أَنَا: ضمير منفصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع مبتدأ.

«جَامِعٌ‌»:
خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.

«لَكُمْ‌»:
اللام: حرف جرّ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب،
كُمْ‌: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ،
و الجارّ و المجرور متعلّقان باسم الفاعل «جَامِعٌ‌».

«أَمْرَهُ‌»:
مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف،
و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة،

و جملة «وَ أَنَا جَامِعٌ لَكُمْ أَمْرَهُ‌» استئنافية.



«اِسْتَأْثَرَ فَأَسَاءَ اَلْأَثَرَةَ»۸
«اسْتَأْثَرَ»:
فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو،

و جملة «اسْتَأْثَرَ» مقول القول المحذوف.

«فَأَسَاءَ‌»:
الفاء: عاطفة،
أَسَاءَ‌: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو،

و جملة «أَسَاءَ‌» معطوفة على جملة «اسْتَأْثَرَ».

«الأَثَرَةَ‌»:
مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.



«وَ جَزِعْتُمْ‌ فَأَسَأْتُمُ اَلْجَزَعَ»۹
«وَ جَزِعْتُمْ‌»:
الواو: عاطفة،
جَزِعْتُمْ‌: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع،
و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع فاعل،
و الميم للجمع،

و الجملة معطوفة على جملة «اسْتَأْثَرَ».

«فَأَسَأْتُمُ‌»:
فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع،
و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع فاعل،
و الميم للجمع
[۳] الميم ساكنة و حرّكت بالضمّ منعاً لالتقاء ساكنين.
.

«الْجَزَعَ‌»:
مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة،

و الجملة معطوفة على الجملة قبلها.



«وَ لِلَّهِ حُكْمٌ وَاقِعٌ فِي اَلْمُسْتَأْثِرِ وَ اَلْجَازِعِ‌.»۱۰
«وَ للهِ‌»:
الواو: حالية،
اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب،
اللهِ‌: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة،
و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.

«حُكْمٌ‌»:
مبتدأ مؤخّر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.

«وَاقِعٌ‌»:
نعت مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.

«فِي»:
حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.

«الْمُسْتَأْثِرِ»:
اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة،
و الجارّ و المجرور متعلّقان باسم الفاعل «وَاقِعٌ‌».

«وَ الْجَازِعِ‌»:
الواو: عاطفة،
الْجَازِعِ‌: معطوف على «الْمُسْتَأْثِرِ»: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة،

و جملة «للهِ حُكْمٌ‌» حالية أو استئنافية.



۱. يمكن أن يكون المتعلّق منعوتاً محذوفاً، أي: أمراً به.
۲. كلمة (غير) هنا للاستثناء فيفيد مفاد إلاَّ الاستثنائية، لكن لا بطريق الأصالة بل بطريق الحمل على إلاَّ، و تقريره على ما ذكره الرّضى هو أنّ أصل غير الصّفة المفيدة لمغايرة مجرورها لموصوفها إمّا بالذّات نحو مررت برجل غير زيد، و إمّا بالصّفات نحو قولك: دخلت بوجه غير الوجه الذي خرجت به، فانّ الوجه الذي تبين فيه أثر الغضب كانّه غير الوجه الذي لا يكون فيه ذلك بالذّات. و ماهية المستثنى كما ذكر في حدّه هو المغاير لما قبل أداة الاستثناء نفيا و اثباتا فلما اجتمع ما بعد غير و ما بعد أداة الاستثناء في معني المغاير لما قبلهما حملت أم أدواة الاستثناء أي إلَّا على غير في الصّفة و حملت غير على إلاَّ في الاستثناء في بعض المواضع. و معنى الحمل أنّه صار ما بعد إلاَّ مغايراً لما قبلها ذاتاً أو صفة كما بعد غير، و لا يعتبر مغايرته له نفياً و إثباتاً كما كانت في أصلها و صار ما بعد غير مغايراً لما قبلها نفياً و إثباتاً كما بعد إلَّا و لا يعتبر مغايرته له ذاتاً أو صفة كما كانت في الأصل إلَّا أنّ حمل غير على إلَّا أكثر من العكس، لأنّ غير اسم و التّصرف في الأسماء أكثر منه في الحروف، فوقع في جميع مواقع (إلَّا) إلَّا أنّه لا يدخل على الجملة كإلاَّ لتعذّر الإضافة إليها هنا. و أما إعرابه في الكلام الذي يقع فيه فهو إعراب الاسم التالي إلَّا في ذلك الكلام فتقول: جاء القوم غير زيد بالنّصب كما تقول: إلَّا زيداً، و ما جاءني أحد غير زيد بالنّصب و الرّفع. و سرّ ذلك على ما ذكره الرّضيّ هو أنّ أصل غير من حيث كونه اسماً جواز تحمل الإعراب و ما بعده الذي صار مستثنى بتطفل غير على إلَّا مشغول بالجرّ لكونه مضافاً إليه في الأصل فجعل اعرابه الذي كان يستحقّه لو لا المانع المذكور أعنى اشتغاله بالجرّ على نفس غير عارية لا بطريق الأصالة. و إعرابه في كلام الإمام هو النصب لكونه استثناء منقطعا، و يجوز بنائه على الفتح لعدم الخلاف بين علماء الأدبيّة في جواز بنائه على الفتح إذا أضيف إلى أن، و نظيره فيه ما وقع في قوله غير أنّى قد أستعين على الهمّ إذا خفّ بالثّوى النجاء، و قد صرّح الرّضيّ فيه بجواز الوجهين حسبما ذكرناه.
۳. الميم ساكنة و حرّكت بالضمّ منعاً لالتقاء ساكنين.





جعبه ابزار