• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

الإيذاء (المؤمن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



لتصفح عناوين مشابهة، انظر الإيذاء (توضيح).
لا إشكال في حرمة إيذاء المؤمن ، بل لعلّه من المسلّمات عند الفقهاء؛ إذ قد يستدلّون به على حرمة امور اخرى كالهجاء و التشبيب ؛ لاشتمالهما على إيذاء المؤمن والمؤمنة. واستشكال بعضهم في هذا الاستدلال إنّما يرجع إلى إنكارهم الملازمة الدائمة بين التشبيب والأذيّة، لا إلى إنكارهم حرمة الأذيّة.




قال المحقّق الأردبيلي : «ولكن قد لا يكون (التشبيب‏) غيبة وأذىً لو فرضنا أنّ صاحبه متّصف به مع رضائه به». وقريب منه قول الشيخ الأنصاري .



وكيف كان، فقد قال المحقّق النجفي : «بل تطابقت الأدلّة الثلاثة أو الأربعة على حرمة إيذاء المؤمن...».



ويدلّ عليه من الكتاب قوله تعالى: «وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَ إِثْماً مُّبِيناً».



ومن الأخبار رواية هشام بن سالم ، قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: «قال اللَّه عزّوجلّ: ليأذن بحربٍ منّي مَن آذى عبدي المؤمن، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن...»، وقد ذكر الشيخ الحرّ العاملي باباً بعنوان (باب تحريم إيذاء المؤمن).







الموسوعة الفقهية، ج۱۹، ص۲۸۶.    



جعبه ابزار