معرّف الشّيء لا بدّ و أن يساويه في العموم والخصوص ليشمل جميع أفراده، و يميّزها عن غيرها، فلا يخلو من أن يكون داخلا فيه أو خارجا عنه أو مركّبا منهما، و الأوّل إمّا أن يكون جميع أجزائه و هو الحدّ التّامّ.
۱. ↑ إبن رشد، أحمد بن محمد، تفسير ما بعد الطّبيعة، ص۷۸۹. ۲. ↑ أبو الثناء، شمس الدين، مطالع الأنظار، ص۱۱. ۳. ↑ أبو الثناء، شمس الدين، مطالع الأنظار، ص۱۳.