الأجسام بالقسمة الأولى على قسمين: جسم ليس من شأنه الحجب المذكور (أن يجب تأثير المضيء في قابل النّور مثل الهواء)، وليسمّ الشّفاف. وجسم من شأنه هذا الحجب، كالجدار والجبل، والّذي من شأنه هذا الحجب فمنه ما من شأنه أن يرى من غير حاجة إلى حضور شيء آخر بعد وجود المتوسّط الشّافّ. و هذا هو المضيء، كالشّمس و النّار. و منه ما يحتاج إلى حضور شيء آخر يجعله بصفة وهذا هو الملوّن.
[۴]إبن سينا، أبو علي، طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس، ص۸۰.
الأجسام بالتّقسيم الأوّل على قسمين: جسم ليس من شأنه أن يحجب ما وراءه. و هو الشّفّاف، مثل الهواء، وجسم من شأنه أن يحجب ما وراءه. و الّذي من شأنه أن يحجب ما وراءه فإمّا أن يرى من غير حاجة إلى حضور شيء آخر بعد وجود المتوسّط الشّافّ، وهذا هو المضيء، كالشّمس ومنه ما يحتاج إلى حضور شيء مضيء حتّى يرى، وهذا هو الملوّن.