كلّ غاية ليست نهاية الحركة و ليس مبدأها تشوّق فكريّ فلا يخلو إمّا أن يكون التّخيّل وحده هو مبدأ الشّوق، أو التّخيّل مع طبيعة أو مزاج، مثل التّنفّس و حركة المريض أو التّخيّل مع خلق و ملكة نفسانيّة داعية إلى ذلك الفعل بلا رويّة، كاللّعب باللّحية. فيسمّى الفعل في الأوّل جزافا و في الثّاني قصدا ضروريّا أو طبيعيّا، و في الثّالث عادة.