• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

اللعان

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



اللعان وهو رمي الزوج زوجته بالزنا.




وهو رمي الزوج زوجته بالزنا ونفي الولد عنه على وجهٍ مخصوص. كأن يقول: «أشهد باللَّه أنّي لمن الصادقين فيما رميتها به من الزنا».
وإنّما أدرجوه في لواحق المنع لا في الموانع نفسها؛ لأنّ المنع فيه من حيث انقطاع النسب والسبب، والحال أنّ الكلام في الموانع على تقدير ثبوتهما؛ إذ باللعان تنقطع الزوجية وينفى الولد عن الأب فينتفي التوارث.
[۲] مفتاح الكرامة، ج۸، ص۱۶.

لكنّ الانتفاء به تارةً يكون من الجانبين، كما لو قذف زوجته بالزنا فوقع اللعان بينهما لأجله، أو لأجل نفي‏ الولد.
واخرى يكون من جانب واحد، كما لو وقع اللعان لنفي الولد ثمّ رجع واعترف به، فإنّ الولد حينئذٍ يرثه ولا يرثه الأب.
ويدلّ عليه قول الصادق عليه السلام: «فإن ادّعاه أبوه لحق به، وإن مات ورثه الابن ولم يرثه الأب». وقد يشمله عموم الإقرار أيضاً.
وكما أنّ اللعان ينفي التوارث بينهما، كذلك ينفي التوارث بين الولد وبين من يتقرّب إليه بالأب، فلا يرثهم ولا يرثونه من غير خلاف بين الفقهاء؛
[۱۲] مهذّب الأحكام، ج۳۰، ص۵۰.
لانقطاع النسب شرعاً.
[۱۵] مهذّب الأحكام، ج۳۰، ص۵۰.

هذا فيما إذا لم يعترف الملاعن بعده، وأمّا لو اعترف به بعد ذلك وألحقه به فقد تقدّم أنّ الابن يرث أبيه ولا يرثه هو.
لكن هل يتعدّى الحكم إلى من يتقرّب إليه بالأب أيضاً أم لا؟ في المسألة أقوال ثلاثة:

۱.۱ - القول الأول


أنّه لا يرثهم ولا يرثونه، وهو المشهور، بل ادّعي الإجماع عليه؛
[۲۰] مفتاح الكرامة، ج۸، ص۲۱۰.
لانقطاع النسب باللعان بعد إقرار الأب أيضاً.

۱.۲ - القول الثاني


أنّه يرثهم؛ لأنّ الإقرار به كالبيّنة في إثبات النسب.

۱.۳ - القول الثالث


أنّه يرثهم ويرثونه إن اعترفوا بالنسب وكذّبوا الأب في اللعان، وإلّا فلا.


 
۱. الروضة، ج۶، ص۲۰۲.    
۲. مفتاح الكرامة، ج۸، ص۱۶.
۳. القواعد، ج۳، ص۳۵۴.    
۴. جواهر الكلام، ج۳۹، ص۶۲.    
۵. الرياض، ج۱۲، ص۶۲۳.    
۶. جواهر الكلام، ج۳۹، ص۶۳.    
۷. جواهر الكلام، ج۳۹، ص۲۷۰.    
۸. الوسائل، ج۲۶، ص۲۶۲، ب ۲ من ميراث ولد الملاعنة، ح ۱.    
۹. المسالك، ج۱۳، ص۲۳۴.    
۱۰. جواهر الكلام، ج۳۹، ص۲۷۰.    
۱۱. جواهر الكلام، ج۳۹، ص۲۷۰.    
۱۲. مهذّب الأحكام، ج۳۰، ص۵۰.
۱۳. الرياض، ج۱۲، ص۶۱۸.    
۱۴. جواهر الكلام، ج۳۹، ص۲۷۰.    
۱۵. مهذّب الأحكام، ج۳۰، ص۵۰.
۱۶. المختلف، ج۹، ص۹۰.    
۱۷. جواهر الكلام، ج۳۹، ص۲۷۱.    
۱۸. الانتصار، ج۱، ص۳۳۱- ۳۳۲.    
۱۹. السرائر، ج۳، ص۲۷۵.    
۲۰. مفتاح الكرامة، ج۸، ص۲۱۰.
۲۱. جواهر الكلام، ج۳۹، ص۲۷۱.    
۲۲. الكافي في الفقه، ج۱، ص۳۷۵.    
۲۳. جواهر الكلام، ج۳۹، ص۲۷۰.    
۲۴. القواعد، ج۳، ص۳۵۴.    
۲۵. القواعد، ج۳، ص۳۸۲.    




الموسوعة الفقهية، ج۹، ص۷۲-۷۳    



جعبه ابزار