المدينة الضّارّة في إصطلاح الفلاسفة عبارة عن المدينتة لّتي تظنّ بعد حياتها هذه السّعادة (السّعادة الحقيقيّة) و لكن غيّرت وأخذت على انّها تمثيلات و تخييلات لها، و يكون رئيسها الأوّل ممّن أوهم أنّه يوحى إليه من غير أن يكون كذلك.
هي الّتي تظنّ بعد حياتها هذه السّعادة (السّعادة الحقيقيّة) و لكن غيّرت هذه و تعتقد في اللّه عز و جل، و في الثّواني، و في العقل الفعّال آراء فاسدة لا يصلح عليها، و لا أن أخذت على انّها تمثيلات و تخييلات لها، و يكون رئيسها الأوّل ممّن أوهم أنّه يوحى إليه من غير أن يكون كذلك.
[۱]الفارابي، ابي نصر، آراء أهل المدينة الفاضلة، ص۷۰.