• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

تَوَلّى‌ (لغات‌القرآن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF





تَوَلّى‌ (فَتَوَلَّی فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ)
«التَّوَلِّي» يكون بمعنى الإعراض و بمعنى الاتباع. بالرغم من أنّ (تَولِّی) فسّرت هنا بالافتراق عن موسى، أن عن ذلك المجلس، إلّا أنّ من الممكن أن تعكس- مع ملاحظة معناها من الناحية اللغوية- حالة الاعتراض و الغضب لدى فرعون. و موقفه المعادي تجاه موسى.



و قد قدم المفسرون للقرآن الكريم تفاسير مختلفة لأيضاح معني «تَوَلّى‌» نذكر أهمها في ما يلي:

۱.۱ - الآية ۶۰ سورة طه

(فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَی)

۱.۱.۱ - رأی العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان: ظاهر السياق أن المراد بتولي فرعون انصرافه عن مجلس المواعدة للتهيؤ لما واعد، و المراد بجمع كيده جمع ما يكاد به من السحرة و سائر ما يتوسل به إلى تعمية الناس و التلبيس عليهم ويمكن أن يكون المراد بجمع كيده جمع ذوي كيده بحذف المضاف و المراد بهم السحرة و سائر عماله و أعوانه.

۱.۱.۲ - رأي أمين الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي في تفسير مجمع البيان: (فَتَوَلََّى فِرْعَوْنُ) أي انصرف و فارق موسى على هذا الوعد.

۱.۲ - الآية ۱۶ سورة اللیل

(الَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلَّى)

۱.۱.۱ - رأی العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان: و يؤيده إطلاق الإنذار، و أما الأشقى بمعنى أشقى الناس كلهم فمما لا يساعد عليه السياق البتة.

۱.۱.۲ - رأي أمين الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي في تفسير مجمع البيان: (الَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلَّى) لا يدل على أنه تعالى لا يدخل النار إلا الكافر على ما يقوله الخوارج و بعض المرجئة و ذلك لأنه نكر النار المذكورة و لم يعرفها فالمراد بذلك أن نارا من جملة النيران لا يصلاها إلا من هذه حاله و النيران دركات على ما بينه سبحانه في سورة النساء في شأن المنافقين فمن أين عرف أن غير هذه النار لا يصلاها قوم آخرون و بعد فإن الظاهر من الآية يوجب أن لا يدخل النار إلا من كذب و تولى و جمع بين الأمرين فلا بد للقوم من القول بخلافه لأنهم يوجبون النار لمن يتولى عن كثير من الواجبات و إن لم يكذب‌ و قيل أن الأتقى و الأشقى المراد بهما التقي و الشقي كما قال طرفة :
تمنى رجال أن أموت و إن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد
أراد بواحد.





• فريق البحث ويكي الفقه القسم العربي.






جعبه ابزار