• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

حد سرقة الضيف

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



وكذا الضيف يقطع مع الإحراز عنه، ولا مع العدم؛ وفي رواية صحيحة: أنّه لا يقطع بقول مطلق؛ وفي بعض الأقوال عبارة صريحة في التفصيل.



وكذا الضيف يقطع مع الإحراز عنه، ولا مع العدم، على الأشبه الأشهر، بل عليه عامّة من تأخّر؛ لما مرّ.


وفي رواية صحيحة: أنّه لا يقطع بقول مطلق، من دون تفصيل بين الإحراز عنه وعدمه، وفيها: «إذا سرق الضيف لم يقطع، وإذا أضاف الضيف ضيفاً فسرق قطع ضيف الضيف».
ولا عامل بها عدا الشيخ في النهاية.


والشيخ قد رجع عنه إلى التفصيل في المبسوط والخلاف. والحلّي، وهو شاذّ، مع اضطرابه في الباب، حيث رجّح أولاً التفصيل، ثم عدم القطع على الإطلاق، وهو غريب، وأغرب منه دعواه الإجماع على الثاني.
وربما يحكى هذا القول عن الإسكافي والصدوق في الفقيه والمقنع.
مع أنّ عبارة الأول المحكيّة في المختلف صريحة في التفصيل، فإنّه قال: وسرقة الأجير والضيف والزوج فيما اؤتمنوا عليه خيانةٌ لا قطع عليهم‌ فيه، فإن سرقوا ممّا لم يؤتمنوا عليه قطعوا.
وقريب منها عبارة الصدوق في الكتابين، فإنّه قال: ليس على الأجير ولا على الضيف قطع؛ لأنّهما مؤتمنان.

۳.۱ - سبب عدم القطع

ووجه الظهور هو التعليل الظاهر في كون سبب عدم القطع إنّما هو الاستئمان المنافي للإحراز عنه المشترط في القطع، وهذا لا نزاع فيه.
وحيث شذّت الرواية ينبغي طرحها، أو حملها على صورة الاستئمان كما هو الغالب، ويشعر به ذيلها؛ للحكم فيه بقطع ضيف الضيف، وليس ذلك إلاّ من حيث إنّ المالك لم يأمنه.
وأظهر منه ما في بعض النصوص: «الأجير والضيف أمينان ليس يقع عليهما حدّ السرقة ولا غيره» فتدبّر.


۱. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۷، ص۲۲۸، ح۴.    
۲. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام في شرح المقنعة، ج۱۰، ص۱۱۰، ح۴۲۸.    
۳. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، علل الشرائع، ج۲، ص۵۳۵، ح۳.    
۴. الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، ج۲۸، ص۲۷۵، أبواب حدّ السرقة ب۱۷، ح۱.    
۵. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، النهاية في مجرد الفقه و الفتاوي، ص۷۱۷.    
۶. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، المبسوط في فقه الإمامية، ج۸، ص۳۳.    
۷. ابن ادريس الحلي، محمد بن منصور، السرائر، ج۳، ص۴۸۷.    
۸. ابن ادريس الحلي، محمد بن منصور، السرائر، ج۳، ص۴۸۸.    
۹. ابن ادريس الحلي، محمد بن منصور، السرائر، ج۳، ص۴۸۷.    
۱۰. الشهيد الثاني، زين الدين بن علي، مسالك الأفهام، ج۱۴، ص۴۹۰.    
۱۱. العلامة الحلي، الحسن بن يوسف، مختلف الشيعة في أحكام الشريعة‌، ج۹، ص۲۰۵.    
۱۲. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، من لا يحضره الفقيه، ج۴، ص۶۶.    
۱۳. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، المقنع، ص۴۴۷.    
۱۴. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۷، ص۲۲۸، ح۵.    
۱۵. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام في شرح المقنعة، ج۱۰، ص۱۰۹، ح۴۲۵.    
۱۶. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، علل الشرائع، ج۲، ص۵۳۵، ح۲.    
۱۷. الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، ج۲۸، ص۲۷۲-۲۷۳، أبواب حدّ السرقة ب۱۴، ح۴.    



رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل، الطباطبائي، السيد علي، ج۱۶، ص۹۶-۹۷.    


الفئات في هذه الصفحة : الحدود والتعزيرات | السارق | حد السرقة




جعبه ابزار