بين البدن و بين القوى جرم لطيف حارّ، هو الحامل لهذه القوى كلّها، و يسمّى الرّوح، و هذا الرّوح إذا حصل في الدّماغ و انفعل انفعالا ما سمّي روحا نفسانيّا، و مسكنه هناك في تجاويف الدّماغ و بطونه.
روح حيوانى جسم لطيف گرم است و از تجويف چپ دل بيرون مىآيد و آن شاخ كه بدماغ رود و معتدل شود به تبريد دماغ آن را روح نفسانى خوانند، و حسّ و حركت از اين شاخ حاصل شود. (إنّ الرّوح الحيوانيّ جسم لطيف حارّ منبعث من التّجويف الأيسر من القلب و الّذي هو سار منه إلى الدّماغ).
[۲]السهروردي، شهاب الدين، مجموعه مصنّفات شيخ اشراق، ج۳، ص۳۱.
ما يصعد منه (الرّوح البخاريّ) إلى معدن الدّماغ على أيدي خوادم الشّرايين، معتدلا بتبريده، فائضا إلى الأعضاء المدركة و المحرّكة، منبثّا في جميع البدن، يسمّى روحا نفسانيّا.