الرّوح وقد حصل بين المفكرين و الفلاسفة خلاف في تعريف الروح، فقط عرّفه البعض بأنّه عبارة عن اجسام نورانية سماوية؛ بينما عرّفه البعض بأنه عبارة عن الجوهرالعلوي الّذي قيل في شانه. «قل الرّوح من امر ربّي»، يعني انّه موجود بالامر وهو الّذي يستعمل في ما ليس له مادّة فيکون وجوده زمانيا لا بالخلق، وهو الّذي يستعمل في مادّيات فيکون وجوده آنيا.
[۱]اخوان الصّفاء، جمع من المؤلفين، رسائل، ج۳، ص۲۷۴.
قوّة منبثّة في الجسم بها قوامه في الحسّ و الحرکة و السّکون و الطّمانينة، ومبدؤها من ائتلاف الاسطقسّات، ومادّتها من جميع ما لاءمها ووافقها من ضروب النّبات وغير النّبات، وهي تابعة في الاصل لخواصّ المرکّبات.
[۶]السهروردي، شهاب الدين، سه رساله شيخ اشراق، ص۲۳.
جرمي است لطيف، حادث از اخلاط لطيف چنان که اعضاء حادث است از اخلاط کثيف، واوست که حامل قوي است باسرها وانبعاث او از تجويف جانب چپ دل است.(هو جسم لطيف يتکوّن من الاخلاط والاجزاء اللّطيفة کما تتکوّن الاعضاء من الاخلاط الکثيفة، وهو الحامل للقوي کلّها. وهو منبعث عن التّجويف الايسر من القلب).
[۷]السهروردي، شهاب الدين، مجموعه مصنّفات، ج۳، ص۳۵۵.
عبارتست از جوهري لطيف بخاري که متولّد ميشود از لطيف خون واخلاط وآن جوهريست مشرق نوراني. (عبارة عن جوهر لطيف بخاري يتکوّن من لطيف الدّم والاجزاء. وهو جوهر مشرق نوراني).
هو الجوهر العلوي الّذي قيل في شانه. «قل الرّوح من امر ربّي»، يعني انّه موجود بالامر وهو الّذي يستعمل في ما ليس له مادّة فيکون وجوده زمانيا لا بالخلق، وهو الّذي يستعمل في مادّيات فيکون وجوده آنيا.