• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

رِبّيون (لغات‌القرآن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF





رِبّيون: (رِبِّيُّونَ كَثيرٌ)
«ربيون»جمع (ربى) وزان «على» يطلق على من اشتد ارتباطه باللّه عزّ و جلّ، و يكون مؤمنا عالما، صامدا مخلصا.



و قد قدم المفسرون للقرآن الكريم تفاسير مختلفة لأيضاح معني «رِبّيون» نذكر أهمها في ما يلي:

۱.۱ - الآية ۱۴۶ سورة آل‌عمران

(وَ كَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَ مَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ))

۱.۱.۱ - رأی العلامة الطباطبائي

قال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان: و الربيون جمع ربي و هو كالرباني من اختص بربه تعالى فلم يشتغل بغيره ، و قيل : المراد به الألوف و الربي الألف، و الاستكانة هي التضرع.
وفي الآية موعظة واعتبار مشوب بعتاب وتشويق للمؤمنين أن يأتموا بهؤلاء الربيين فيؤتيهم الله ثواب الدنيا و حسن ثواب الآخرة كما آتاهم، و يحبهم لإحسانهم كما أحبهم لذلك.
و قد حكى الله من فعلهم و قولهم ما للمؤمنين أن يعتبروا به و يجعلوه شعارا لهم حتى لا يبتلوا بما ابتلوا به يوم أحد من الفعل و القول غير المرضيين لله تعالى و حتى يجمع الله لهم ثواب الدنيا والآخرة كما جمع لأولئك الربيين.

۱.۱.۲ - رأي أمين الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي في تفسير مجمع البيان: (مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ) ذكرنا تقديره في الحجة و قيل في ربيون أقوال (أحدها) أنهم علماء فقهاء صبر عن ابن عباس و الحسن(و ثانيها) أنهم جموع كثيرة عن مجاهد و قتادة (و ثالثها) أنهم منسوبون إلى الرب و معناه المتمسكون بعبادة الله عن الأخفش و قال غيره أنهم منسوبون إلى علم الرب‌ (و رابعها) أن الربيون عشرة آلاف عن الزجاج و هو المروي عن أبي‌جعفر (و خامسها) أن الربيون الأتباع و الربانيون الولاة عن ابن زيد و من أسند الضمير الذي في قتل إلى نبي فالمعنى كم من قتل ذلك النبي و كان معه جماعة كثيرة فقاتل أصحابه بعد.





• فريق البحث ويكي الفقه القسم العربي.


الفئات في هذه الصفحة : لغات القرآن | لغات سورة آل‌عمران




جعبه ابزار